المعنى المحوري
لم يُحرَّر معناها المحوري بعد. التحرير يجري على المواد الأكثر ورودًا أوّلًا — انظر منهج التحرير.
التصاريف والمداخل (7)
الشواهد القرآنية (10 من ٦٣ — شاهدٌ لكل مدخل)
ٱسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَكَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَٰنِكُمْ فَذُوقُوا۟ ٱلْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ وَأَمَّا سورة آل عمران ٣:١٠٦ · ذاقُ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُم بَأْسَ بَعْضٍ ٱنظُرْ كَيْفَ سورة الأنعام ٦:٦٥ · أَذاقَ إِنِّى مَعَكُم مِّنَ ٱلْمُنتَظِرِينَ وَإِذَآ أَذَقْنَا ٱلنَّاسَ رَحْمَةً مِّنۢ بَعْدِ ضَرَّآءَ سورة يونس ١٠:٢١ · أَذاقَ نَضِجَتْ جُلُودُهُم بَدَّلْنَٰهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا لِيَذُوقُوا۟ ٱلْعَذَابَ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَزِيزًا سورة النساء ٤:٥٦ · ذاقُ كَذَّبَ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ حَتَّىٰ ذَاقُوا۟ بَأْسَنَا قُلْ هَلْ عِندَكُم مِّنْ سورة الأنعام ٦:١٤٨ · ذاقُ وَٱلزُّبُرِ وَٱلْكِتَٰبِ ٱلْمُنِيرِ كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ ٱلْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ سورة آل عمران ٣:١٨٥ · ذائِقَة فَحَقَّ عَلَيْنَا قَوْلُ رَبِّنَآ إِنَّا لَذَآئِقُونَ فَأَغْوَيْنَٰكُمْ إِنَّا كُنَّا غَٰوِينَ فَإِنَّهُمْ سورة الصافات ٣٧:٣١ · ذائِقُوا وَقَتْلَهُمُ ٱلْأَنۢبِيَآءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَنَقُولُ ذُوقُوا۟ عَذَابَ ٱلْحَرِيقِ ذَٰلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ سورة آل عمران ٣:١٨١ · ذاقُ ٱلدُّنْيَا ثُمَّ إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ نُذِيقُهُمُ ٱلْعَذَابَ ٱلشَّدِيدَ بِمَا كَانُوا۟ يَكْفُرُونَ سورة يونس ١٠:٧٠ · أَذاقَ مَّا كَانُوا۟ بِهِۦ يَسْتَهْزِءُونَ وَلَئِنْ أَذَقْنَا ٱلْإِنسَٰنَ مِنَّا رَحْمَةً ثُمَّ نَزَعْنَٰهَا سورة هود ١١:٩ · أَذاقَمن المفردات للراغب الأصفهاني — مادة ذوق
الذرق وجود الطعم بالفم وأصله فيما يقل تناوله دون ما يكثر ، فإن
ما يكثر منه يقال له الأكل واختير في القرآن لفظ الذوق في العذاب لأن ذلك
وإن كان في التعارف للقليل فهو مستصلح للكثير . فخصه بالذكر ليعم الأمرين
وكثر استعماله في العذاب نحو ﴿ ليذوقوا العذاب ﴾ - ﴿ وقيل لهم
ذوقوا عذاب النار ﴾ - ﴿ فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون ﴾ - ﴿
ذق إنك أنت العزيز الكريم ﴾ - ﴿ إنكم لذائقوا العذاب الأليم ﴾ -
﴿ ذلكم فذوقوه ﴾ - ﴿ ولنذيقنهم من العذاب الأدنى دون العذاب
الأكبر ﴾ وقد جاء في الرحمة نحو ﴿ ولئن أذقنا الإنسان منا رحمة ﴾
- ﴿ ولئن أذقناه نعماء بعد ضراء مسته ﴾ ويعبر به عن الاختبار فيقال
أذقته كذا فذاق ، ويقال فلان ذاق كذا وأنا أكلته أي خبرته فوق ما خبر ،
وقوله : ﴿ فأذاقها الله لباس الجوع والخوف ﴾ فاستعمال الذوق مع
اللباس من أجل أنه أريد به التجربة والاختبار ، أي فجعلها بحيث تمارس الجوع
والخوف ، وقيل إن ذلك على تقدير كلامين كأنه قيل أذاقها طعم الجوع والخوف
وألبسها لباسهما . وقوله ﴿ إذا أذقنا الإنسان منا رحمة ﴾ فإنه استعمل
في الرحمة الإذاقة وفي مقابلتها الإصابة فقال ﴿ وإن تصبهم سيئة ﴾
تنبيها على أن الإنسان بأدنى ما يعطى من النعمة يأشر ويبطر إشارة إلى قوله
﴿ كلا إن الإنسان ليطغى أن رآه استغنى ﴾ .
المفردات في غريب القرآن — نسخة OpenITI. المصدر والترخيص
التأثيل في الساميات
| اللغة | الصورة | النقحرة | المعنى | الحال |
|---|---|---|---|---|
| العبرية | זוק | ḏ-w-q | لم يُحقَّق بعد | صورة متوقَّعة |
| الآرامية | ܕܘܩ | ḏ-w-q | لم يُحقَّق بعد | صورة متوقَّعة |
| الجعزية | ዘወቀ | ḏ-w-q | لم يُحقَّق بعد | صورة متوقَّعة |
| الأكدية | zwq | ḏ-w-q | لم يُحقَّق بعد | صورة متوقَّعة |
ما وُسم «صورة متوقَّعة» مولَّدٌ بقواعد التقابل الصوتي بين العربية وأخواتها، لا نظيرٌ منقولٌ من معجم. وظيفته الدلالة على موضع البحث، ولا يصير «مثبَتًا» إلا بعد تحقيق المحرِّر ونصِّ مصدره. قواعد التقابل ومصادرها