المعجم القرآنيمعجم ألفاظ القرآن الكريم — مسنَدًا ومحقَّقًا
المعجمالموادباب ظ ← ظ ل ل

ظ ل ل

مادة ثلاثية · ٣٣ شاهدًا في القرآن · 5 مدخلًا

المعنى المحوري

لم يُحرَّر معناها المحوري بعد. التحرير يجري على المواد الأكثر ورودًا أوّلًا — انظر منهج التحرير.

الشواهد القرآنية (10 من ٣٣ — شاهدٌ لكل مدخل)

لَّهُمْ فِيهَآ أَزْوَٰجٌ مُّطَهَّرَةٌ وَنُدْخِلُهُمْ ظِلًّا ظَلِيلًا إِنَّ ٱللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن سورة النساء ٤:٥٧ · ظِلّ فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَابًا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ فَظَلُّوا۟ فِيهِ يَعْرُجُونَ لَقَالُوٓا۟ إِنَّمَا سُكِّرَتْ سورة الحجر ١٥:١٤ · ظَلَّ إِلَّآ أَن يَأْتِيَهُمُ ٱللَّهُ فِى ظُلَلٍ مِّنَ ٱلْغَمَامِ وَٱلْمَلَٰٓئِكَةُ وَقُضِىَ ٱلْأَمْرُ سورة البقرة ٢:٢١٠ · ظُلَّة فِيهَآ أَزْوَٰجٌ مُّطَهَّرَةٌ وَنُدْخِلُهُمْ ظِلًّا ظَلِيلًا إِنَّ ٱللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّوا۟ سورة النساء ٤:٥٧ · ظَلِيل مِّنۢ بَعْدِ مَوْتِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ وَظَلَّلْنَا عَلَيْكُمُ ٱلْغَمَامَ وَأَنزَلْنَا عَلَيْكُمُ ٱلْمَنَّ سورة البقرة ٢:٥٧ · ظَلَّلْ مَا تَعْبُدُونَ قَالُوا۟ نَعْبُدُ أَصْنَامًا فَنَظَلُّ لَهَا عَٰكِفِينَ قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ سورة الشعراء ٢٦:٧١ · ظَلَّ فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَظِلَٰلُهُم بِٱلْغُدُوِّ وَٱلْءَاصَالِ قُلْ مَن رَّبُّ سورة الرعد ١٣:١٥ · ظِلّ يَشْتَهُونَ وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِٱلْأُنثَىٰ ظَلَّ وَجْهُهُۥ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ يَتَوَٰرَىٰ سورة النحل ١٦:٥٨ · ظَلَّ وَإِذْ نَتَقْنَا ٱلْجَبَلَ فَوْقَهُمْ كَأَنَّهُۥ ظُلَّةٌ وَظَنُّوٓا۟ أَنَّهُۥ وَاقِعٌۢ بِهِمْ خُذُوا۟ سورة الأعراف ٧:١٧١ · ظُلَّة ظِلٍّ ذِى ثَلَٰثِ شُعَبٍ لَّا ظَلِيلٍ وَلَا يُغْنِى مِنَ ٱللَّهَبِ إِنَّهَا سورة المرسلات ٧٧:٣١ · ظَلِيل

