المعجم القرآنيمعجم ألفاظ القرآن الكريم — مسنَدًا ومحقَّقًا
المعجمالموادباب ء ← أ ج ل

أ ج ل

مادة ثلاثية · ٥٦ شاهدًا في القرآن · 4 مدخلًا

المعنى المحوري

لم يُحرَّر معناها المحوري بعد. التحرير يجري على المواد الأكثر ورودًا أوّلًا — انظر منهج التحرير.

الشواهد القرآنية (10 من ٥٦ — شاهدٌ لكل مدخل)

يَعْلَمُونَ وَإِذَا طَلَّقْتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ سورة البقرة ٢:٢٣١ · أَجَل بَعْضُنَا بِبَعْضٍ وَبَلَغْنَآ أَجَلَنَا ٱلَّذِىٓ أَجَّلْتَ لَنَا قَالَ ٱلنَّارُ مَثْوَىٰكُمْ خَٰلِدِينَ سورة الأنعام ٦:١٢٨ · أَجَّلَ أَخِى فَأَصْبَحَ مِنَ ٱلنَّٰدِمِينَ مِنْ أَجْلِ ذَٰلِكَ كَتَبْنَا عَلَىٰ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ سورة المائدة ٥:٣٢ · أَجْل تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ ٱللَّهِ كِتَٰبًا مُّؤَجَّلًا وَمَن يُرِدْ ثَوَابَ ٱلدُّنْيَا نُؤْتِهِۦ سورة آل عمران ٣:١٤٥ · مُؤَجَّل عَلِيمٌ وَإِذَا طَلَّقْتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ أَن يَنكِحْنَ أَزْوَٰجَهُنَّ سورة البقرة ٢:٢٣٢ · أَجَل وَإِذَا ٱلرُّسُلُ أُقِّتَتْ لِأَىِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ لِيَوْمِ ٱلْفَصْلِ وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا سورة المرسلات ٧٧:١٢ · أَجَّلَ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا فَعَلْنَ سورة البقرة ٢:٢٣٤ · أَجَل عُقْدَةَ ٱلنِّكَاحِ حَتَّىٰ يَبْلُغَ ٱلْكِتَٰبُ أَجَلَهُۥ وَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ يَعْلَمُ مَا سورة البقرة ٢:٢٣٥ · أَجَل ءَامَنُوٓا۟ إِذَا تَدَايَنتُم بِدَيْنٍ إِلَىٰٓ أَجَلٍ مُّسَمًّى فَٱكْتُبُوهُ وَلْيَكْتُب بَّيْنَكُمْ كَاتِبٌۢ سورة البقرة ٢:٢٨٢ · أَجَل تَكْتُبُوهُ صَغِيرًا أَوْ كَبِيرًا إِلَىٰٓ أَجَلِهِۦ ذَٰلِكُمْ أَقْسَطُ عِندَ ٱللَّهِ وَأَقْوَمُ سورة البقرة ٢:٢٨٢ · أَجَل

الشواهد الـ٥٦ كلها، مبوَّبةً بالمداخل ←

من المفردات للراغب الأصفهاني — مادة أجل

الأجل : المدة المضروبة للشيء ، قال تعالى : ﴿ ولولا أجل مسمى ﴾ - ﴿ أيما الأجلين قضيت ﴾ ويقال دينه مؤجل وقد أجلته جعلت له أجلا ، ويقال للمدة المضروبة لحياة الإنسان أجل فيقال دنا أجله عبارة عن دنو الموت ، وأصله استيفاء الأجل أي مدة الحياة ، وقوله تعالى : ﴿ وبلغنا أجلنا الذي أجلت لنا ﴾ أي حد الموت ، وقيل حد الهرم وهما واحد في التحقيق . وقوله : ﴿ ثم قضى أجلا وأجل مسمى عنده ﴾ فالأول هو البقاء في الدنيا ، والثاني البقاء في الآخرة ، وقيل الأول هو البقاء في الدنيا ، والثاني مدة ما بين الموت إلى النشور ، عن الحسن . وقيل الأول للنوم والثاني للموت ، إشارة إلى قوله : ﴿ الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها ﴾ عن ابن عباس . وقيل الأجلان جميعا للموت ، فمنهم من أجله بعارض كالسيف والحرق والغرق وكل شيء غير موافق وغير ذلك من الأسباب المؤدية إلى قطع الحياة ، ومنهم من يوقى ويعافى حتى يأتيه الموت حتف أنفه ، وهذان هما المشار إليهما بقوله : من أخطأته سهم الرزية لم تخطه سهم المنية . وقيل للناس أجلان ، منهم من يموت عبطة ، ومنهم من يبلغ حدا لم يجعل الله في طبيعة الدنيا أن يبقى أحد أكثر منه فيها ، وإليها أشار بقوله تعالى : ﴿ ومنكم من يتوفى ومنكم من يرد إلى أرذل العمر ﴾ وقصدهما الشاعر بقوله : # ( رأيت المنايا خبط عشواء من تصب % % تمته . . . ) # وقول الآخر : # ( من لم يمت عبطة يمت هرما % ) # والآجل ضد العاجل ، والأجل الجناية التي يخاف منها آجلا ، فكل أجل جناية وليس كل جناية أجلا ، يقال فعلت كذا من أجله ، قال تعالى : ﴿ من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل ﴾ أي من جراء ، وقرئ من إجل ذلك بالكسر أي من جناية ذلك ، ويقال أجل في تحقيق خبر سمعته ، وبلوغ الأجل في قوله تعالى : ﴿ وإذا طلقتم النساء فبلغن أجلهن فأمسكوهن ﴾ هو المدة المضروبة بين الطلاق وبين انقضاء العدة . وقوله : ( فإذا بلغن أجلهن فلا تعضلوهن ) إشارة إلى حين انقضاء العدة ، وحينئذ ﴿ فلا جناح عليكم فيما فعلن في أنفسهن ﴾ .

المفردات في غريب القرآن — نسخة OpenITI. المصدر والترخيص

التأثيل في الساميات

اللغةالصورةالنقحرةالمعنىالحال
العبريةאגלʾ-ǧ-l لم يُحقَّق بعد صورة متوقَّعة
الآراميةܐܓܠʾ-ǧ-l لم يُحقَّق بعد صورة متوقَّعة
الجعزيةአገለʾ-ǧ-l لم يُحقَّق بعد صورة متوقَّعة
الأكدية∅glʾ-ǧ-l لم يُحقَّق بعد صورة متوقَّعة

ما وُسم «صورة متوقَّعة» مولَّدٌ بقواعد التقابل الصوتي بين العربية وأخواتها، لا نظيرٌ منقولٌ من معجم. وظيفته الدلالة على موضع البحث، ولا يصير «مثبَتًا» إلا بعد تحقيق المحرِّر ونصِّ مصدره. قواعد التقابل ومصادرها