المعجم القرآنيمعجم ألفاظ القرآن الكريم — مسنَدًا ومحقَّقًا
المعجمالموادباب ك ← ك ت ب

ك ت ب

مادة ثلاثية · ٣١٩ شاهدًا في القرآن · 7 مدخلًا

المعنى المحوري

لم يُحرَّر معناها المحوري بعد. التحرير يجري على المواد الأكثر ورودًا أوّلًا — انظر منهج التحرير.

الشواهد القرآنية (10 من ٣١٩ — شاهدٌ لكل مدخل)

الٓمٓ ذَٰلِكَ ٱلْكِتَٰبُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ سورة البقرة ٢:٢ · كِتاب ثَمَنًا قَلِيلًا فَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا يَكْسِبُونَ سورة البقرة ٢:٧٩ · كَتَبَ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ يَكْتُبُونَ ٱلْكِتَٰبَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَٰذَا سورة البقرة ٢:٧٩ · كَتَبَ أَجَلٍ مُّسَمًّى فَٱكْتُبُوهُ وَلْيَكْتُب بَّيْنَكُمْ كَاتِبٌۢ بِٱلْعَدْلِ وَلَا يَأْبَ كَاتِبٌ أَن سورة البقرة ٢:٢٨٢ · كاتِب تَدَايَنتُم بِدَيْنٍ إِلَىٰٓ أَجَلٍ مُّسَمًّى فَٱكْتُبُوهُ وَلْيَكْتُب بَّيْنَكُمْ كَاتِبٌۢ بِٱلْعَدْلِ وَلَا سورة البقرة ٢:٢٨٢ · كَتَبَ أَمْ كُنتَ مِنَ ٱلْكَٰذِبِينَ ٱذْهَب بِّكِتَٰبِى هَٰذَا فَأَلْقِهْ إِلَيْهِمْ ثُمَّ تَوَلَّ سورة النمل ٢٧:٢٨ · كِتابِي ٱلرَّسُولَ ٱلنَّبِىَّ ٱلْأُمِّىَّ ٱلَّذِى يَجِدُونَهُۥ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِى ٱلتَّوْرَىٰةِ وَٱلْإِنجِيلِ يَأْمُرُهُم سورة الأعراف ٧:١٥٧ · مَكْتُوب يَبْتَغُونَ ٱلْكِتَٰبَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَٰنُكُمْ فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا وَءَاتُوهُم سورة النور ٢٤:٣٣ · كاتِبُ ظُلْمًا وَزُورًا وَقَالُوٓا۟ أَسَٰطِيرُ ٱلْأَوَّلِينَ ٱكْتَتَبَهَا فَهِىَ تُمْلَىٰ عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا سورة الفرقان ٢٥:٥ · اكْتَتَبَ بِٱلْبِرِّ وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ وَأَنتُمْ تَتْلُونَ ٱلْكِتَٰبَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ وَٱسْتَعِينُوا۟ بِٱلصَّبْرِ وَٱلصَّلَوٰةِ سورة البقرة ٢:٤٤ · كِتاب

