مصادر المعجم وتراخيصه
هذا المعجم مركَّبٌ من مصادر مفتوحة محدَّدة، ومن عملٍ تحريريٍّ أُنجز عليها. وهذه الصفحة تفصل بين الأمرين: ما أخذناه، وما صنعناه. ولا يُنقل عن المعجم إلا بعد النظر فيها.
أوّلًا: المادة المنقولة
المصدر: مدوّنة القرآن العربية — The Quranic Arabic Corpus، جامعة ليدز، بإشراف كايس ديوكس.
النسخة المستعملة: الصورة العربية الحرفية من مستودع mustafa0x/quran-morphology.
ما أُخذ منه: تقطيع كل لفظة إلى مقاطعها، ووسم كل مقطع، وجذره ومدخله وسماته الصرفية. وعليه بُني نصّ السور في المعجم، فالنص مبنيٌّ من مقاطع الإعراب نفسها ولذلك لا تختلّ المحاذاة بينهما.
حجمه: ١١٤ سورة · ٧٧٬٤٢٩ لفظة · ١٢٩٬٧٣٣ مقطعًا.
المصدر: Saheeh International، عبر مجموعة risan/quran-json.
ما أُخذ منه: ترجمة كل آية، تُعرض في درج التحليل مع اللفظة المنقورة. وهي ترجمة معنًى لا ترجمة نصّ، ولا تقوم مقام الأصل.
المؤلف: أبو القاسم الحسين بن محمد الراغب الأصفهاني (ت ٥٠٢هـ).
النسخة المستعملة: نسخة OpenITI الرقمية 0502RaghibIsbahani.Mufradat.JK001150-ara1، وأصلها مكتبة الجامع الكبير.
ما أُخذ منه: ١٬٦٣٨ مادة، تُعرض كاملةً في صفحة المادة عند تطابق الجذر. وهي منقولةٌ بنصّها ومنسوبةٌ إلى صاحبها، ولم يُدخل عليها تغيير.
يُستعمل بحثها احتياطًا حين لا تُطابق النسخة المحلية، ويُكتفى منه بمقتطفٍ ورابطٍ إلى الصفحة في المكتبة، احترامًا لحقوق الناشر.
CAMeL Tools — جامعة نيويورك أبوظبي. تُستعمل في تحليل النصوص غير القرآنية، ولا تُستعمل في القرآن لأن الذهبيّ أوثق منها.
جدول التقابل الذي يُولَّد به النظير المتوقَّع مبنيٌّ على ما استقرّ في هذه المراجع، ولم يُنقل عنها نصٌّ ولا مادة:
- Huehnergard, Introduction to the Comparative Grammar of the Semitic Languages
- Lipiński, Semitic Languages: Outline of a Comparative Grammar
- Militarev & Kogan, Semitic Etymological Dictionary
والجدول نفسه منشورٌ في المشروع (app/standard/semitic.json) بقيوده مصرَّحًا بها، فيمكن مراجعته والردّ عليه.
ثانيًا: ما صنعناه
المصادر أعلاه مادةٌ خام. والذي يجعل هذا معجمًا لا مجرّد تجميعٍ هو ما يلي:
١ — التحقّق من المصدر الذهبي وتصحيحه
المدوّنة الذهبية على جودتها فيها مواضع تُخالف مذاهب النحاة. فمنها ما صُحِّح: «إنّا» قُطِّعت إنَّ + آ والصواب إنَّ + نَا بإدغام المتماثلين وجواز الفكّ؛ و«الضالّين» فُصل جمعُها وأُثبت جذرها «ضلل» بعد مراجعة المعاجم الكلاسيكية. وكل تصحيحٍ مسجَّلٌ بعلّته في موضعه.
٢ — معيار التحليل اللغوي (TLS)
طبقةُ قواعد تُنفَّذ على مخرجات أيّ محلِّل:
- TLS-022-2: الحروف والأدوات والمبنيات الجامدة لا جذر لها ولا وزن. المحلِّلات الآلية تُلحق بها جذورًا، وهو مخالفٌ لتقرير النحاة، فيُردّ.
- TLS-023: ردّ المحذوف رسمًا والمُدغَم صرفًا في التقطيع المنقَّح مع بيان علّته: «بسم» ← بِ + اسْم، «لله» ← لِ + اللّٰه، وأمثالها.
