المعنى المحوري
لم يُحرَّر معناها المحوري بعد. التحرير يجري على المواد الأكثر ورودًا أوّلًا — انظر منهج التحرير.
التصاريف والمداخل (2)
الشواهد القرآنية (10 من ٨٥ — شاهدٌ لكل مدخل)
حَيَوٰةٍ وَمِنَ ٱلَّذِينَ أَشْرَكُوا۟ يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ وَمَا سورة البقرة ٢:٩٦ · أَحَد تَرْضَوْنَ مِنَ ٱلشُّهَدَآءِ أَن تَضِلَّ إِحْدَىٰهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَىٰهُمَا ٱلْأُخْرَىٰ وَلَا يَأْبَ سورة البقرة ٢:٢٨٢ · إِحْدَى هَٰرُوتَ وَمَٰرُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّىٰ يَقُولَآ إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ سورة البقرة ٢:١٠٢ · أَحَد ٱلشُّهَدَآءِ أَن تَضِلَّ إِحْدَىٰهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَىٰهُمَا ٱلْأُخْرَىٰ وَلَا يَأْبَ ٱلشُّهَدَآءُ إِذَا سورة البقرة ٢:٢٨٢ · إِحْدَى وَمَا هُم بِضَآرِّينَ بِهِۦ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ ٱللَّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا سورة البقرة ٢:١٠٢ · أَحَد ٱسْتِبْدَالَ زَوْجٍ مَّكَانَ زَوْجٍ وَءَاتَيْتُمْ إِحْدَىٰهُنَّ قِنطَارًا فَلَا تَأْخُذُوا۟ مِنْهُ شَيْـًٔا سورة النساء ٤:٢٠ · إِحْدَى مِن رَّبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُۥ مُسْلِمُونَ فَإِنْ سورة البقرة ٢:١٣٦ · أَحَد وَهُمْ يَنظُرُونَ وَإِذْ يَعِدُكُمُ ٱللَّهُ إِحْدَى ٱلطَّآئِفَتَيْنِ أَنَّهَا لَكُمْ وَتَوَدُّونَ أَنَّ سورة الأنفال ٨:٧ · إِحْدَى تَتَّقُونَ كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ ٱلْمَوْتُ إِن تَرَكَ خَيْرًا ٱلْوَصِيَّةُ سورة البقرة ٢:١٨٠ · أَحَد قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَآ إِلَّآ إِحْدَى ٱلْحُسْنَيَيْنِ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَن سورة التوبة ٩:٥٢ · إِحْدَىمن المفردات للراغب الأصفهاني — مادة أحد
أحد يستعمل على ضربين ، أحدهما في النفي فقط ، والثاني في الإثبات
. فأما المختص بالنفي فلاستغراق جنس الناطقين ، ويتناول القليل والكثير على
طريق الاجتماع والافتراق نحو : ما في الدار أحد أي واحد ، ولا اثنان فصاعدا
، لا مجتمعين ولا مفترقين . ولهذا المعنى لم يصح استعماله في الإثبات لأن
نفي المتضادين يصح ولا يصح إثباتهما ، فلو قيل في الدار واحد لكان فيه
إثبات واحد منفرد مع إثبات ما فوق الواحد مجتمعين ومفترقين ، وذلك ظاهر لا
محالة ، ولتناول ذلك ما فوق الواحد يصح أن يقال ما من أحد فاضلين كقوله
تعالى : ﴿ فما منكم من أحد عنه حاجزين ﴾ وأما المستعمل في الإثبات
فعلى ثلاثة أوجه : الأول في الواحد المضموم إلى العشرات نحو : أحد عشر وأحد
وعشرين . والثاني أن يستعمل مضافا أو مضافا إليه بمعنى الأول كقوله تعالى :
﴿ أما أحدكما فيسقي ربه خمرا ﴾ وقولهم يوم الأحد أي يوم الأول ويوم
الاثنين . والثالث أن يستعمل مطلقا وصفا وليس ذلك إلا في وصف الله تعالى
بقوله : ﴿ قل هو الله أحد ﴾ وأصله وحد ولكن وحد يستعمل في غيره نحو
قول النابغة :
# ( كأن رجلي وقد زال النهار بنا % % بذي الجليل على مستأنس وحد )
المفردات في غريب القرآن — نسخة OpenITI. المصدر والترخيص
التأثيل في الساميات
| اللغة | الصورة | النقحرة | المعنى | الحال |
|---|---|---|---|---|
| العبرية | אחד | ʾ-ḥ-d | لم يُحقَّق بعد | صورة متوقَّعة |
| الآرامية | ܐܚܕ | ʾ-ḥ-d | لم يُحقَّق بعد | صورة متوقَّعة |
| الجعزية | አሐደ | ʾ-ḥ-d | لم يُحقَّق بعد | صورة متوقَّعة |
| الأكدية | ∅∅d | ʾ-ḥ-d | لم يُحقَّق بعد | صورة متوقَّعة |
ما وُسم «صورة متوقَّعة» مولَّدٌ بقواعد التقابل الصوتي بين العربية وأخواتها، لا نظيرٌ منقولٌ من معجم. وظيفته الدلالة على موضع البحث، ولا يصير «مثبَتًا» إلا بعد تحقيق المحرِّر ونصِّ مصدره. قواعد التقابل ومصادرها