الشواهد الـ٣١٩ كلها، مبوَّبةً بالمداخل ←

من المفردات للراغب الأصفهاني — مادة كتب

الكتب ضم أديم إلى أديم بالخياطة ، يقال كتبت السقاء ، وكتبت البغلة جمعت بين شفريها بحلقة ، وفي التعارف ضم الحروف بعضها إلى بعض بالخط وقد يقال ذلك للمضموم بعضها إلى بعض باللفظ ، فالأصل في الكتابة النظم بالخط لكن يستعار كل واحد للآخر ولهذا سمي كلام الله وإن لم يكتب كتابا كقوله ﴿ الم ذلك الكتاب ﴾ وقوله : ﴿ قال إني عبد الله آتاني الكتاب ﴾ والكتاب في الأصل مصدر ثم سمي المكتوب فيه كتابا ، والكتاب في الأصل اسم للصحيفة مع المكتوب فيه وفي قوله : ﴿ يسألك أهل الكتاب أن تنزل عليهم كتابا من السماء ﴾ فإنه يعني صحيفة فيها كتابة ، ولهذا قال : ﴿ ولو نزلنا عليك كتابا في قرطاس ﴾ الآية ويعبر عن الإثبات والتقدير والإيجاب والفرض والعزم بالكتابة ، ووجه ذلك أن الشيء يراد ثم يقال ثم يكتب ، فالإرادة مبدأ والكتابة منتهى . ثم يعبر عن المراد الذي هو المبدأ إذا أريد توكيده بالكتابة التي هي المنتهى ، قال : ﴿ كتب الله لأغلبن أنا ورسلي ﴾ وقال تعالى ﴿ قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا ﴾ - ﴿ لبرز الذين كتب عليهم القتل ﴾ وقال : ﴿ وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله ﴾ أي في حكمه ، قوله ﴿ وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس ﴾ أي أوحينا وفرضنا وكذلك قوله ﴿ كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت ﴾ وقوله ﴿ كتب عليكم الصيام ﴾ - ﴿ لم كتبت علينا القتال ﴾ - ﴿ ما كتبناها عليهم ﴾ - ﴿ ولولا أن كتب الله عليهم الجلاء ﴾ أي لولا أن أوجب الله عليهم الإخلال بديارهم ، ويعبر بالكتابة عن القضاء الممضى وما يصير في حكم الممضى وعلى هذا حمل قوله ﴿ بلى ورسلنا لديهم يكتبون ﴾ قيل ذلك مثل قوله ﴿ يمحو الله ما يشاء ويثبت ﴾ وقوله : ﴿ أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه ﴾ فإشارة منه إلى أنهم بخلاف من وصفهم بقوله ﴿ ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا ﴾ لأن معنى أغفلنا من قولهم أغفلت الكتاب إذا جعلته خاليا من الكتابة ومن الإعجام ، وقوله ﴿ فلا كفران لسعيه وإنا له كاتبون ﴾ فإشارة إلى أن ذلك مثبت له ومجازى به . وقوله ﴿ فاكتبنا مع الشاهدين ﴾ أي اجعلنا في زمرتهم إشارة إلى قوله ﴿ فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم ﴾ الآية وقوله ﴿ ما لهذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها ﴾ فقيل إشارة إلى ما أثبت فيه أعمال العباد . وقوله ﴿ إلا في كتاب من قبل أن نبرأها ﴾ قيل إشارة إلى اللوح المحفوظ ، وكذا قوله ﴿ إن ذلك في كتاب إن ذلك على الله يسير ﴾ وقوله : ﴿ ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين ﴾ - ﴿ في الكتاب مسطورا ﴾ - ﴿ لولا كتاب من الله سبق ﴾ يعني به ما قدره من الحكمة وذلك إشارة إلى قوله ﴿ كتب ربكم على نفسه الرحمة ﴾ وقيل إشارة إلى قوله ﴿ وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم ﴾ وقوله ﴿ لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا ﴾ يعني ما قدره وقضاه وذكر لنا ولم يقل علينا تنبيها أن كل ما يصيبنا نعده نعمة لنا ولا نعده نقمة علينا ، وقوله ﴿ ادخلوا الأرض المقدسة التي كتب الله لكم ﴾ قيل معنى ذلك وهبها الله لكم ثم حرمها عليكم بامتناعكم من دخولها وقبولها ، وقيل كتب لكم بشرط أن تدخلوها ، وقيل أوجبها عليكم وإنما قال لكم ولم يقل عليكم لأن دخولهم إياها يعود عليهم بنفس عاجل وآجل فيكون ذلك لهم لا عليهم وذلك كقولك لمن يرى تأذيا بشيء لا يعرف نفع مآله : هذا الكلام لك لا عليك ، وقوله : ﴿ وجعل كلمة الذين كفروا السفلى وكلمة الله هي العليا ﴾ جعل حكمهم وتقديرهم ساقطا مضمحلا وحكم الله عاليا لا دافع له ولا مانع ، وقال تعالى : ﴿ وقال الذين أوتوا العلم والإيمان لقد لبثتم في كتاب الله إلى يوم البعث ﴾ أي في علمه وإيجابه وحكمه وعلى ذلك قوله ﴿ لكل أجل كتاب ﴾ وقوله ﴿ إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله ﴾ أي في حكمه . ويعبر بالكتاب عن الحجة الثابتة من جهة الله