المعجم القرآنيمعجم ألفاظ القرآن الكريم — مسنَدًا ومحقَّقًا
المعجمالموادباب ح ← ح و ط

ح و ط

مادة ثلاثية · ٢٨ شاهدًا في القرآن · 3 مدخلًا

المعنى المحوري

لم يُحرَّر معناها المحوري بعد. التحرير يجري على المواد الأكثر ورودًا أوّلًا — انظر منهج التحرير.

الشواهد القرآنية (10 من ٢٨ — شاهدٌ لكل مدخل)

تَعْلَمُونَ بَلَىٰ مَن كَسَبَ سَيِّئَةً وَأَحَٰطَتْ بِهِۦ خَطِيٓـَٔتُهُۥ فَأُو۟لَٰٓئِكَ أَصْحَٰبُ ٱلنَّارِ سورة البقرة ٢:٨١ · أَحاطَ مِّنَ ٱلصَّوَٰعِقِ حَذَرَ ٱلْمَوْتِ وَٱللَّهُ مُحِيطٌۢ بِٱلْكَٰفِرِينَ يَكَادُ ٱلْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصَٰرَهُمْ سورة البقرة ٢:١٩ · مُحِيط بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَىْءٍ مِّنْ عِلْمِهِۦٓ إِلَّا بِمَا سورة البقرة ٢:٢٥٥ · أَحاطَ فِى ٱلْفِتْنَةِ سَقَطُوا۟ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌۢ بِٱلْكَٰفِرِينَ إِن تُصِبْكَ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ سورة التوبة ٩:٤٩ · مُحِيطَة مِن كُلِّ مَكَانٍ وَظَنُّوٓا۟ أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ دَعَوُا۟ ٱللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ سورة يونس ١٠:٢٢ · أَحاطَ شَيْـًٔا إِنَّ ٱللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ وَإِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَ تُبَوِّئُ سورة آل عمران ٣:١٢٠ · مُحِيط صَٰدِقِينَ بَلْ كَذَّبُوا۟ بِمَا لَمْ يُحِيطُوا۟ بِعِلْمِهِۦ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُۥ كَذَٰلِكَ سورة يونس ١٠:٣٩ · أَحاطَ يَشْعُرُونَ يَسْتَعْجِلُونَكَ بِٱلْعَذَابِ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌۢ بِٱلْكَٰفِرِينَ يَوْمَ يَغْشَىٰهُمُ ٱلْعَذَابُ مِن سورة العنكبوت ٢٩:٥٤ · مُحِيطَة وَإِذْ قُلْنَا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحَاطَ بِٱلنَّاسِ وَمَا جَعَلْنَا ٱلرُّءْيَا ٱلَّتِىٓ سورة الإسراء ١٧:٦٠ · أَحاطَ ٱلْقَوْلِ وَكَانَ ٱللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطًا هَٰٓأَنتُمْ هَٰٓؤُلَآءِ جَٰدَلْتُمْ عَنْهُمْ فِى سورة النساء ٤:١٠٨ · مُحِيط

الشواهد الـ٢٨ كلها، مبوَّبةً بالمداخل ←

التأثيل في الساميات

اللغةالصورةالنقحرةالمعنىالحال
العبريةחוטḥ-w-ṭ لم يُحقَّق بعد صورة متوقَّعة
الآراميةܚܘܛḥ-w-ṭ لم يُحقَّق بعد صورة متوقَّعة
الجعزيةሐወጠḥ-w-ṭ لم يُحقَّق بعد صورة متوقَّعة
الأكدية∅wṭḥ-w-ṭ لم يُحقَّق بعد صورة متوقَّعة

ما وُسم «صورة متوقَّعة» مولَّدٌ بقواعد التقابل الصوتي بين العربية وأخواتها، لا نظيرٌ منقولٌ من معجم. وظيفته الدلالة على موضع البحث، ولا يصير «مثبَتًا» إلا بعد تحقيق المحرِّر ونصِّ مصدره. قواعد التقابل ومصادرها