المعنى المحوري
لم يُحرَّر معناها المحوري بعد. التحرير يجري على المواد الأكثر ورودًا أوّلًا — انظر منهج التحرير.
التصاريف والمداخل (5)
الشواهد القرآنية (10 من ١٦ — شاهدٌ لكل مدخل)
وَمَا ٱلْحَيَوٰةُ ٱلدُّنْيَآ إِلَّا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَلَلدَّارُ ٱلْءَاخِرَةُ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ يَتَّقُونَ سورة الأنعام ٦:٣٢ · لَهْو كَانُوا۟ مُسْلِمِينَ ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا۟ وَيَتَمَتَّعُوا۟ وَيُلْهِهِمُ ٱلْأَمَلُ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ وَمَآ أَهْلَكْنَا سورة الحجر ١٥:٣ · أَلْهَى مُّحْدَثٍ إِلَّا ٱسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ لَاهِيَةً قُلُوبُهُمْ وَأَسَرُّوا۟ ٱلنَّجْوَى ٱلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ سورة الأنبياء ٢١:٣ · لاهِيَة يَسْعَىٰ وَهُوَ يَخْشَىٰ فَأَنتَ عَنْهُ تَلَهَّىٰ كَلَّآ إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ فَمَن شَآءَ سورة عبس ٨٠:١٠ · تَلَهَّى أَلْهَىٰكُمُ ٱلتَّكَاثُرُ حَتَّىٰ زُرْتُمُ ٱلْمَقَابِرَ كَلَّا سورة التكاثر ١٠٢:١ · أَلْهَى وَذَرِ ٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُوا۟ دِينَهُمْ لَعِبًا وَلَهْوًا وَغَرَّتْهُمُ ٱلْحَيَوٰةُ ٱلدُّنْيَا وَذَكِّرْ بِهِۦٓ سورة الأنعام ٦:٧٠ · لَهْو فِيهَا بِٱلْغُدُوِّ وَٱلْءَاصَالِ رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَٰرَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ سورة النور ٢٤:٣٧ · أَلْهَى عَلَى ٱلْكَٰفِرِينَ ٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُوا۟ دِينَهُمْ لَهْوًا وَلَعِبًا وَغَرَّتْهُمُ ٱلْحَيَوٰةُ ٱلدُّنْيَا فَٱلْيَوْمَ سورة الأعراف ٧:٥١ · لَهْو يَعْلَمُونَ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَٰلُكُمْ وَلَآ أَوْلَٰدُكُمْ عَن ذِكْرِ سورة المنافقون ٦٣:٩ · أَلْهَى لَٰعِبِينَ لَوْ أَرَدْنَآ أَن نَّتَّخِذَ لَهْوًا لَّٱتَّخَذْنَٰهُ مِن لَّدُنَّآ إِن كُنَّا سورة الأنبياء ٢١:١٧ · لَهْومن المفردات للراغب الأصفهاني — مادة لهى
اللهو ما يشغل الإنسان عما يعنيه ويهمه ، يقال لهوت بكذا ولهيت عن
كذا اشتغلت عنه بلهو ، قال : ﴿ إنما الحياة الدنيا لعب ولهو ﴾ - ﴿
وما هذه الحياة الدنيا إلا لهو ولعب ﴾ ويعبر عن كل ما به استمتاع باللهو
، قال تعالى : ﴿ لو أردنا أن نتخذ لهوا ﴾ ومن قال أراد باللهو المرأة
والولد فتخصيص لبعض ما هو من زينة الحياة الدنيا التي جعل لهوا ولعبا .
ويقال ألهاه كذا أي شغله عما هو أهم إليه ، قال ﴿ ألهاكم التكاثر ﴾ -
﴿ رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله ﴾ وليس ذلك نهيا عن
التجارة وكراهية لها بل هو نهي عن التهافت فيها والاشتغال عن الصلوات
والعبادات بها ، ألا ترى إلى قوله : ﴿ ليشهدوا منافع لهم ﴾ - ﴿
ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم ﴾ وقوله : ﴿ لاهية قلوبهم
﴾ أي ساهية مشتغلة بما لا يعنيها ، واللهوة ما يشغل به الرحى مما يطرح
فيه وجمعها لهاء وسميت العطية لهوة تشبيها بها ، واللهاة اللحمة المشرفة
على الحلق وقيل بل هو أقصى الفم .
المفردات في غريب القرآن — نسخة OpenITI. المصدر والترخيص
التأثيل في الساميات
| اللغة | الصورة | النقحرة | المعنى | الحال |
|---|---|---|---|---|
| العبرية | להו | l-h-w | لم يُحقَّق بعد | صورة متوقَّعة |
| الآرامية | ܠܗܘ | l-h-w | لم يُحقَّق بعد | صورة متوقَّعة |
| الجعزية | ለሀወ | l-h-w | لم يُحقَّق بعد | صورة متوقَّعة |
| الأكدية | l∅w | l-h-w | لم يُحقَّق بعد | صورة متوقَّعة |
ما وُسم «صورة متوقَّعة» مولَّدٌ بقواعد التقابل الصوتي بين العربية وأخواتها، لا نظيرٌ منقولٌ من معجم. وظيفته الدلالة على موضع البحث، ولا يصير «مثبَتًا» إلا بعد تحقيق المحرِّر ونصِّ مصدره. قواعد التقابل ومصادرها