نحو ﴿ ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير ﴾ - ﴿ أم آتيناهم كتابا من قبله ﴾ - ﴿ فأتوا بكتابكم ﴾ - ﴿ أوتوا الكتاب ﴾ - ﴿ كتاب الله ﴾ - ﴿ أم آتيناهم كتابا ﴾ - ﴿ فهم يكتبون ﴾ فذلك إشارة إلى العلم والتحقق والاعتقاد ، وقوله ﴿ وابتغوا ما كتب الله لكم ﴾ إشارة في تحري النكاح إلى لطيفة وهي أن الله جعل لنا شهوة النكاح لنتحرى طلب النسل الذي يكون سببا لبقاء نوع الإنسان إلى غاية قدرها ، فيجب للإنسان أن يتحرى بالنكاح ما جعل الله له على حسب مقتضى العقل والديانة ، ومن تحرى بالنكاح حفظ النسل وحصانة النفس على الوجه المشروع فقد ابتغى ما كتب الله له وإلى هذا أشار من قال : عني بما كتب الله لكم الولد ويعبر عن الإيجاد بالكتابة وعن الإزالة والإفناء بالمحو . قال : ﴿ لكل أجل كتاب يمحو الله ما يشاء ويثبت ﴾ نبه أن لكل وقت إيجادا وهو يوجد ما تقتضي الحكمة إيجاده ويزيل ما تقتضي الحكمة إزالته ، ودل قوله ﴿ لكل أجل كتاب ﴾ على نحو ما دل عليه قوله ﴿ كل يوم هو في شأن ﴾ وقوله : ﴿ وعنده أم الكتاب ﴾ وقوله : ﴿ وإن منهم لفريقا يلوون ألسنتهم بالكتاب لتحسبوه من الكتاب وما هو من الكتاب ﴾ فالكتاب الأول ما كتبوه بأيديهم المذكورة في قوله ﴿ فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ﴾ والكتاب الثاني التوراة ، والثالث لجنس كتب الله أي ما هو من شيء من كتب الله سبحانه وتعالى وكلامه ، وقوله ﴿ وإذ آتينا موسى الكتاب والفرقان ﴾ فقد قيل هما عبارتان عن التوراة وتسميتها كتابا اعتبارا بما أثبت فيها من الأحكام ، وتسميتها فرقانا اعتبارا بما فيها من الفرق بين الحق والباطل . وقوله : ﴿ وما كان لنفس أن تموت إلا بإذن الله كتابا مؤجلا ﴾ أي حكما ﴿ لولا كتاب من الله سبق لمسكم ﴾ وقوله ﴿ إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله ﴾ كل ذلك حكم منه . وأما قوله : ﴿ فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ﴾ فتنبيه أنهم يختلقونه ويفتعلونه ، وكما نسب الكتاب المختلق إلى أيديهم نسب المقال المختلق إلى أفواههم فقال : ﴿ ذلك قولهم بأفواههم ﴾ والاكتتاب متعارف في المختلق نحو قوله : ﴿ أساطير الأولين اكتتبها ﴾ وحيثما ذكر الله تعالى أهل الكتاب فإنما أراد بالكتاب التوراة والإنجيل وإياهما جميعا ، وقوله : ﴿ وما كان هذا القرآن أن يفترى ﴾ إلى قوله : ﴿ وتفصيل الكتاب ﴾ فإنما أراد بالكتاب ههنا ما تقدم من كتب الله دون القرآن : ألا ترى أنه جعل القرآن مصدقا له ، وقوله : ﴿ وهو الذي أنزل إليكم الكتاب مفصلا ﴾ فمنهم من قال هو القرآن ومنهم من قال هو القرآن وغيره من الحجج والعلم والعقل ، وكذلك قوله : ﴿ فالذين آتيناهم الكتاب يؤمنون به ﴾ وقوله ﴿ قال الذي عنده علم من الكتاب ﴾ فقد قيل أريد به علم الكتاب وقيل علم من العلوم التي آتاها الله سليمان في كتابه المخصوص به وبه سخر له كل شيء ، وقوله : ﴿ وتؤمنون بالكتاب كله ﴾ أي بالكتب المنزلة فوضع ذلك موضع الجمع إما لكونه جنسا كقولك كثر الدرهم في أيدي الناس ، أو لكونه في الأصل مصدرا نحو عدل وذلك كقوله : ﴿ يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك ﴾ وقيل يعني أنهم ليسوا كمن قيل فيهم ﴿ ويقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض ﴾ وكتابة العبد ابتياع نفسه من سيده بما يؤديه من كسبه ، قال : ﴿ والذين يبتغون الكتاب مما ملكت أيمانكم فكاتبوهم ﴾ واشتقاقها يصح أن يكون من الكتابة التي هي الإيجاب ، وأن يكون من الكتب الذي هو النظم والإنسان يفعل ذلك .

المفردات في غريب القرآن — نسخة OpenITI. المصدر والترخيص

التأثيل في الساميات

اللغةالصورةالنقحرةالمعنىالحال
العبريةכתבk-t-b لم يُحقَّق بعد صورة متوقَّعة
الآراميةܟܬܒk-t-b لم يُحقَّق بعد صورة متوقَّعة
الجعزيةከተበk-t-b لم يُحقَّق بعد صورة متوقَّعة
الأكديةktbk-t-b لم يُحقَّق بعد صورة متوقَّعة

ما وُسم «صورة متوقَّعة» مولَّدٌ بقواعد التقابل الصوتي بين العربية وأخواتها، لا نظيرٌ منقولٌ من معجم. وظيفته الدلالة على موضع البحث، ولا يصير «مثبَتًا» إلا بعد تحقيق المحرِّر ونصِّ مصدره. قواعد التقابل ومصادرها