المعنى المحوري
لم يُحرَّر معناها المحوري بعد. التحرير يجري على المواد الأكثر ورودًا أوّلًا — انظر منهج التحرير.
التصاريف والمداخل (12)
الشواهد القرآنية (10 من ٥٢ — شاهدٌ لكل مدخل)
ٱللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَٰعِفَهُۥ لَهُۥٓ أَضْعَافًا كَثِيرَةً وَٱللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْصُۜطُ وَإِلَيْهِ سورة البقرة ٢:٢٤٥ · ضِعْف ٱلَّذِى يُقْرِضُ ٱللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَٰعِفَهُۥ لَهُۥٓ أَضْعَافًا كَثِيرَةً وَٱللَّهُ يَقْبِضُ سورة البقرة ٢:٢٤٥ · يُضاعِفُ ٱلثَّمَرَٰتِ وَأَصَابَهُ ٱلْكِبَرُ وَلَهُۥ ذُرِّيَّةٌ ضُعَفَآءُ فَأَصَابَهَآ إِعْصَارٌ فِيهِ نَارٌ فَٱحْتَرَقَتْ سورة البقرة ٢:٢٦٦ · ضَعِيف ٱلَّذِينَ ٱسْتَكْبَرُوا۟ مِن قَوْمِهِۦ لِلَّذِينَ ٱسْتُضْعِفُوا۟ لِمَنْ ءَامَنَ مِنْهُمْ أَتَعْلَمُونَ أَنَّ سورة الأعراف ٧:٧٥ · اسْتَضْعَفُ لَا تُقَٰتِلُونَ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱلْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ ٱلرِّجَالِ وَٱلنِّسَآءِ وَٱلْوِلْدَٰنِ ٱلَّذِينَ سورة النساء ٤:٧٥ · مُسْتَضْعَف ٱللَّهُ عَنكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا فَإِن يَكُن مِّنكُم مِّا۟ئَةٌ صَابِرَةٌ سورة الأنفال ٨:٦٦ · ضَعْف فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَّكَانًا وَأَضْعَفُ جُندًا وَيَزِيدُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ٱهْتَدَوْا۟ سورة مريم ١٩:٧٥ · أَضْعَف أَصَابَهُمْ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا۟ وَمَا ٱسْتَكَانُوا۟ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلصَّٰبِرِينَ سورة آل عمران ٣:١٤٦ · ضَعُفَ غَٰفِلِينَ وَأَوْرَثْنَا ٱلْقَوْمَ ٱلَّذِينَ كَانُوا۟ يُسْتَضْعَفُونَ مَشَٰرِقَ ٱلْأَرْضِ وَمَغَٰرِبَهَا ٱلَّتِى بَٰرَكْنَا سورة الأعراف ٧:١٣٧ · اسْتَضْعَفُ ءَامَنُوا۟ لَا تَأْكُلُوا۟ ٱلرِّبَوٰٓا۟ أَضْعَٰفًا مُّضَٰعَفَةً وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ وَٱتَّقُوا۟ سورة آل عمران ٣:١٣٠ · مُضاعَفَةمن المفردات للراغب الأصفهاني — مادة ضعف
الضعف خلاف القوة وقد ضعف فهو ضعيف ، قال ﴿ ضعف الطالب والمطلوب
﴾ والضعف قد يكون في النفس وفي البدن وفي الحال وقيل الضعف
والضعف لغتان . قال : ﴿ وعلم أن فيكم ضعفا ﴾ قال ﴿ ونريد أن نمن
على الذين استضعفوا ﴾ قال الخليل رحمه الله : الضعف بالضم في البدن ،
والضعف في العقل والرأي ، ومنه قوله تعالى ﴿ فإن كان الذي عليه الحق
سفيها أو ضعيفا ﴾ وجمع الضعيف ضعاف وضعفاء . قال تعالى : ﴿ ليس على
الضعفاء ﴾ واستضعفته وجدته ضعيفا ، قال ﴿ والمستضعفين من الرجال
والنساء والولدان ﴾ - ﴿ قالوا فيم كنتم قالوا كنا مستضعفين في الأرض
﴾ - ﴿ إن القوم استضعفوني ﴾ وقوبل بالاستكبار في قوله ﴿ وقال
الذين استضعفوا للذين استكبروا ﴾ وقوله ﴿ الله الذي خلقكم من ضعف ثم
جعل من بعد ضعف قوة ثم جعل من بعد قوة ضعفا ﴾ والثاني غير الأول وكذا
الثالث فإن قوله ﴿ خلقكم من ضعف ﴾ أي من نطفة أو من تراب والثاني هو
الضعف الموجود في الجنين والطفل . الثالث الذي بعد الشيخوخة وهو المشار
إليه بأرذل العمر . والقوتان الأولى هي التي تجعل للطفل من التحرك وهدايته
واستدعاء اللبن ودفع الأذى عن نفسه بالبكاء ، والقوة الثانية هي التي بعد
