المعنى المحوري
لم يُحرَّر معناها المحوري بعد. التحرير يجري على المواد الأكثر ورودًا أوّلًا — انظر منهج التحرير.
التصاريف والمداخل (6)
الشواهد القرآنية (10 من ٣٧٣ — شاهدٌ لكل مدخل)
سَمْعِهِمْ وَعَلَىٰٓ أَبْصَٰرِهِمْ غِشَٰوَةٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَقُولُ سورة البقرة ٢:٧ · عَذاب بِهِ ٱللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَن يَشَآءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَآءُ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ سورة البقرة ٢:٢٨٤ · عَذَّبَ تَعِظُونَ قَوْمًا ٱللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا قَالُوا۟ مَعْذِرَةً إِلَىٰ سورة الأعراف ٧:١٦٤ · مُعَذِّب ٱلْمُؤْمِنِينَ وَأَنزَلَ جُنُودًا لَّمْ تَرَوْهَا وَعَذَّبَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ وَذَٰلِكَ جَزَآءُ ٱلْكَٰفِرِينَ سورة التوبة ٩:٢٦ · عَذَّبَ إِلَّا خُلُقُ ٱلْأَوَّلِينَ وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ فَكَذَّبُوهُ فَأَهْلَكْنَٰهُمْ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ سورة الشعراء ٢٦:١٣٨ · مُعَذَّب وَهُوَ ٱلَّذِى مَرَجَ ٱلْبَحْرَيْنِ هَٰذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ وَهَٰذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ وَجَعَلَ سورة الفرقان ٢٥:٥٣ · عَذْب مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ ٱللَّهُ مَرَضًا وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌۢ بِمَا كَانُوا۟ يَكْذِبُونَ وَإِذَا سورة البقرة ٢:١٠ · عَذاب فِيهِ تَخْتَلِفُونَ فَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ فَأُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا فِى ٱلدُّنْيَا وَٱلْءَاخِرَةِ سورة آل عمران ٣:٥٦ · عَذَّبَ وَأَنتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ ٱللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ وَمَا لَهُمْ أَلَّا سورة الأنفال ٨:٣٣ · مُعَذِّب رَحْمَتِهِۦ مَن يَشَآءُ لَوْ تَزَيَّلُوا۟ لَعَذَّبْنَا ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا سورة الفتح ٤٨:٢٥ · عَذَّبَمن المفردات للراغب الأصفهاني — مادة عذب
ماء عذب طيب بارد ، قال : ﴿ هذا عذب فرات ﴾ وأعذب القوم صار
لهم ماء عذب والعذاب هو الإيجاع الشديد وقد عذبه تعذيبا أكثر حبسه في
العذاب ، قال : ﴿ لأعذبنه عذابا شديدا ﴾ - ﴿ وما كان الله ليعذبهم
وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون ﴾ أي ما كان يعذبهم عذاب
الاستئصال ، وقوله : ﴿ وما لهم ألا يعذبهم الله ﴾ لا يعذبهم بالسيف
وقال : ﴿ وما كنا معذبين ﴾ - ﴿ وما نحن بمعذبين ﴾ - ﴿ ولهم
عذاب واصب ﴾ - ﴿ ولهم عذاب أليم ﴾ - ﴿ وأن عذابي هو العذاب
الأليم ﴾ واختلف في أصله فقال بعضهم هو من قولهم عذب الرجل إذا ترك
المأكل والنوم فهو عاذب وعذوب ، فالتعذيب في الأصل هو حمل الإنسان أن يعذب
أي يجوع ويسهر ، وقيل أصله من العذب فعذبته أي أزلت عذب حياته على بناء
مرضته وقذيته ، وقيل اصل التعذيب إكثار الضرب بعذبة السوط أي طرفها ، وقد
قال بعض أهل اللغة : التعذيب هو الضرب ، وقيل هو من قولهم ماء عذب إذا كان
فيه قذى وكدر فيكون عذبته كقولك كدرت عيشه وزلقت حياته ، وعذبة السوط
واللسان والشجر أطرافها .
المفردات في غريب القرآن — نسخة OpenITI. المصدر والترخيص
التأثيل في الساميات
| اللغة | الصورة | النقحرة | المعنى | الحال |
|---|---|---|---|---|
| العبرية | עזב | ʿ-ḏ-b | لم يُحقَّق بعد | صورة متوقَّعة |
| الآرامية | ܥܕܒ | ʿ-ḏ-b | لم يُحقَّق بعد | صورة متوقَّعة |
| الجعزية | ዐዘበ | ʿ-ḏ-b | لم يُحقَّق بعد | صورة متوقَّعة |
| الأكدية | ∅zb | ʿ-ḏ-b | لم يُحقَّق بعد | صورة متوقَّعة |
ما وُسم «صورة متوقَّعة» مولَّدٌ بقواعد التقابل الصوتي بين العربية وأخواتها، لا نظيرٌ منقولٌ من معجم. وظيفته الدلالة على موضع البحث، ولا يصير «مثبَتًا» إلا بعد تحقيق المحرِّر ونصِّ مصدره. قواعد التقابل ومصادرها