الشواهد الـ٣٣ كلها، مبوَّبةً بالمداخل ←

من المفردات للراغب الأصفهاني — مادة ظلل

الظل ضد الضح وهو أعم من الفئ فإنه يقال ظل الليل وظل الجنة ، ويقال لكل موضع لم تصل إليه الشمس ظل ولا يقال الفيء إلا لما زال عنه الشمس ، ويعبر بالظل عن العزة والمنعة وعن الرفاهة ، قال ﴿ إن المتقين في ظلال ﴾ أي فيه عزة ومناع ، قال ﴿ أكلها دائم وظلها ﴾ - ﴿ هم وأزواجهم في ظلال ﴾ يقال ظللني الشجر وأظلني قال ﴿ وظللنا عليكم الغمام ﴾ وأظلني فلان حرسني وجعلني في ظله وعزه ومناعته . وقوله ﴿ يتفيأ ظلاله ﴾ أي إنشاؤه يدل على وحدانية الله وينبئ عن حكمته . وقوله ﴿ ولله يسجد ﴾ إلى قوله ﴿ وظلالهم ﴾ قال الحسن : أما ظلك فيسجد لله ، وأما أنت فتكفر به ، وظل ظليل فائض ، وقوله : ﴿ وندخلهم ظلا ظليلا ﴾ كناية عن غضارة العيش ، والظلة سحابة تظل وأكثر ما يقال فيما يستوخم ويكره ، قال : ﴿ كأنه ظلة ﴾ - ﴿ عذاب يوم الظلة ﴾ - ﴿ أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام ﴾ أي عذابه يأتيهم ، والظلل جمع ظلة كغرفة وغرف وقربة وقرب ، وقرئ في ظلال وذلك إما جمع ظلة نحو غلبة وغلاب وحفرة وحفار ، وإما جمع ظل نحو : ﴿ يتفيأ ظلاله ﴾ وقال بعض أهل اللغة : يقال للشاخص ظل ، قال ويدل على ذلك قول الشاعر : # ( لما نزلنا رفعنا ظل أخبية % % وقال : ليس ينصبون الظل الذي هو الفيء إنما ينصبون الأخبية ، وقال آخر : # ( يتبع أفياء الظلال عشية % ) أي أفياء الشخوص وليس في هذا دلالة فإن قوله : رفعنا ظل أخبية ، معناه رفعنا الأخبية فرفعنا به ظلها فكأنه رفع الظل . وقوله أفياء الظلال فالظلال عام والفيء خاص ، وقوله أفياء الظلال هو من إضافة الشيء إلى جنسه . والظلة أيضا شيء كهيئة الصفة وعليه حمل قوله تعالى : ﴿ وإذا غشيهم موج كالظلل ﴾ أي كقطع السحاب . وقوله تعالى : ﴿ لهم من فوقهم ظلل من النار ومن تحتهم ظلل ﴾ وقد يقال ظل لكل ساتر محمودا كان أو مذموما ، فمن المحمود قوله : ﴿ ولا الظل ولا الحرور ﴾ وقوله ﴿ ودانية عليهم ظلالها ﴾ ومن المذموم قوله ﴿ وظل من يحموم ﴾ وقوله : ﴿ إلى ظل ذي ثلاث شعب ﴾ الظل ههنا كالظلة لقوله : ﴿ ظلل من النار ﴾ ، وقوله : ﴿ لا ظليل ﴾ لا يفيد فائدة الظل في كونه واقيا عن الحر ، وروي أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا مشى لم يكن له ظل ولهذا تأويل يختص بغير هذا الموضع . وظلت وظللت بحذف إحدى اللامين يعبر به عما يفعل بالنهار ويجري مجرى صرت : ﴿ فظلتم تفكهون ﴾ - ﴿ لظلوا من بعده يكفرون ﴾ - ﴿ ظلت عليه عاكفا ﴾ .

المفردات في غريب القرآن — نسخة OpenITI. المصدر والترخيص

التأثيل في الساميات

اللغةالصورةالنقحرةالمعنىالحال
العبريةצללẓ-l-l لم يُحقَّق بعد صورة متوقَّعة
الآراميةܛܠܠẓ-l-l لم يُحقَّق بعد صورة متوقَّعة
الجعزيةጸለለẓ-l-l لم يُحقَّق بعد صورة متوقَّعة
الأكديةṣllẓ-l-l لم يُحقَّق بعد صورة متوقَّعة

ما وُسم «صورة متوقَّعة» مولَّدٌ بقواعد التقابل الصوتي بين العربية وأخواتها، لا نظيرٌ منقولٌ من معجم. وظيفته الدلالة على موضع البحث، ولا يصير «مثبَتًا» إلا بعد تحقيق المحرِّر ونصِّ مصدره. قواعد التقابل ومصادرها