المعجم القرآنيمعجم ألفاظ القرآن الكريم — مسنَدًا ومحقَّقًا
المعجمالموادباب ء ← أ خ ر

أ خ ر

مادة ثلاثية · ٢٥٠ شاهدًا في القرآن · 6 مدخلًا

المعنى المحوري

لم يُحرَّر معناها المحوري بعد. التحرير يجري على المواد الأكثر ورودًا أوّلًا — انظر منهج التحرير.

الشواهد القرآنية (10 من ٢٥٠ — شاهدٌ لكل مدخل)

إِلَيْكَ وَمَآ أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَبِٱلْءَاخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ أُو۟لَٰٓئِكَ عَلَىٰ هُدًى سورة البقرة ٢:٤ · آخِر عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى ٱلَّذِينَ يُطِيقُونَهُۥ فِدْيَةٌ طَعَامُ سورة البقرة ٢:١٨٤ · آخَر ٱلنَّاسُ وَذَٰلِكَ يَوْمٌ مَّشْهُودٌ وَمَا نُؤَخِّرُهُۥٓ إِلَّا لِأَجَلٍ مَّعْدُودٍ يَوْمَ يَأْتِ سورة هود ١١:١٠٤ · أَخَّرَ لِمَ كَتَبْتَ عَلَيْنَا ٱلْقِتَالَ لَوْلَآ أَخَّرْتَنَآ إِلَىٰٓ أَجَلٍ قَرِيبٍ قُلْ مَتَٰعُ سورة النساء ٤:٧٧ · أَخَّرَ أَجَلٌ فَإِذَا جَآءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ يَٰبَنِىٓ ءَادَمَ سورة الأعراف ٧:٣٤ · يَسْتَأْخِرُ يَوْمَيْنِ فَلَآ إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَن تَأَخَّرَ فَلَآ إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ ٱتَّقَىٰ سورة البقرة ٢:٢٠٣ · تَأَخَّرَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَجْهَ ٱلنَّهَارِ وَٱكْفُرُوٓا۟ ءَاخِرَهُۥ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ وَلَا تُؤْمِنُوٓا۟ إِلَّا سورة آل عمران ٣:٧٢ · آخِر ٱلْعَذَابُ فَيَقُولُ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ رَبَّنَآ أَخِّرْنَآ إِلَىٰٓ أَجَلٍ قَرِيبٍ نُّجِبْ دَعْوَتَكَ سورة ابراهيم ١٤:٤٤ · أَخَّرَ عَلِمْنَا ٱلْمُسْتَقْدِمِينَ مِنكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا ٱلْمُسْتَـْٔخِرِينَ وَإِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَحْشُرُهُمْ إِنَّهُۥ سورة الحجر ١٥:٢٤ · مُسْتَأْخِر شَآءَ مِنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ كُلُّ نَفْسٍۭ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ سورة المدثر ٧٤:٣٧ · تَأَخَّرَ

الشواهد الـ٢٥٠ كلها، مبوَّبةً بالمداخل ←

التأثيل في الساميات

اللغةالصورةالنقحرةالمعنىالحال
العبريةאחרʾ-ḫ-r لم يُحقَّق بعد صورة متوقَّعة
الآراميةܐܚܪʾ-ḫ-r لم يُحقَّق بعد صورة متوقَّعة
الجعزيةአኀረʾ-ḫ-r لم يُحقَّق بعد صورة متوقَّعة
الأكدية∅ḫrʾ-ḫ-r لم يُحقَّق بعد صورة متوقَّعة

ما وُسم «صورة متوقَّعة» مولَّدٌ بقواعد التقابل الصوتي بين العربية وأخواتها، لا نظيرٌ منقولٌ من معجم. وظيفته الدلالة على موضع البحث، ولا يصير «مثبَتًا» إلا بعد تحقيق المحرِّر ونصِّ مصدره. قواعد التقابل ومصادرها