المعجم القرآنيمعجم ألفاظ القرآن الكريم — مسنَدًا ومحقَّقًا
المعجمالموادباب ك ← ك ر ه

ك ر ه

مادة ثلاثية · ٤١ شاهدًا في القرآن · 8 مدخلًا

المعنى المحوري

لم يُحرَّر معناها المحوري بعد. التحرير يجري على المواد الأكثر ورودًا أوّلًا — انظر منهج التحرير.

الشواهد القرآنية (10 من ٤١ — شاهدٌ لكل مدخل)

بِفَٰحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ وَعَاشِرُوهُنَّ بِٱلْمَعْرُوفِ فَإِن كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَىٰٓ أَن تَكْرَهُوا۟ شَيْـًٔا وَيَجْعَلَ سورة النساء ٤:١٩ · كَرِهَ فِى مِلَّتِنَا قَالَ أَوَلَوْ كُنَّا كَٰرِهِينَ قَدِ ٱفْتَرَيْنَا عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا سورة الأعراف ٧:٨٨ · كارِه مَن فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ قُلْ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ سورة آل عمران ٣:٨٣ · كَرْه عَلِيمٌ كُتِبَ عَلَيْكُمُ ٱلْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ وَعَسَىٰٓ أَن تَكْرَهُوا۟ شَيْـًٔا سورة البقرة ٢:٢١٦ · كُرْه وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ وَعَسَىٰٓ أَن تَكْرَهُوا۟ شَيْـًٔا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَىٰٓ سورة البقرة ٢:٢١٦ · كَرِهَ فِى ٱلْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا أَفَأَنتَ تُكْرِهُ ٱلنَّاسَ حَتَّىٰ يَكُونُوا۟ مُؤْمِنِينَ وَمَا سورة يونس ١٠:٩٩ · أُكْرِهَ حِفْظُهُمَا وَهُوَ ٱلْعَلِىُّ ٱلْعَظِيمُ لَآ إِكْرَاهَ فِى ٱلدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ ٱلرُّشْدُ سورة البقرة ٢:٢٥٦ · إِكْراه مِنۢ بَعْدِ إِيمَٰنِهِۦٓ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُۥ مُطْمَئِنٌّۢ بِٱلْإِيمَٰنِ وَلَٰكِن مَّن سورة النحل ١٦:١٠٦ · أُكْرِهَ ذَٰلِكَ كَانَ سَيِّئُهُۥ عِندَ رَبِّكَ مَكْرُوهًا ذَٰلِكَ مِمَّآ أَوْحَىٰٓ إِلَيْكَ رَبُّكَ سورة الإسراء ١٧:٣٨ · مَكْرُوه إِلَيْكُمُ ٱلْإِيمَٰنَ وَزَيَّنَهُۥ فِى قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ ٱلْكُفْرَ وَٱلْفُسُوقَ وَٱلْعِصْيَانَ أُو۟لَٰٓئِكَ سورة الحجرات ٤٩:٧ · كَرَّهَ

