المعنى المحوري
لم يُحرَّر معناها المحوري بعد. التحرير يجري على المواد الأكثر ورودًا أوّلًا — انظر منهج التحرير.
التصاريف والمداخل (9)
الشواهد القرآنية (10 من ٢٥ — شاهدٌ لكل مدخل)
نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُّحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِن سُوٓءٍ تَوَدُّ سورة آل عمران ٣:٣٠ · مُحْضَر مُّسْلِمُونَ أَمْ كُنتُمْ شُهَدَآءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ ٱلْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ سورة البقرة ٢:١٣٣ · حَضَرَ تَرْتَابُوٓا۟ إِلَّآ أَن تَكُونَ تِجَٰرَةً حَاضِرَةً تُدِيرُونَهَا بَيْنَكُمْ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ سورة البقرة ٢:٢٨٢ · حاضِرَة يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا وَٱلصُّلْحُ خَيْرٌ وَأُحْضِرَتِ ٱلْأَنفُسُ ٱلشُّحَّ وَإِن تُحْسِنُوا۟ وَتَتَّقُوا۟ سورة النساء ٤:١٢٨ · أَحْضَرَتْ ذَٰلِكَ لِمَن لَّمْ يَكُنْ أَهْلُهُۥ حَاضِرِى ٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَٱعْلَمُوٓا۟ سورة البقرة ٢:١٩٦ · حاضِرِي إِلَّآ أَحْصَىٰهَا وَوَجَدُوا۟ مَا عَمِلُوا۟ حَاضِرًا وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا وَإِذْ سورة الكهف ١٨:٤٩ · حاضِر شَيْـًٔا فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَٱلشَّيَٰطِينَ ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيًّا ثُمَّ لَنَنزِعَنَّ سورة مريم ١٩:٦٨ · أَحْضَرَتْ ٱلشَّيَٰطِينِ وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَن يَحْضُرُونِ حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَ أَحَدَهُمُ ٱلْمَوْتُ سورة المؤمنون ٢٣:٩٨ · حَضَرَ ٱلْمَآءَ قِسْمَةٌۢ بَيْنَهُمْ كُلُّ شِرْبٍ مُّحْتَضَرٌ فَنَادَوْا۟ صَاحِبَهُمْ فَتَعَاطَىٰ فَعَقَرَ فَكَيْفَ سورة القمر ٥٤:٢٨ · مُحْتَضَر ثُمَّ هُوَ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ مِنَ ٱلْمُحْضَرِينَ وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَآءِىَ سورة القصص ٢٨:٦١ · مُحْضَرمن المفردات للراغب الأصفهاني — مادة حضر
الحضر خلاف البدو والحضارة والحضارة السكون بالحضر كالبداوة
والبداوة ثم جعل ذلك اسما لشهادة مكان أو إنسان . أو غيره فقال تعالى :
﴿ كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت ﴾ - ﴿ وإذا حضر القسمة ﴾ وقال
تعالى : ﴿ وأحضرت الأنفس الشح ﴾ - ﴿ علمت نفس ما أحضرت ﴾ وقال
﴿ وأعوذ بك رب أن يحضرون ﴾ وذلك من باب الكناية أي أن يحضرني الجن ،
وكني عن المجنون بالمحتضر وعمن حضره الموت بذلك ، وذلك لما نبه عليه قوله
عز وجل : ﴿ ونحن أقرب إليه من حبل الوريد ﴾ ، وقوله تعالى : ﴿ يوم
يأتي بعض آيات ربك ﴾ ، وقال تعالى : ﴿ ما عملت من خير محضرا ﴾ أي
مشاهدا معاينا في حكم الحاضر عنده وقوله عز وجل ﴿ واسألهم عن القرية
التي كانت حاضرة البحر ﴾ أي قربه وقوله : ﴿ تجارة حاضرة ﴾ أي نقدا
، وقوله تعالى : ﴿ وإن كل لما جميع لدينا محضرون ﴾ - ﴿ في العذاب
محضرون ﴾ - ﴿ شرب محتضر ﴾ أي يحضره أصحابه . والحضر خص بما يحضر
به الفرس إذا طلب جريه يقال أحضر الفرس ، واستحضرته طلبت ما عنده من الحضر
، وحاضرته محاضرة وحضارا إذا حاججته من الحضور كأنه يحضر كل واحد حجته ، أو
من الحضر كقولك جاريته . والحضيرة جماعة من الناس يحضر بهم الغزو وعبر به
عن حضور الماء ، والمحضر يكون مصدر حضرت وموضع الحضور :
المفردات في غريب القرآن — نسخة OpenITI. المصدر والترخيص
التأثيل في الساميات
| اللغة | الصورة | النقحرة | المعنى | الحال |
|---|---|---|---|---|
| العبرية | חצר | ḥ-ḍ-r | لم يُحقَّق بعد | صورة متوقَّعة |
| الآرامية | ܚܥܪ | ḥ-ḍ-r | لم يُحقَّق بعد | صورة متوقَّعة |
| الجعزية | ሐፀረ | ḥ-ḍ-r | لم يُحقَّق بعد | صورة متوقَّعة |
| الأكدية | ∅ṣr | ḥ-ḍ-r | لم يُحقَّق بعد | صورة متوقَّعة |
ما وُسم «صورة متوقَّعة» مولَّدٌ بقواعد التقابل الصوتي بين العربية وأخواتها، لا نظيرٌ منقولٌ من معجم. وظيفته الدلالة على موضع البحث، ولا يصير «مثبَتًا» إلا بعد تحقيق المحرِّر ونصِّ مصدره. قواعد التقابل ومصادرها