المعنى المحوري
لم يُحرَّر معناها المحوري بعد. التحرير يجري على المواد الأكثر ورودًا أوّلًا — انظر منهج التحرير.
التصاريف والمداخل (6)
الشواهد القرآنية (10 من ٢٨ — شاهدٌ لكل مدخل)
ٱللَّهِ كِتَٰبًا مُّؤَجَّلًا وَمَن يُرِدْ ثَوَابَ ٱلدُّنْيَا نُؤْتِهِۦ مِنْهَا وَمَن يُرِدْ سورة آل عمران ٣:١٤٥ · ثَواب لِيَسْتَخْفُوا۟ مِنْهُ أَلَا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيَابَهُمْ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ سورة هود ١١:٥ · ثِياب أَحَدٍ وَٱلرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِىٓ أُخْرَىٰكُمْ فَأَثَٰبَكُمْ غَمًّۢا بِغَمٍّ لِّكَيْلَا تَحْزَنُوا۟ عَلَىٰ سورة آل عمران ٣:١٥٣ · أَثابَ يَعْلَمُونَ وَلَوْ أَنَّهُمْ ءَامَنُوا۟ وَٱتَّقَوْا۟ لَمَثُوبَةٌ مِّنْ عِندِ ٱللَّهِ خَيْرٌ لَّوْ سورة البقرة ٢:١٠٣ · مَثُوبَة عَهْدِى ٱلظَّٰلِمِينَ وَإِذْ جَعَلْنَا ٱلْبَيْتَ مَثَابَةً لِّلنَّاسِ وَأَمْنًا وَٱتَّخِذُوا۟ مِن مَّقَامِ سورة البقرة ٢:١٢٥ · مَثابَة يَضْحَكُونَ عَلَى ٱلْأَرَآئِكِ يَنظُرُونَ هَلْ ثُوِّبَ ٱلْكُفَّارُ مَا كَانُوا۟ يَفْعَلُونَ سورة المطففين ٨٣:٣٦ · ثُوِّبَ ٱلدُّنْيَا نُؤْتِهِۦ مِنْهَا وَمَن يُرِدْ ثَوَابَ ٱلْءَاخِرَةِ نُؤْتِهِۦ مِنْهَا وَسَنَجْزِى ٱلشَّٰكِرِينَ سورة آل عمران ٣:١٤٥ · ثَواب مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ وَيَلْبَسُونَ ثِيَابًا خُضْرًا مِّن سُندُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُّتَّكِـِٔينَ سورة الكهف ١٨:٣١ · ثِياب يُدْخِلَنَا رَبُّنَا مَعَ ٱلْقَوْمِ ٱلصَّٰلِحِينَ فَأَثَٰبَهُمُ ٱللَّهُ بِمَا قَالُوا۟ جَنَّٰتٍ تَجْرِى سورة المائدة ٥:٨٥ · أَثابَ هَلْ أُنَبِّئُكُم بِشَرٍّ مِّن ذَٰلِكَ مَثُوبَةً عِندَ ٱللَّهِ مَن لَّعَنَهُ ٱللَّهُ سورة المائدة ٥:٦٠ · مَثُوبَةمن المفردات للراغب الأصفهاني — مادة ثوب
أصل الثوب رجوع الشيء إلى حالته الأولى التي كان عليها ، أو إلى
الحالة المقدرة المقصودة بالفكرة وهي الحالة المشار إليها بقولهم أول
الفكرة آخر العمل فمن الرجوع إلى الحالة الأولى قولهم ثاب فلان إلى داره
وثابت إلي نفسي ، وسمي مكان المستسقي على فم البئر مثابة ومن الرجوع إلى
الحالة المقدرة المقصودة بالفكرة ، الثوب سمي بذلك لرجوع الغزل إلى الحالة
التي قدرت له ، وكذا ثواب العمل ، وجمع الثوب أثواب وثياب وقوله تعالى :
﴿ وثيابك فطهر ﴾ يحمل على تطهير الثوب وقيل الثياب كناية عن النفس
لقول الشاعر :
# ( ثياب بني عوف طهارى نقية % )
# وذلك أمر بما ذكره الله تعالى في قوله : ﴿ إنما يريد الله ليذهب عنكم
الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ﴾ والثواب ما يرجع إلى الإنسان من جزاء
أعماله فيسمى الجزاء ثوابا تصورا أنه هو هو ألا ترى كيف جعل الله تعالى
الجزاء نفس الفعل في قوله : ﴿ فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ﴾ ولم يقل
جزاءه ، والثواب يقال في الخير والشر لكن الأكثر المتعارف في الخير وعلى
هذا قوله عز وجل : ﴿ ثوابا من عند الله والله عنده حسن الثواب ﴾ ،
﴿ فآتاهم الله ثواب الدنيا وحسن ثواب الآخرة ﴾ وكذلك المثوبة في قوله
تعالى : ﴿ هل أنبئكم بشر من ذلك مثوبة عند الله ﴾ فإن ذلك استعارة في
الشر كاستعارة البشارة فيه . قال تعالى : ﴿ ولو أنهم آمنوا واتقوا
لمثوبة من عند الله ﴾ ) والإثابة تستعمل في المحبوب قال
تعالى : ﴿ فأثابهم الله بما قالوا جنات تجري من تحتها الأنهار ﴾ وقد
قيل ذلك في المكروه نحو ﴿ فأثابكم غما بغم ﴾ على الاستعارة كما تقدم
، والتثويب في القرآن لم يجئ إلا في المكروه نحو ﴿ هل ثوب الكفار ﴾
وقوله عز وجل ﴿ وإذ جعلنا البيت مثابة ﴾ قيل معناه مكانا يكتب فيه
الثواب . والثيب التي تثوب عن الزوج قال تعالى : ﴿ ثيبات وأبكارا ﴾
وقال عليه السلام : الثيب أحق بنفسها والتثويب تكرار النداء ومنه التثويب
في الأذان ، والثوباء التي تعتري الإنسان سميت بذلك لتكررها ، والثبة
الجماعة الثائب بعضهم إلى بعض في الظاهر قال عز وجل : ﴿ فانفروا ثبات أو
انفروا جميعا ﴾ قال الشاعر :
# ( وقد أغدو على ثبة كرام % )
# وثبة الحوض ما يثوب إليه الماء وقد تقدم .
المفردات في غريب القرآن — نسخة OpenITI. المصدر والترخيص
التأثيل في الساميات
| اللغة | الصورة | النقحرة | المعنى | الحال |
|---|---|---|---|---|
| العبرية | שׁוב | ṯ-w-b | لم يُحقَّق بعد | صورة متوقَّعة |
| الآرامية | ܬܘܒ | ṯ-w-b | لم يُحقَّق بعد | صورة متوقَّعة |
| الجعزية | ሠወበ | ṯ-w-b | لم يُحقَّق بعد | صورة متوقَّعة |
| الأكدية | šwb | ṯ-w-b | لم يُحقَّق بعد | صورة متوقَّعة |
ما وُسم «صورة متوقَّعة» مولَّدٌ بقواعد التقابل الصوتي بين العربية وأخواتها، لا نظيرٌ منقولٌ من معجم. وظيفته الدلالة على موضع البحث، ولا يصير «مثبَتًا» إلا بعد تحقيق المحرِّر ونصِّ مصدره. قواعد التقابل ومصادرها