الشواهد الـ٤١ كلها، مبوَّبةً بالمداخل ←

من المفردات للراغب الأصفهاني — مادة كره

قيل الكره والكره واحد نحو : الضعف والضعف ، وقيل الكره المشقة التي تنال الإنسان من خارج فيما يحمل عليه بإكراه ، والكره ما يناله من ذاته وهو يعافه ، وذلك على ضربين ، أحدهما : ما يعاف من حيث الطبع والثاني ما يعاف من حيث العقل أو الشرع ، ولهذا يصح أن قول الإنسان في الشيء الواحد إني أريده وأكرهه بمعنى أني أريده من حيث الطبع وأكرهه من حيث العقل أو الشرع ، أو أريده من حيث العقل أو الشرع وأكرهه من حيث الطبع ، وقوله : ﴿ كتب عليكم القتال وهو كره لكم ﴾ أي تكرهونه من حيث الطبع ثم بين ذلك بقوله ﴿ وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم ﴾ أنه لا يجب للإنسان أن يعتبر كراهيته للشيء أو محبته له حتى يعلم حاله . وكرهت يقل فيهما جميعا إلا أن استعماله في الكره أكثر ، قال تعالى : ﴿ ولو كره الكافرون ﴾ - ﴿ ولو كره المشركون ﴾ - ﴿ وإن فريقا من المؤمنين لكارهون ﴾ ، وقوله : ﴿ أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه ﴾ تنبيه أن أكل لحم الأخ شيء قد جبلت النفس على كراهتها له وإن تحراه الإنسان ، وقوله : ﴿ لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرها ﴾ وقرئ كرها ، والإكراه يقال في حمل الإنسان على ما يكرهه وقوله : ﴿ ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء ﴾ فهي عن حملهن على ما فيه كره وكره ، وقوله ﴿ لا إكراه في الدين ﴾ فقد قيل كان ذلك في ابتداء الإسلام فإنه كان يعرض على الإنسان الإسلام فإن أجاب وإلا ترك . والثاني : أن ذلك في أهل الكتاب فإنهم إن أرادوا الجزية والتزموا الشرائط تركوا . والثالث أنه لا حكم لمن أكره على دين باطل فاعترف به ودخل فيه كما قال : ﴿ إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان ﴾ . الرابع : لا اعتداد في الآخرة بما يفعل الإنسان في الدنيا من الطاعة كرها فإن الله تعالى يعتبر السرائر ولا يرضى إلا الإخلاص ولهذا قال عليه الصلاة والسلام الأعمال بالنيات وقال : أخلص يكفك القليل من العمل الخامس : معناه لا يحمل الإنسان على أمر مكروه في الحقيقة مما يكلفهم الله بل يحملون على نعيم الأبد ، ولهذا قال عليه الصلاة والسلام عجب ربكم من قوم يقادون إلى الجنة بالسلاسل السادس . أن الدين الجزاء ، معناه أن الله ليس بمكره على الجزاء بل يفعل ما يشاء بمن يشاء كما يشاء وقوله : ﴿ أفغير دين الله يبغون ﴾ إلى قوله : ﴿ طوعا وكرها ﴾ قيل معناه أسلم من في السموات طوعا ومن في الأرض كرها أي الحجة أكرهتهم وألجأتهم كقولك الدلالة أكرهتني على القول بهذه المسألة وليس هذا من الكره المذموم . الثاني : أسلم المؤمنون طوعا والكافرون كرها إذ لم يقدروا أن يمتنعوا عليه بما يريد بهم ويقضيه عليهم . الثالث : عن قتادة أسلم المؤمنون طوعا والكافرون كرها عند الموت حيث قال ﴿ فلم يك ينفعهم إيمانهم ﴾ ألآية . الرابع : عني بالكره من قوتل وألجئ إلى أن يؤمن . الخامس : عن أبي العالية ومجاهد أن كلا أقر بخلقه إياهم وإن أشركوا معه كقوله : ﴿ ولئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله ﴾ . السادس : عن ابن عباس : أسلموا بأحوالهم المنبئة عنهم وإن كفر بعضهم بمقالهم وذلك هو الإسلام في الذر الأول حيث قال : ﴿ ألست بربكم قالوا بلى ﴾ وذلك هو دلائلهم التي فطروا عليها من العقل المقتضي لأن يسلموا ، وإلى هذا أشار بقوله ﴿ وظلالهم بالغدو والآصال ﴾ السابع : عن بعض الصوفية أن من أسلم طوعا هو من طالع المثيب والمعاقب لا الثواب والعقاب فأسلم له ، ومن أسلم كرها و من طالع الثواب والعقاب فأسلم رغبة ورهبة ونحو هذه الآية قوله : ﴿ ولله يسجد من في السماوات والأرض طوعا وكرها ﴾ .

المفردات في غريب القرآن — نسخة OpenITI. المصدر والترخيص

التأثيل في الساميات

اللغةالصورةالنقحرةالمعنىالحال
العبريةכרהk-r-h لم يُحقَّق بعد صورة متوقَّعة
الآراميةܟܪܗk-r-h لم يُحقَّق بعد صورة متوقَّعة
الجعزيةከረሀk-r-h لم يُحقَّق بعد صورة متوقَّعة
الأكديةkr∅k-r-h لم يُحقَّق بعد صورة متوقَّعة

ما وُسم «صورة متوقَّعة» مولَّدٌ بقواعد التقابل الصوتي بين العربية وأخواتها، لا نظيرٌ منقولٌ من معجم. وظيفته الدلالة على موضع البحث، ولا يصير «مثبَتًا» إلا بعد تحقيق المحرِّر ونصِّ مصدره. قواعد التقابل ومصادرها