المعجم القرآنيمعجم ألفاظ القرآن الكريم — مسنَدًا ومحقَّقًا
المعجمالموادباب ح ← ح م د

ح م د

مادة ثلاثية · ٦٨ شاهدًا في القرآن · 7 مدخلًا

المعنى المحوري

لم يُحرَّر معناها المحوري بعد. التحرير يجري على المواد الأكثر ورودًا أوّلًا — انظر منهج التحرير.

الشواهد القرآنية (10 من ٦٨ — شاهدٌ لكل مدخل)

بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ سورة الفاتحة ١:٢ · حَمْد فِيهِ وَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ غَنِىٌّ حَمِيدٌ ٱلشَّيْطَٰنُ يَعِدُكُمُ ٱلْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُم بِٱلْفَحْشَآءِ سورة البقرة ٢:٢٦٧ · حَمِيد فَقَدْ رَأَيْتُمُوهُ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن سورة آل عمران ٣:١٤٤ · مُحَمَّد يَفْرَحُونَ بِمَآ أَتَوا۟ وَّيُحِبُّونَ أَن يُحْمَدُوا۟ بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا۟ فَلَا تَحْسَبَنَّهُم سورة آل عمران ٣:١٨٨ · يُحْمَدُ هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ ٱلتَّٰٓئِبُونَ ٱلْعَٰبِدُونَ ٱلْحَٰمِدُونَ ٱلسَّٰٓئِحُونَ ٱلرَّٰكِعُونَ ٱلسَّٰجِدُونَ ٱلْءَامِرُونَ بِٱلْمَعْرُوفِ سورة التوبة ٩:١١٢ · حامِد عَسَىٰٓ أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَّحْمُودًا وَقُل رَّبِّ أَدْخِلْنِى مُدْخَلَ صِدْقٍ سورة الإسراء ١٧:٧٩ · مَحْمُود بِرَسُولٍ يَأْتِى مِنۢ بَعْدِى ٱسْمُهُۥٓ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَآءَهُم بِٱلْبَيِّنَٰتِ قَالُوا۟ هَٰذَا سورة الصف ٦١:٦ · أَحْمَد فِيهَا وَيَسْفِكُ ٱلدِّمَآءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّىٓ أَعْلَمُ سورة البقرة ٢:٣٠ · حَمْد فِى ٱلْأَرْضِ وَكَانَ ٱللَّهُ غَنِيًّا حَمِيدًا وَلِلَّهِ مَا فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا سورة النساء ٤:١٣١ · حَمِيد وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ حَسِيبًا مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَآ أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَٰكِن سورة الأحزاب ٣٣:٤٠ · مُحَمَّد

الشواهد الـ٦٨ كلها، مبوَّبةً بالمداخل ←

من المفردات للراغب الأصفهاني — مادة حمد

الحمد لله تعالى الثناء عليه بالفضيلة وهو أخص من المدح وأعم من الشكر ، فإن المدح يقال فيما يكون من الإنسان باختياره ، ومما يقال منه وفيه بالتسخير فقد يمدح الإنسان بطول قامته وصباحة وجهه كما يمدح ببذل ماله وسخائه وعلمه ، والحمد يكون في الثاني دون الأول . والشكر لا يقال إلا في مقابلة نعمة فكل شكر حمد وليس كل حمد شكرا ، وكل حمد مدح وليس كل مدح حمدا . ويقال فلان محمود إذا حمد ، ومحمد إذا كثرت خصاله المحمودة ، ومحمد إذا وجد محمودا ، وقوله عز وجل : ﴿ إنه حميد مجيد ﴾ يصح أن يكون في معنى المحمود وأن يكون في معنى الحامد . وحماداك أن تفعل كذا أي غايتك المحمودة ، وقوله عز وجل : ﴿ ومبشرا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد ﴾ فأحمد إشارة إلى النبي صلى الله عليه وسلم باسمه وفعله تنبيها أنه كما وجد اسمه أحمد يوجد وهو محمود في أخلاقه وأحواله ، وخص لفظة أحمد فيما بشر به عيسى صلى الله عليه وسلم تنبيها أنه أحمد منه ومن الذين قبله ، وقوله تعالى : ﴿ محمد رسول الله ﴾ فمحمد ههنا وإن كان من وجه اسما له علما ، ففيه إشارة إلى وصفه بذلك وتخصيصه بمعناه كما مضى ذلك في قوله تعالى : ﴿ إنا نبشرك بغلام اسمه يحيى ﴾ أنه على معنى الحياة كما بين في بابه .

المفردات في غريب القرآن — نسخة OpenITI. المصدر والترخيص

التأثيل في الساميات

اللغةالصورةالنقحرةالمعنىالحال
العبريةחמדḥ-m-d لم يُحقَّق بعد صورة متوقَّعة
الآراميةܚܡܕḥ-m-d لم يُحقَّق بعد صورة متوقَّعة
الجعزيةሐመደḥ-m-d لم يُحقَّق بعد صورة متوقَّعة
الأكدية∅mdḥ-m-d لم يُحقَّق بعد صورة متوقَّعة

ما وُسم «صورة متوقَّعة» مولَّدٌ بقواعد التقابل الصوتي بين العربية وأخواتها، لا نظيرٌ منقولٌ من معجم. وظيفته الدلالة على موضع البحث، ولا يصير «مثبَتًا» إلا بعد تحقيق المحرِّر ونصِّ مصدره. قواعد التقابل ومصادرها