المعجم القرآنيمعجم ألفاظ القرآن الكريم — مسنَدًا ومحقَّقًا
المعجمالموادباب ك ← ك ب ر

ك ب ر

مادة ثلاثية · ١٦١ شاهدًا في القرآن · 18 مدخلًا

المعنى المحوري

لم يُحرَّر معناها المحوري بعد. التحرير يجري على المواد الأكثر ورودًا أوّلًا — انظر منهج التحرير.

الشواهد القرآنية (10 من ١٦١ — شاهدٌ لكل مدخل)

قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَصَدٌّ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَكُفْرٌۢ سورة البقرة ٢:٢١٧ · كَبِير لِءَادَمَ فَسَجَدُوٓا۟ إِلَّآ إِبْلِيسَ أَبَىٰ وَٱسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ ٱلْكَٰفِرِينَ وَقُلْنَا يَٰٓـَٔادَمُ سورة البقرة ٢:٣٤ · اسْتَكْبَرَ وَٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِۦ مِنْهُ أَكْبَرُ عِندَ ٱللَّهِ وَٱلْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ سورة البقرة ٢:٢١٧ · أَكْبَر ٱلْمُقَرَّبُونَ وَمَن يَسْتَنكِفْ عَنْ عِبَادَتِهِۦ وَيَسْتَكْبِرْ فَسَيَحْشُرُهُمْ إِلَيْهِ جَمِيعًا فَأَمَّا ٱلَّذِينَ سورة النساء ٤:١٧٢ · اسْتَكْبَرَ تَعْقِلُونَ وَٱسْتَعِينُوا۟ بِٱلصَّبْرِ وَٱلصَّلَوٰةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى ٱلْخَٰشِعِينَ ٱلَّذِينَ يَظُنُّونَ سورة البقرة ٢:٤٥ · كَبِيرَة ءَايَةً أُخْرَىٰ لِنُرِيَكَ مِنْ ءَايَٰتِنَا ٱلْكُبْرَى ٱذْهَبْ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ إِنَّهُۥ طَغَىٰ سورة طه ٢٠:٢٣ · كُبْرَى جَهَنَّمَ خَٰلِدِينَ فِيهَا فَلَبِئْسَ مَثْوَى ٱلْمُتَكَبِّرِينَ وَقِيلَ لِلَّذِينَ ٱتَّقَوْا۟ مَاذَآ أَنزَلَ سورة النحل ١٦:٢٩ · مُتَكَبِّر فِيهَا مِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِ وَأَصَابَهُ ٱلْكِبَرُ وَلَهُۥ ذُرِّيَّةٌ ضُعَفَآءُ فَأَصَابَهَآ إِعْصَارٌ سورة البقرة ٢:٢٦٦ · كِبَر مِن نَّبَإِى۟ ٱلْمُرْسَلِينَ وَإِن كَانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْرَاضُهُمْ فَإِنِ ٱسْتَطَعْتَ أَن سورة الأنعام ٦:٣٥ · كَبُرَ يُؤْمِنُونَ بِٱلْءَاخِرَةِ قُلُوبُهُم مُّنكِرَةٌ وَهُم مُّسْتَكْبِرُونَ لَا جَرَمَ أَنَّ ٱللَّهَ يَعْلَمُ سورة النحل ١٦:٢٢ · مُسْتَكْبِر

