المعجم القرآنيمعجم ألفاظ القرآن الكريم — مسنَدًا ومحقَّقًا
المعجمالموادباب ذ ← ذ ك ر

ذ ك ر

مادة ثلاثية · ٢٩٢ شاهدًا في القرآن · 14 مدخلًا

المعنى المحوري

لم يُحرَّر معناها المحوري بعد. التحرير يجري على المواد الأكثر ورودًا أوّلًا — انظر منهج التحرير.

الشواهد القرآنية (10 من ٢٩٢ — شاهدٌ لكل مدخل)

فَإِذَا قَضَيْتُم مَّنَٰسِكَكُمْ فَٱذْكُرُوا۟ ٱللَّهَ كَذِكْرِكُمْ ءَابَآءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا فَمِنَ سورة البقرة ٢:٢٠٠ · ذِكْر هُمْ فِيهَا خَٰلِدُونَ يَٰبَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ ٱذْكُرُوا۟ نِعْمَتِىَ ٱلَّتِىٓ أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَوْفُوا۟ سورة البقرة ٢:٤٠ · ذَكَرَ بِإِذْنِهِۦ وَيُبَيِّنُ ءَايَٰتِهِۦ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ وَيَسْـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلْمَحِيضِ قُلْ هُوَ سورة البقرة ٢:٢٢١ · تَذَكَّرَ يُنسِيَنَّكَ ٱلشَّيْطَٰنُ فَلَا تَقْعُدْ بَعْدَ ٱلذِّكْرَىٰ مَعَ ٱلْقَوْمِ ٱلظَّٰلِمِينَ وَمَا عَلَى سورة الأنعام ٦:٦٨ · ذِكْرَى مِمَّن مَّنَعَ مَسَٰجِدَ ٱللَّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا ٱسْمُهُۥ وَسَعَىٰ فِى خَرَابِهَآ سورة البقرة ٢:١١٤ · ذَكَرَ وَٱللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ ٱلذَّكَرُ كَٱلْأُنثَىٰ وَإِنِّى سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وَإِنِّىٓ سورة آل عمران ٣:٣٦ · ذَكَر فَعَلُوا۟ فَٰحِشَةً أَوْ ظَلَمُوٓا۟ أَنفُسَهُمْ ذَكَرُوا۟ ٱللَّهَ فَٱسْتَغْفَرُوا۟ لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ سورة آل عمران ٣:١٣٥ · ذَكَرَ عَن مَّوَاضِعِهِۦ وَنَسُوا۟ حَظًّا مِّمَّا ذُكِّرُوا۟ بِهِۦ وَلَا تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَىٰ سورة المائدة ٥:١٣ · ذُكِّرَ أَنزَلْنَا عَلَيْكَ ٱلْقُرْءَانَ لِتَشْقَىٰٓ إِلَّا تَذْكِرَةً لِّمَن يَخْشَىٰ تَنزِيلًا مِّمَّنْ خَلَقَ سورة طه ٢٠:٣ · تَذْكِرَة لَعِبًا وَلَهْوًا وَغَرَّتْهُمُ ٱلْحَيَوٰةُ ٱلدُّنْيَا وَذَكِّرْ بِهِۦٓ أَن تُبْسَلَ نَفْسٌۢ بِمَا سورة الأنعام ٦:٧٠ · ذُكِّرَ

