المعجم القرآنيمعجم ألفاظ القرآن الكريم — مسنَدًا ومحقَّقًا
المعجمالموادباب ذ ← ذ ه ب

ذ ه ب

مادة ثلاثية · ٥٦ شاهدًا في القرآن · 5 مدخلًا

المعنى المحوري

لم يُحرَّر معناها المحوري بعد. التحرير يجري على المواد الأكثر ورودًا أوّلًا — انظر منهج التحرير.

الشواهد القرآنية (10 من ٥٦ — شاهدٌ لكل مدخل)

تَرِثُوا۟ ٱلنِّسَآءَ كَرْهًا وَلَا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا۟ بِبَعْضِ مَآ ءَاتَيْتُمُوهُنَّ إِلَّآ أَن سورة النساء ٤:١٩ · ذَهَبَ نَّدْخُلَهَآ أَبَدًا مَّا دَامُوا۟ فِيهَا فَٱذْهَبْ أَنتَ وَرَبُّكَ فَقَٰتِلَآ إِنَّا هَٰهُنَا سورة المائدة ٥:٢٤ · ذَهَبَ نَارًا فَلَمَّآ أَضَآءَتْ مَا حَوْلَهُۥ ذَهَبَ ٱللَّهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِى ظُلُمَٰتٍ سورة البقرة ٢:١٧ · ذَهَبَ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ وَكِيلًا إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ أَيُّهَا ٱلنَّاسُ وَيَأْتِ بِـَٔاخَرِينَ وَكَانَ سورة النساء ٤:١٣٣ · أَذْهَبَ ٱلنِّسَآءِ وَٱلْبَنِينَ وَٱلْقَنَٰطِيرِ ٱلْمُقَنطَرَةِ مِنَ ٱلذَّهَبِ وَٱلْفِضَّةِ وَٱلْخَيْلِ ٱلْمُسَوَّمَةِ وَٱلْأَنْعَٰمِ وَٱلْحَرْثِ سورة آل عمران ٣:١٤ · ذَهَب حَرِيرٌ وَقَالُوا۟ ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِىٓ أَذْهَبَ عَنَّا ٱلْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ سورة فاطر ٣٥:٣٤ · أَذْهَبَ فَأَسْكَنَّٰهُ فِى ٱلْأَرْضِ وَإِنَّا عَلَىٰ ذَهَابٍۭ بِهِۦ لَقَٰدِرُونَ فَأَنشَأْنَا لَكُم بِهِۦ سورة المؤمنون ٢٣:١٨ · ذَهاب كَيْدًا فَجَعَلْنَٰهُمُ ٱلْأَسْفَلِينَ وَقَالَ إِنِّى ذَاهِبٌ إِلَىٰ رَبِّى سَيَهْدِينِ رَبِّ هَبْ سورة الصافات ٣٧:٩٩ · ذاهِب ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَلَا تَنَٰزَعُوا۟ فَتَفْشَلُوا۟ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَٱصْبِرُوٓا۟ إِنَّ ٱللَّهَ مَعَ سورة الأنفال ٨:٤٦ · ذَهَبَ ٱللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ يَٰبَنِىَّ ٱذْهَبُوا۟ فَتَحَسَّسُوا۟ مِن يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلَا سورة يوسف ١٢:٨٧ · ذَهَبَ

الشواهد الـ٥٦ كلها، مبوَّبةً بالمداخل ←

من المفردات للراغب الأصفهاني — مادة ذهب

الذهب معروف وربما قيل ذهبة ورجل ذهب : رأى معدن الذهب فدهش ، وشيء مذهب جعل عليه الذهب ، وكميت مذهب علت حمرته صفرة كأن عليها ذهبا ، والذهاب المضي يقال ذهب الشيء وأذهبه ويستعمل ذلك في الأعيان والمعاني ، قال الله تعالى : ﴿ وقال إني ذاهب إلى ربي ﴾ - ﴿ فلما ذهب عن إبراهيم الروع ﴾ - ﴿ فلا تذهب نفسك عليهم حسرات ﴾ كناية عن الموت وقال ﴿ إن يشأ يذهبكم ويأت بخلق جديد ﴾ وقال ﴿ وقالوا الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن ﴾ وقال ﴿ إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ﴾ وقوله تعالى ﴿ ولا تعضلوهن لتذهبوا ببعض ما آتيتموهن ﴾ أي لتفوزوا بشيء من المهر أو غير ذلك مما أعطيتموهن وقوله ﴿ ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم ﴾ وقال ﴿ ذهب الله بنورهم ﴾ - ﴿ ولو شاء الله لذهب بسمعهم ﴾ - ﴿ ليقولن ذهب السيئات عني ﴾ .

المفردات في غريب القرآن — نسخة OpenITI. المصدر والترخيص

التأثيل في الساميات

اللغةالصورةالنقحرةالمعنىالحال
العبريةזהבḏ-h-b لم يُحقَّق بعد صورة متوقَّعة
الآراميةܕܗܒḏ-h-b لم يُحقَّق بعد صورة متوقَّعة
الجعزيةዘሀበḏ-h-b لم يُحقَّق بعد صورة متوقَّعة
الأكديةz∅bḏ-h-b لم يُحقَّق بعد صورة متوقَّعة

ما وُسم «صورة متوقَّعة» مولَّدٌ بقواعد التقابل الصوتي بين العربية وأخواتها، لا نظيرٌ منقولٌ من معجم. وظيفته الدلالة على موضع البحث، ولا يصير «مثبَتًا» إلا بعد تحقيق المحرِّر ونصِّ مصدره. قواعد التقابل ومصادرها