- TLS-005 وTLS-006: التحليل الآليّ يُحفظ كما ورد ولا يُمحى، والتصحيح البشريّ يُكتب في حقلٍ مستقلّ، وكلمة المحرِّر هي العليا.
- TLS-030: قواعد التقابل الصوتي، ومنها تُولَّد الصورة المتوقَّعة للنظير السامي.
٣ — تصنيف مداخل المعجم
المصدر لا يصنِّف، وإنما يَسِم. فصُنِّفت اللفظة القرآنية ثلاثة أصناف: مادة لها جذرٌ تُبنى عليه مشتقّاتها، وعَلَم لا جذر له لأنه اسمٌ أكثرُه أعجميّ لا اشتقاق فيه، وأداة لا جذر له لأنه من حروف المعاني والمبنيات. وخلطُ الأعلام بالحروف — لاشتراكهما في عدم الجذر — خطأٌ شائع، وقد جُنِّب هنا.
٤ — تحرير المعاني
المعنى المحوري لكلّ مادة، ووجوهُ معناها في القرآن مرقَّمةً بشواهدها، والأوزانُ الصرفية للمداخل — هذا كلُّه تحريرٌ خاصٌّ بالمعجم، مبنيٌّ على المعاجم الكلاسيكية ومنسوبٌ إليها حيث نُقل، ومصرَّحٌ باجتهاده حيث اجتُهد.
والتحرير يجري على المواد الأكثر ورودًا أوّلًا. وما لم يُحرَّر بعدُ يُصرَّح بأنه لم يُحرَّر، ولا يُترك فارغًا بلا بيان.
٥ — التأثيل السامي
يجري على مرحلتين مفصولتين لا تختلطان: صورة متوقَّعة تولِّدها القواعد الصوتية آليًّا، فهي دلالةٌ على موضع البحث لا حكمٌ؛ ثم نظيرٌ مثبَت لا يُوسم به إلا بعد أن يحقِّقه المحرِّر ويسنده إلى معجمٍ ساميّ. وكلّ صفٍّ في الجدول موسومٌ بأيّ المرحلتين هو فيها.
ثالثًا: الترخيص
شفرة المنصّة وطبقةُ المعيار منشورةٌ على github.com/monemalnahdi/quran-lexicon برخصة AGPL-3.0. حقوق التحرير لمنعم النهدي.
| الطبقة | الترخيص | ما يلزمك |
|---|---|---|
| المادة الصرفية والإعرابية (عن مدوّنة ليدز) | GPL | تبقى شروط الرخصة الأصلية لازمةً لمن أعاد نشرها |
| نصّ المفردات للراغب (عن OpenITI) | CC BY-NC-SA | النسبة، وغير التجاري، والمشاركة بالمثل |
| ما حرَّره المعجم: المعاني المحورية والوجوه والتصنيف والتأثيل | CC BY-SA 4.0 | انسب إلى «المعجم القرآني — منعم النهدي» وشارك بالمثل |
| شفرة المنصّة وطبقة المعيار | AGPL-3.0 | من أدار نسخةً معدَّلةً خدمةً على الشبكة لزمه نشر شفرتها (المادة ١٣) |
تنبيه: لمّا كانت الطبقة الصرفية مأخوذةً عن مصدرٍ برخصة GPL، فإن إعادة نشر البيانات المشتقّة منها قد تستصحب التزامات تلك الرخصة. ومن أراد نشرًا واسعًا فليراجع نصّ الرخص عند أصحابها، فهذه الصفحة بيانٌ لا فتوى قانونية.
رابعًا: كيف تستشهد به
عند النقل عن مادةٍ فيه، انسب إلى المعجم واذكر المادة وتاريخ الاطّلاع، وميِّز بين ما هو منقولٌ عن الراغب وما هو من تحرير المعجم — فالصفحة تفصل بينهما.
منعم النهدي، المعجم القرآني، مادة «رحم»، اطُّلع عليه في …. (الإعراب الصرفي عن مدوّنة القرآن العربية بجامعة ليدز؛ النقل عن المفردات للراغب؛ المعنى المحوري والوجوه من تحرير المعجم.)
خامسًا: تصحيح الأخطاء
هذا عملٌ بشريّ، والخطأ فيه وارد. فمن وقف على خطإٍ في تحليلٍ أو معنًى أو تأثيل فليُبلغ به مع بيان حجّته، فالتصحيح مقدَّمٌ على كلّ شيء، وسجلّ التعديلات محفوظ.