الشواهد الـ١٦١ كلها، مبوَّبةً بالمداخل ←

من المفردات للراغب الأصفهاني — مادة كبر

الكبير والصغير من الأسماء المتضايفة التي تقال عند اعتبار بعضها ببعض ، فالشيء قد يكون صغيرا في جنب شيء وكبيرا في جنب غيره ، ويستعملان في الكمية المتصلة كالأجسام وذلك كالكثير والقليل ، وفي الكمية المنفصلة كالعدد ، وربما يتعاقب الكثير والكبير على شيء واحد بنظرين ، مختلفين نحو : ﴿ قل فيهما إثم كبير ﴾ وكثير ، قرئ بهما وأصل ذلك أن يستعمل في الأعيان ثم استعير للمعاني نحو قوله : ﴿ لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها ﴾ وقوله ﴿ ولا أصغر من ذلك ولا أكبر ﴾ وقوله ﴿ يوم الحج الأكبر ﴾ إنما وصفه بالأكبر تنبيها أن العمرة هي الحجة الصغرى كما قال صلى الله عليه وسلم العمرة هي الحج الأصغر فمن ذلك ما اعتبر فيه الزمان فيقال فلان كبير أي مسن نحو قوله : ﴿ إما يبلغن عندك الكبر أحدهما ﴾ وقال : ﴿ وأصابه الكبر ﴾ - ﴿ وقد بلغني الكبر ﴾ ومنه ما اعتبر فيه المنزلة والرفعة نحو ﴿ قل أي شيء أكبر شهادة قل الله شهيد بيني وبينكم ﴾ ونحو ﴿ الكبير المتعال ﴾ وقوله : ﴿ فجعلهم جذاذا إلا كبيرا لهم ﴾ فسماه كبيرا بحسب اعتقادهم فيه لا لقدر ورفعة له على الحقيقة ، وعلى ذلك قوله : ﴿ بل فعله كبيرهم هذا ﴾ وقوله : ﴿ وكذلك جعلنا في كل قرية أكابر مجرميها ﴾ أي رؤساءها وقوله : ﴿ إنه لكبيركم الذي علمكم السحر ﴾ أي رئيسكم ومن هذا النحو يقال ورثه كابرا عن كابر ، أي أبا كبير القدر عن أب مثله . والكبيرة متعارفة في كل ذنب تعظم عقوبته والجمع الكبائر ، قال ﴿ الذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش إلا اللمم ﴾ وقال : ﴿ إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه ﴾ قيل أريد به الشرك لقوله : ﴿ إن الشرك لظلم عظيم ﴾ وقيل هي الشرك وسائر المعاصي الموبقة كالزنا وقتل النفس المحرمة ولذلك قال ﴿ إن قتلهم كان خطأ كبيرا ﴾ وقال : ﴿ قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس وإثمهما أكبر من نفعهما ﴾ وتستعمل الكبيرة فيما يشق ويصعب نحو ﴿ وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين ﴾ ، وقال : ﴿ كبر على المشركين ما تدعوهم إليه ﴾ وقال ﴿ وإن كان كبر عليك إعراضهم ﴾ وقوله ﴿ كبرت كلمة ﴾ ففيه تنبيه على عظم ذلك من بين الذنوب وعظم عقوبته ولذلك قال ﴿ كبر مقتا عند الله ﴾ وقوله ﴿ والذي تولى كبره ﴾ إشارة إلى من أوقع حديث الإفك . وتنبيها أن كل من سن سنة قبيحة يصير مقتدى به فذنبه أكبر . وقوله : ﴿ إلا كبر ما هم ببالغيه ﴾ أي تكبر وقيل أمر كبير من السن كقوله ﴿ والذي تولى كبره ﴾ والكبر والتكبر والاستكبار تتقارب ، فالكبر الحالة التي يتخصص بها الإنسان من إعجابه بنفسه وذلك أن يرى الإنسان نفسه أكبر من غيره . وأعظم التكبر التكبر على الله بالامتناع من قبول الحق والإذعان له بالعبادة . والاستكبار يقال على وجهين ، أحدهما : أن يتحرى الإنسان ويطلب أن يصير كبير وذلك متى كان على ما يجب وفي المكان الذي يجب وفي الوقت الذي يجب فمحمود ، والثاني : أن يتشبع فيظهر من نفسه ما ليس له وهذا هو المذموم وعلى هذا ما ورد في القرآن ، وهو ما قال تعالى : ﴿ أبى واستكبر ﴾ . وقال تعالى ﴿ أفكلما جاءكم رسول بما لا تهوى أنفسكم استكبرتم ﴾ ، وقال ﴿ وأصروا واستكبروا استكبارا ﴾ - ﴿ استكبارا في الأرض ﴾ - ﴿ فاستكبروا في الأرض ﴾ - ﴿ يتكبرون في الأرض بغير الحق ﴾ ) وقال ﴿ إن الذين كذبوا بآياتنا واستكبروا عنها لا تفتح لهم أبواب السماء ﴾ - ﴿ قالوا ما أغنى عنكم جمعكم وما كنتم تستكبرون ﴾ وقوله ﴿ فيقول الضعفاء للذين استكبروا ﴾ قابل المستكبرين بالضعفاء تنبيها أن استكبارهم كان بما لهم من القوة من البدن والمال ﴿ قال الملأ الذين استكبروا من قومه للذين استضعفوا ﴾ فقابل المستكبرين بالمستضعفين ( فاستكبروا وكانوا قوما مجرمين ) نبه بقوله فاستكبروا على تكبرهم وإعجابهم بأنفسهم وتعظمهم عن الإصغاء إليه ، ونبه بقوله : ﴿ وكانوا قوما مجرمين ﴾ أن الذي حملهم على ذلك هو ما تقدم من جرمهم وأن ذلك لم يكن شيئا حدث منهم بل كان ذلك دأبهم قبل . وقال تعالى : ﴿ فالذين لا يؤمنون بالآخرة قلوبهم منكرة وهم مستكبرون ﴾ وقال بعده : ﴿ إنه لا يحب المستكبرين ﴾ والتكبر يقال على وجهين ، أحدهما : أن تكون الأفعال الحسنة كثيرة في الحقيقة وزائدة على محاسن غيره وعلى هذا وصف الله تعالى بالتكبر . قال : ﴿ العزيز الجبار المتكبر ﴾ . والثاني : أن يكون متكلفا لذلك متشبعا وذلك في وصف عامة الناس نحو قوله ﴿ فبئس مثوى المتكبرين ﴾ ، وقوله : ﴿ كذلك يطبع الله على كل قلب متكبر جبار ﴾ ومن وصف بالتكبر على الوجه الأول فمحمود ، ومن وصف به على الوجه الثاني فمذموم ، يدل على أنه قد يصح أن يوصف الإنسان بذلك ولا يكون مذموما ، قوله : ﴿ سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الأرض بغير الحق ﴾ فجعل متكبرين بغير الحق ، وقال ﴿ على كل قلب متكبر جبار ﴾ بإضافة القلب إلى المتكبر . ومن قرأ بالتنوين جعل المتكبر صفة للقلب ، والكبرياء الترفع عن الانقياد وذلك لا يستحقه غير الله فقال : ﴿ وله الكبرياء في السماوات والأرض ﴾ ولما قلنا روي عنه صلى الله عليه وسلم يقول عن الله تعالى الكبرياء ردائي والعظمة إزاري فمن نازعني في واحد منهما قصمته وقال تعالى : ﴿ قالوا أجئتنا لتلفتنا عما وجدنا عليه آباءنا وتكون لكما الكبرياء في الأرض ﴾ ، وأكبرت الشيء رأيته كبيرا ، قال : ﴿ فلما رأينه أكبرنه ﴾ والتكبير يقال لذلك ولتعظيم الله تعالى بقولهم الله أكبر ولعبادته واستشعار تعظيمه وعلى ذلك ﴿ ولتكبروا الله على ما هداكم ﴾ - ﴿ وكبره تكبيرا ﴾ ، وقوله : ﴿ لخلق السماوات والأرض أكبر من خلق الناس ولكن أكثر الناس لا يعلمون ﴾ فهي إشارة إلى ما خصهما الله تعالى به من عجائب صنعه وحكمته التي لا يعلمها إلا قليل ممن وصفهم بقوله ﴿ ويتفكرون في خلق السماوات والأرض ﴾ فأما عظم جثتهما فأكثرهم يعلمونه . وقوله ﴿ يوم نبطش البطشة الكبرى ﴾ فتنبيه أن كل ما ينال الكافر من العذاب قبل ذلك في الدنيا وفي البرزخ صغير في جنب عذاب ذلك اليوم . والكبار أبلغ من الكبير ، والكبار أبلغ من ذلك ، قال : ﴿ ومكروا مكرا كبارا ﴾ .

المفردات في غريب القرآن — نسخة OpenITI. المصدر والترخيص

التأثيل في الساميات

اللغةالصورةالنقحرةالمعنىالحال
العبريةכברk-b-r لم يُحقَّق بعد صورة متوقَّعة
الآراميةܟܒܪk-b-r لم يُحقَّق بعد صورة متوقَّعة
الجعزيةከበረk-b-r لم يُحقَّق بعد صورة متوقَّعة
الأكديةkbrk-b-r لم يُحقَّق بعد صورة متوقَّعة

ما وُسم «صورة متوقَّعة» مولَّدٌ بقواعد التقابل الصوتي بين العربية وأخواتها، لا نظيرٌ منقولٌ من معجم. وظيفته الدلالة على موضع البحث، ولا يصير «مثبَتًا» إلا بعد تحقيق المحرِّر ونصِّ مصدره. قواعد التقابل ومصادرها