البلوغ ويدل على أن كل واحد من قوله ضعف إشارة إلى حالة غير الحالة الأولى
ذكره منكرا والمنكر متى أعيد ذكره وأريد به ما تقدم عرف كقولك : رأيت رجلا
فقال لي الرجل كذا . ومتى ذكر ثانيا منكرا أريد به غير الأول ، ولذلك قال
ابن عباس في قوله : ﴿ فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا ﴾ لن يغلب
عسر يسرين وقوله : ﴿ وخلق الإنسان ضعيفا ﴾ فضعفه كثرة حاجاته التي
يستغنى عنها الملأ الأعلى ، وقوله : ﴿ إن كيد الشيطان كان ضعيفا ﴾
فضعف كيده إنما هو مع من صار من عباد الله المذكورين في قوله : ﴿ إن
عبادي ليس لك عليهم سلطان ﴾ والضعف هو من الألفاظ المتضايفة التي يقتضي
وجود أحدهما وجود الآخر كالنصف والزوج ، وهو تركب قدرين متساويين ويختص
بالعدد ، فإذا قيل أضعفت الشيء وضعفته وضاعفته ضممت إليه مثله فصاعدا . قال
بعضهم : ضاعفت أبلغ من ضعفت ، ولهذا قرأ أكثرهم ﴿ يضاعف لها العذاب
ضعفين ﴾ - ﴿ وإن تك حسنة يضاعفها ﴾ وقال ﴿ من جاء بالحسنة فله
عشر أمثالها ﴾ والمضاعفة على قضية هذا القول تقتضي أن يكون عشر أمثالها
، وقيل ضعفته بالتخفيف ضعفا فهو مضعوف ، فالضعف مصدر والضعف اسم كالشيء
والشيء ، فضعف الشيء هو الذي يثنيه ومتى أضيف إلى عدد اقتضى ذلك العدد
ومثله نحو أن يقال ضعف العشرة وضعف المائة فذلك عشرون ومائتان بلا خلاف ،
وعلى هذا قول الشاعر :
# ( جزيتك ضعف الود لما اشتكيته % % وما إن جزاك الضعف من أحد قبلي )
وإذا قيل أعطه ضعفي واحد فإن ذلك اقتضى الواحد ومثليه وذلك
ثلاثة لأن معناه الواحد واللذان يزاوجانه وذلك ثلاثة ، هذا إذا كان الضعف
مضافا ، فأما إذا لم يكن مضافا فقلت الضعفين فإن ذلك يجري مجرى الزوجين في
ان كل واحد منهما يزاوج الآخر فيقتضي ذلك اثنين لأن كل واحد منهما يضاعف
الآخر فلا يخرجان عن الاثنين بخلاف ما إذا أضيف الضعفان إلى واحد فيثلثهما
نحو ضعفي الواحد ، وقوله ﴿ فأولئك لهم جزاء الضعف ﴾ وقوله ﴿ لا
تأكلوا الربا أضعافا مضاعفة ﴾ فقد قيل أنى باللفظين على التأكيد وقيل بل
المضاعفة من الضعف لا من الضعف ، والمعنى ما يعدونه ضعفا فهو ضعف أي نقص
كقوله ﴿ وما آتيتم من ربا ليربو في أموال الناس فلا يربو عند الله ﴾
وكقوله ﴿ يمحق الله الربا ويربي الصدقات ﴾ ، وهذا المعنى أخذه الشاعر
فقال :
# ( زيادة شيب وهي نقص زيادتي % ) وقوله ﴿ فآتهم عذابا ضعفا من النار
﴾ فإنهم سألوه أن يعذبهم عذابا بضلالهم ، وعذابا بإضلالهم كما أشار إليه
بقوله ﴿ ليحملوا أوزارهم كاملة يوم القيامة ومن أوزار الذين يضلونهم
﴾ وقوله ﴿ لكل ضعف ولكن لا تعلمون ﴾ أي لكل منهم ضعف ما لكم من
العذاب وقيل أي لكل منهم ومنكم ضعف ما يرى الآخر فإن من العذاب ظاهرا
وباطنا وكل يدرك من الآخر الظاهر دون الباطن فيقدر أن ليس له العذاب الباطن
.
المفردات في غريب القرآن — نسخة OpenITI. المصدر والترخيص
التأثيل في الساميات
| اللغة | الصورة | النقحرة | المعنى | الحال |
|---|---|---|---|---|
| العبرية | צעף | ḍ-ʿ-f | لم يُحقَّق بعد | صورة متوقَّعة |
| الآرامية | ܥܥܦ | ḍ-ʿ-f | لم يُحقَّق بعد | صورة متوقَّعة |
| الجعزية | ፀዐፈ | ḍ-ʿ-f | لم يُحقَّق بعد | صورة متوقَّعة |
| الأكدية | ṣ∅p | ḍ-ʿ-f | لم يُحقَّق بعد | صورة متوقَّعة |
ما وُسم «صورة متوقَّعة» مولَّدٌ بقواعد التقابل الصوتي بين العربية وأخواتها، لا نظيرٌ منقولٌ من معجم. وظيفته الدلالة على موضع البحث، ولا يصير «مثبَتًا» إلا بعد تحقيق المحرِّر ونصِّ مصدره. قواعد التقابل ومصادرها