المعجم القرآنيمعجم ألفاظ القرآن الكريم — مسنَدًا ومحقَّقًا
المعجمالموادباب ء ← أ ذ ن

أ ذ ن

مادة ثلاثية · ١٠٢ شاهدًا في القرآن · 9 مدخلًا

المعنى المحوري

لم يُحرَّر معناها المحوري بعد. التحرير يجري على المواد الأكثر ورودًا أوّلًا — انظر منهج التحرير.

الشواهد القرآنية (10 من ١٠٢ — شاهدٌ لكل مدخل)

لِّجِبْرِيلَ فَإِنَّهُۥ نَزَّلَهُۥ عَلَىٰ قَلْبِكَ بِإِذْنِ ٱللَّهِ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ سورة البقرة ٢:٩٧ · إِذْن وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ يَجْعَلُونَ أَصَٰبِعَهُمْ فِىٓ ءَاذَانِهِم مِّنَ ٱلصَّوَٰعِقِ حَذَرَ ٱلْمَوْتِ وَٱللَّهُ سورة البقرة ٢:١٩ · أُذُن فِرْعَوْنُ ءَامَنتُم بِهِۦ قَبْلَ أَنْ ءَاذَنَ لَكُمْ إِنَّ هَٰذَا لَمَكْرٌ مَّكَرْتُمُوهُ سورة الأعراف ٧:١٢٣ · أَذِنَ لَكَٰذِبُونَ عَفَا ٱللَّهُ عَنكَ لِمَ أَذِنتَ لَهُمْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكَ ٱلَّذِينَ سورة التوبة ٩:٤٣ · أَذِنَ ٱلَّذِينَ صَدَقُوا۟ وَتَعْلَمَ ٱلْكَٰذِبِينَ لَا يَسْتَـْٔذِنُكَ ٱلَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلْءَاخِرِ سورة التوبة ٩:٤٤ · اسْتَأْذَنَ رَّجَعَكَ ٱللَّهُ إِلَىٰ طَآئِفَةٍ مِّنْهُمْ فَٱسْتَـْٔذَنُوكَ لِلْخُرُوجِ فَقُل لَّن تَخْرُجُوا۟ مَعِىَ سورة التوبة ٩:٨٣ · اسْتَأْذَنَ كُنتُم مُّؤْمِنِينَ فَإِن لَّمْ تَفْعَلُوا۟ فَأْذَنُوا۟ بِحَرْبٍ مِّنَ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَإِن سورة البقرة ٢:٢٧٩ · أَذِنَ وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا قَالُوا۟ نَعَمْ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌۢ بَيْنَهُمْ أَن لَّعْنَةُ ٱللَّهِ سورة الأعراف ٧:٤٤ · أَذَّنَ رَبُّكُمْ حَقًّا قَالُوا۟ نَعَمْ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌۢ بَيْنَهُمْ أَن لَّعْنَةُ ٱللَّهِ عَلَى سورة الأعراف ٧:٤٤ · مُؤَذِّن لَهُمْ كُونُوا۟ قِرَدَةً خَٰسِـِٔينَ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ إِلَىٰ يَوْمِ سورة الأعراف ٧:١٦٧ · تَأَذَّنَ

