المعجم القرآنيمعجم ألفاظ القرآن الكريم — مسنَدًا ومحقَّقًا
المعجمالموادباب ذ ← ذ ن ب

ذ ن ب

مادة ثلاثية · ٣٩ شاهدًا في القرآن · 2 مدخلًا

المعنى المحوري

لم يُحرَّر معناها المحوري بعد. التحرير يجري على المواد الأكثر ورودًا أوّلًا — انظر منهج التحرير.

التصاريف والمداخل (2)

الشواهد القرآنية (10 من ٣٩ — شاهدٌ لكل مدخل)

قَبْلِهِمْ كَذَّبُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَا فَأَخَذَهُمُ ٱللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ وَٱللَّهُ شَدِيدُ ٱلْعِقَابِ قُل لِّلَّذِينَ سورة آل عمران ٣:١١ · ذَنب ٱلْقُوَّةِ ٱلْمَتِينُ فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ ذَنُوبًا مِّثْلَ ذَنُوبِ أَصْحَٰبِهِمْ فَلَا يَسْتَعْجِلُونِ سورة الذاريات ٥١:٥٩ · ذَنُوب رَبَّنَآ إِنَّنَآ ءَامَنَّا فَٱغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ ٱلنَّارِ ٱلصَّٰبِرِينَ وَٱلصَّٰدِقِينَ سورة آل عمران ٣:١٦ · ذَنب فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ ذَنُوبًا مِّثْلَ ذَنُوبِ أَصْحَٰبِهِمْ فَلَا يَسْتَعْجِلُونِ فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ سورة الذاريات ٥١:٥٩ · ذَنُوب فَٱتَّبِعُونِى يُحْبِبْكُمُ ٱللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَٱللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ قُلْ أَطِيعُوا۟ سورة آل عمران ٣:٣١ · ذَنب ظَلَمُوٓا۟ أَنفُسَهُمْ ذَكَرُوا۟ ٱللَّهَ فَٱسْتَغْفَرُوا۟ لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ ٱلذُّنُوبَ إِلَّا ٱللَّهُ سورة آل عمران ٣:١٣٥ · ذَنب ٱللَّهَ فَٱسْتَغْفَرُوا۟ لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ ٱلذُّنُوبَ إِلَّا ٱللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا۟ عَلَىٰ سورة آل عمران ٣:١٣٥ · ذَنب أَن قَالُوا۟ رَبَّنَا ٱغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِىٓ أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا سورة آل عمران ٣:١٤٧ · ذَنب بِرَبِّكُمْ فَـَٔامَنَّا رَبَّنَا فَٱغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّـَٔاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ سورة آل عمران ٣:١٩٣ · ذَنب ٱللَّهِ وَأَحِبَّٰٓؤُهُۥ قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُم بِذُنُوبِكُم بَلْ أَنتُم بَشَرٌ مِّمَّنْ خَلَقَ سورة المائدة ٥:١٨ · ذَنب

الشواهد الـ٣٩ كلها، مبوَّبةً بالمداخل ←

من المفردات للراغب الأصفهاني — مادة ذنب

ذنب الدابة وغيرها معروف ويعبر به عن المتأخر والرذل ، يقال هم أذناب القوم وعنه استعير مذانب التلاع لمسايل مياهها والمذنب ما أرطب من قبل ذنبه والذنوب الفرس الطويل الذنب والدلو التي لها ذنب ، واستعير للنصيب كما استعير له السجل . قال تعالى : ﴿ فإن للذين ظلموا ذنوبا مثل ذنوب أصحابهم ﴾ والذنب في الأصل الأخذ بذنب الشيء ، يقال ذنبته أصبت ذنبه ، ويستعمل في كل فعل يستوخم عقباه اعتبارا بذنب الشيء ولهذا يسمى الذنب تبعة اعتبارا لما يحصل من عاقبته ، وجمع الذنب ذنوب ، قال تعالى : ﴿ فأخذهم الله بذنوبهم ﴾ وقال ﴿ فكلا أخذنا بذنبه ﴾ وقال ﴿ ومن يغفر الذنوب إلا الله ﴾ إلى غير ذلك من الآي .

المفردات في غريب القرآن — نسخة OpenITI. المصدر والترخيص

التأثيل في الساميات

اللغةالصورةالنقحرةالمعنىالحال
العبريةזנבḏ-n-b لم يُحقَّق بعد صورة متوقَّعة
الآراميةܕܢܒḏ-n-b لم يُحقَّق بعد صورة متوقَّعة
الجعزيةዘነበḏ-n-b لم يُحقَّق بعد صورة متوقَّعة
الأكديةznbḏ-n-b لم يُحقَّق بعد صورة متوقَّعة

ما وُسم «صورة متوقَّعة» مولَّدٌ بقواعد التقابل الصوتي بين العربية وأخواتها، لا نظيرٌ منقولٌ من معجم. وظيفته الدلالة على موضع البحث، ولا يصير «مثبَتًا» إلا بعد تحقيق المحرِّر ونصِّ مصدره. قواعد التقابل ومصادرها