المعجم القرآنيمعجم ألفاظ القرآن الكريم — مسنَدًا ومحقَّقًا
المعجمالموادباب ج ← ج و ب

ج و ب

مادة ثلاثية · ٤٣ شاهدًا في القرآن · 5 مدخلًا

المعنى المحوري

لم يُحرَّر معناها المحوري بعد. التحرير يجري على المواد الأكثر ورودًا أوّلًا — انظر منهج التحرير.

الشواهد القرآنية (10 من ٤٣ — شاهدٌ لكل مدخل)

أُجِيبُ دَعْوَةَ ٱلدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا۟ لِى وَلْيُؤْمِنُوا۟ بِى لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ سورة البقرة ٢:١٨٦ · اسْتَجابَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ ٱلْمُؤْمِنِينَ ٱلَّذِينَ ٱسْتَجَابُوا۟ لِلَّهِ وَٱلرَّسُولِ مِنۢ بَعْدِ مَآ سورة آل عمران ٣:١٧٢ · اسْتَجابَ أَنتُمْ قَوْمٌ مُّسْرِفُونَ وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِۦٓ إِلَّآ أَن قَالُوٓا۟ أَخْرِجُوهُم سورة الأعراف ٧:٨٢ · جَواب سَأَلَكَ عِبَادِى عَنِّى فَإِنِّى قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ ٱلدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا۟ سورة البقرة ٢:١٨٦ · أُجِيبَت يَجْمَعُ ٱللَّهُ ٱلرُّسُلَ فَيَقُولُ مَاذَآ أُجِبْتُمْ قَالُوا۟ لَا عِلْمَ لَنَآ إِنَّكَ سورة المائدة ٥:١٠٩ · أُجِيبَت وَّهُم مُّعْرِضُونَ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱسْتَجِيبُوا۟ لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا سورة الأنفال ٨:٢٤ · اسْتَجابَ تُوبُوٓا۟ إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّى قَرِيبٌ مُّجِيبٌ قَالُوا۟ يَٰصَٰلِحُ قَدْ كُنتَ فِينَا سورة هود ١١:٦١ · مُجِيب ٱلْحَقِّ وَإِلَىٰ طَرِيقٍ مُّسْتَقِيمٍ يَٰقَوْمَنَآ أَجِيبُوا۟ دَاعِىَ ٱللَّهِ وَءَامِنُوا۟ بِهِۦ يَغْفِرْ سورة الأحقاف ٤٦:٣١ · أُجِيبَت مِثْلُهَا فِى ٱلْبِلَٰدِ وَثَمُودَ ٱلَّذِينَ جَابُوا۟ ٱلصَّخْرَ بِٱلْوَادِ وَفِرْعَوْنَ ذِى ٱلْأَوْتَادِ سورة الفجر ٨٩:٩ · جابُ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ ٱلْجَٰهِلِينَ إِنَّمَا يَسْتَجِيبُ ٱلَّذِينَ يَسْمَعُونَ وَٱلْمَوْتَىٰ يَبْعَثُهُمُ ٱللَّهُ سورة الأنعام ٦:٣٦ · اسْتَجابَ

الشواهد الـ٤٣ كلها، مبوَّبةً بالمداخل ←

من المفردات للراغب الأصفهاني — مادة جوب

الجوب قطع الجوبة وهي كالغائط من الأرض ثم يستعمل في قطع كل أرض ، قال تعالى : ﴿ وثمود الذين جابوا الصخر بالواد ﴾ ويقال هل عندك جائبة خبر وجواب الكلام هو ما يقطع الجوب فيصل من فم القائل إلى سمع المستمع ، لكن خص بما يعود من الكلام دون المبتدأ من الخطاب ، قال تعالى : ﴿ فما كان جواب قومه إلا أن قالوا ﴾ والجواب يقال في مقابلة السؤال ، والسؤال على ضربين : طلب المقال وجوابه المقال ، وطلب النوال وجوابه النوال ، فعلى الأول : ﴿ أجيبوا داعي الله ﴾ وقال : ﴿ ومن لا يجب داعي الله ﴾ وعلى الثاني قوله : ﴿ قد أجيبت دعوتكما فاستقيما ﴾ أي أعطيتما ما سألتما ، والاستجابة قيل هي الإجابة وحقيقتها هي التحري للجواب والتهيؤ له ، لكن عبر به عن الإجابة لقلة انفكاكها منها قال تعالى : ﴿ استجيبوا لله وللرسول ﴾ وقال : ﴿ ادعوني أستجب لكم > ﴿ فليستجيبوا لي ﴾ - ﴿ فاستجاب لهم ربهم ﴾ - ﴿ ويستجيب الذين آمنوا وعملوا الصالحات ﴾ - ﴿ والذين استجابوا لربهم ﴾ وقال تعالى : ﴿ وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان ﴾ - ﴿ فليستجيبوا لي ﴾ - ﴿ الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح ﴾ .

المفردات في غريب القرآن — نسخة OpenITI. المصدر والترخيص

التأثيل في الساميات

اللغةالصورةالنقحرةالمعنىالحال
العبريةגובǧ-w-b لم يُحقَّق بعد صورة متوقَّعة
الآراميةܓܘܒǧ-w-b لم يُحقَّق بعد صورة متوقَّعة
الجعزيةገወበǧ-w-b لم يُحقَّق بعد صورة متوقَّعة
الأكديةgwbǧ-w-b لم يُحقَّق بعد صورة متوقَّعة

ما وُسم «صورة متوقَّعة» مولَّدٌ بقواعد التقابل الصوتي بين العربية وأخواتها، لا نظيرٌ منقولٌ من معجم. وظيفته الدلالة على موضع البحث، ولا يصير «مثبَتًا» إلا بعد تحقيق المحرِّر ونصِّ مصدره. قواعد التقابل ومصادرها