الشواهد الـ٢٩٢ كلها، مبوَّبةً بالمداخل ←

من المفردات للراغب الأصفهاني — مادة ذكر

الذكر تارة يقال ويراد به هيئة للنفس بها يمكن للإنسان أن يحفظ ما يقتنيه من المعرفة وهو كالحفظ إلا أن الحفظ يقال اعتبارا بإحرازه ، والذكر يقال اعتبارا باستحضاره ، وتارة يقال لحضور الشيء القلب أو القول ، ولذلك قيل الذكر ذكران : ذكر بالقلب وذكر باللسان ، وكل واحد منهما ضربان ، ذكر عن نسيان وذكر لا عن نسيان بل عن إدامة الحفظ . وكل قول يقال له ذكر ، فمن الذكر باللسان قوله تعالى : ﴿ لقد أنزلنا إليكم كتابا فيه ذكركم ﴾ وقوله تعالى : ﴿ وهذا ذكر مبارك أنزلناه ﴾ وقوله ﴿ هذا ذكر من معي وذكر من قبلي ﴾ وقوله ﴿ أأنزل عليه الذكر من بيننا ﴾ أي القرآن ، وقوله تعالى ﴿ ص والقرآن ذي الذكر ﴾ وقوله ﴿ وإنه لذكر لك ولقومك ﴾ أي شرف لك ولقومك ، وقوله ﴿ فاسألوا أهل الذكر ﴾ أي الكتب المتقدمة . وقوله ﴿ قد أنزل الله إليكم ذكرا رسولا ﴾ فقد قيل الذكر ها هنا وصف للنبي صلى الله عليه وسلم كما أن الكلمة وصف لعيسى عليه السلام من حيث إنه بشر به في الكتب المتقدمة ، فيكون قوله رسولا بدلا منه . وقيل رسولا منتصب بقوله ذكرا كأنه قال قد أنزلنا إليكم كتابا ذكرا رسولا يتلو نحو قوله ﴿ أو إطعام في يوم ذي مسغبة يتيما ﴾ فيتيما نصب بقوله إطعام . ومن الذكر عن النسيان قوله ﴿ فإني نسيت الحوت وما أنسانيه إلا الشيطان أن أذكره ﴾ ومن الذكر بالقلب واللسان معا قوله تعالى : ﴿ فاذكروا الله كذكركم آباءكم أو أشد ذكرا ﴾ وقوله ﴿ فاذكروا الله عند المشعر الحرام واذكروه كما هداكم ﴾ وقوله ﴿ ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر ﴾ أي من بعد الكتاب المتقدم . وقوله ﴿ هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا ﴾ أي لم يكن شيئا موجودا بذاته وإن كان موجودا في علم الله تعالى . وقوله : ﴿ أولا يذكر الإنسان أنا خلقناه من قبل ﴾ أي أولا يذكر الجاحد للبعث أول خلقه فيستدل بذلك على إعادته ، وكذلك قوله تعالى : ﴿ قل يحييها الذي أنشأها أول مرة ﴾ وقوله : ﴿ وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده ﴾ وقوله ﴿ ولذكر الله أكبر ﴾ أي ذكر الله لعبده أكبر من ذكر العبد له ، وذلك حث على الإكثار من ذكره . والذكرى كثرة الذكر وهو أبلغ من الذكر ، قال تعالى : ﴿ رحمة منا وذكرى لأولي الألباب ﴾ - ﴿ وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين ﴾ ) في آي كثيرة والتذكرة ما يتذكر به الشيء وهو أعم من الدلالة والأمارة ، قال تعالى : ﴿ فما لهم عن التذكرة معرضين ﴾ - ﴿ كلا إنها تذكرة ﴾ أي القرآن . وذكرته كذا قال تعالى ﴿ وذكرهم بأيام الله ﴾ وقوله ﴿ فتذكر إحداهما الأخرى ﴾ قيل معناه تعيد ذكره ، وقد قيل تجعلها ذكرا في الحكم . قال بعض العلماء في الفرق بين قوله ﴿ فاذكروني أذكركم ﴾ وبين قوله ﴿ اذكروا نعمتي ﴾ أن قوله اذكروني مخاطبة لأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم الذين حصل لهم فضل قوة بمعرفته تعالى فأمرهم بأن يذكروه بغير واسطة ، وقوله تعالى ﴿ اذكروا نعمتي ﴾ مخاطبة لبني إسرائيل الذين لم يعرفوا الله إلا بآلائه فأمرهم أن يتبصروا نعمته فيتوصلوا بها إلى معرفته والذكر ضد الأنثى ، قال تعالى : ﴿ وليس الذكر كالأنثى ﴾ وقال : ﴿ آلذكرين حرم أم الأنثيين ﴾ وجمعه ذكور وذكران ، قال تعالى ﴿ ذكرانا وإناثا ﴾ وجعل الذكر كناية عن العضو المخصوص . والمذكر المرأة التي ولدت ذكرا ، والمذكار التي عادتها أن تذكر ، وناقد مذكرة تشبه الذكر في عظم خلقها ، وسيف ذو ذكر ، ومذكر صارم تشبيها بالذكر ، وذكور البل ، ما غلظ منه .

المفردات في غريب القرآن — نسخة OpenITI. المصدر والترخيص

التأثيل في الساميات

اللغةالصورةالنقحرةالمعنىالحال
العبريةזכרḏ-k-r لم يُحقَّق بعد صورة متوقَّعة
الآراميةܕܟܪḏ-k-r لم يُحقَّق بعد صورة متوقَّعة
الجعزيةዘከረḏ-k-r لم يُحقَّق بعد صورة متوقَّعة
الأكديةzkrḏ-k-r لم يُحقَّق بعد صورة متوقَّعة

ما وُسم «صورة متوقَّعة» مولَّدٌ بقواعد التقابل الصوتي بين العربية وأخواتها، لا نظيرٌ منقولٌ من معجم. وظيفته الدلالة على موضع البحث، ولا يصير «مثبَتًا» إلا بعد تحقيق المحرِّر ونصِّ مصدره. قواعد التقابل ومصادرها