الشواهد الـ١٠٢ كلها، مبوَّبةً بالمداخل ←

من المفردات للراغب الأصفهاني — مادة أذن

الأذن الجارحة وشبه به من حيث الحلقة أذن القدر وغيرها ، ويستعار لمن كثر استماعه وقوله لما يسمع قال تعالى : ﴿ ويقولون هو أذن قل أذن خير لكم ﴾ أي استماعه لما يعود بخيركم ، وقوله : ﴿ وفي آذانهم وقرا ﴾ إشارة إلى جهلهم لا إلى عدم سمعهم . وأذن استمع نحو قوله : ﴿ وأذنت لربها وحقت ﴾ ويستعمل ذلك في العلم الذي يتوصل إليه بالسماع نحو قوله : ﴿ فأذنوا بحرب من الله ورسوله ﴾ والإذن والأذان لما يسمع ويعبر بذلك عن العلم إذ هو مبدأ كثير من العلم فينا ، قال تعالى ﴿ ائذن لي ولا تفتني ﴾ وقال : ﴿ وإذ تأذن ربك ﴾ وأذنته بكذا وآذنته بمعنى . والمؤذن كل من يعلم بشيء نداء ، قال : ﴿ ثم أذن مؤذن أيتها العير ﴾ - ﴿ فأذن مؤذن بينهم ﴾ - ﴿ وأذن في الناس بالحج ﴾ والأذين المكان الذي يأتيه الأذان ، والإذن في الشيء إعلام بإجازته والرخصة فيه نحو : ( وما أرسلنا من رسول إلا ليطاع بإذن الله ) أي بإرادته وأمره . وقوله : ﴿ وما أصابكم يوم التقى الجمعان فبإذن الله ﴾ وقوله : ﴿ وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله ﴾ - وليس بضارهم شيئا إلا بإذن الله ) قيل معناه بعلمه لكن بين العلم والإذن فرق فإن الإذن أخص ولا يكاد يستعمل إلا فيما فيه مشيئة به راضيا منه الفعل أم لم يرض به ، فإن قوله : ﴿ وما كان لنفس أن تؤمن إلا بإذن الله ﴾ فمعلوم أن فيه مشيئته وأمره . وقوله : ﴿ وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله ﴾ ففيه مشيئته من وجه وهو أنه لا خلاف أن الله تعالى أوجد في الإنسان قوة فيها إمكان قبول الضرب من جهة من يظلمه فيضره ولم يجعله كالحجر الذي لا يوجعه الضرب ، ولا خلاف أن إيجاد هذا الإمكان من فعل الله ، فمن هذا الوجه يصح أن يقال إنه بإذن الله ومشيئته يلحق الضرر من جهة الظالم ، ولبسط هذا الكلام كتاب غير هذا . والاستئذان طلب الإذن ، قال تعالى : ﴿ إنما يستأذنك الذين لا يؤمنون بالله ﴾ - ﴿ فإذا استأذنوك ﴾ وإذن جواب وجزاء ومعنى ذلك أنه يقتضي جوابا أو تقدير جواب ويتضمن ما يصحبه من الكلام جزاء ومتى صدر به الكلام وتعقبه فعل مضارع ينصبه لا محالة نحو : إذن أخرج ، ومتى تقدمه كلام ثم تبعه فعل مضارع يجوز نصبه ورفعه نحو : أنا إذن أخرج وأخرج ، ومتى تأخر عن الفعل أو لم يكن معه الفعل المضارع لم يعمل نحو : أنا أخرج إذن ، قال تعالى : ﴿ إنكم إذا مثلهم ﴾ .

المفردات في غريب القرآن — نسخة OpenITI. المصدر والترخيص

التأثيل في الساميات

اللغةالصورةالنقحرةالمعنىالحال
العبريةאזןʾ-ḏ-n لم يُحقَّق بعد صورة متوقَّعة
الآراميةܐܕܢʾ-ḏ-n لم يُحقَّق بعد صورة متوقَّعة
الجعزيةአዘነʾ-ḏ-n لم يُحقَّق بعد صورة متوقَّعة
الأكدية∅znʾ-ḏ-n لم يُحقَّق بعد صورة متوقَّعة

ما وُسم «صورة متوقَّعة» مولَّدٌ بقواعد التقابل الصوتي بين العربية وأخواتها، لا نظيرٌ منقولٌ من معجم. وظيفته الدلالة على موضع البحث، ولا يصير «مثبَتًا» إلا بعد تحقيق المحرِّر ونصِّ مصدره. قواعد التقابل ومصادرها