المعنى المحوري
لم يُحرَّر معناها المحوري بعد. التحرير يجري على المواد الأكثر ورودًا أوّلًا — انظر منهج التحرير.
التصاريف والمداخل (12)
الشواهد القرآنية (10 من ١٦٠ — شاهدٌ لكل مدخل)
فَأْتُوا۟ بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِۦ وَٱدْعُوا۟ شُهَدَآءَكُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ إِن كُنتُمْ سورة البقرة ٢:٢٣ · شَهِيد ٱللَّهُ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَتَمَ شَهَٰدَةً عِندَهُۥ مِنَ ٱللَّهِ وَمَا ٱللَّهُ سورة البقرة ٢:١٤٠ · شَهادَة مِّن دِيَٰرِكُمْ ثُمَّ أَقْرَرْتُمْ وَأَنتُمْ تَشْهَدُونَ ثُمَّ أَنتُمْ هَٰٓؤُلَآءِ تَقْتُلُونَ أَنفُسَكُمْ سورة البقرة ٢:٨٤ · شَهِدَ أَنزَلْتَ وَٱتَّبَعْنَا ٱلرَّسُولَ فَٱكْتُبْنَا مَعَ ٱلشَّٰهِدِينَ وَمَكَرُوا۟ وَمَكَرَ ٱللَّهُ وَٱللَّهُ خَيْرُ سورة آل عمران ٣:٥٣ · شاهِد وَبَيِّنَٰتٍ مِّنَ ٱلْهُدَىٰ وَٱلْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ ٱلشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ سورة البقرة ٢:١٨٥ · شَهِدَ نَحْنُ أَنصَارُ ٱللَّهِ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَٱشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ رَبَّنَآ ءَامَنَّا بِمَآ سورة آل عمران ٣:٥٢ · شَهِدَ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَلَّا تَكْتُبُوهَا وَأَشْهِدُوٓا۟ إِذَا تَبَايَعْتُمْ وَلَا يُضَآرَّ كَاتِبٌ سورة البقرة ٢:٢٨٢ · أَشْهَدَ مَّجْمُوعٌ لَّهُ ٱلنَّاسُ وَذَٰلِكَ يَوْمٌ مَّشْهُودٌ وَمَا نُؤَخِّرُهُۥٓ إِلَّا لِأَجَلٍ مَّعْدُودٍ سورة هود ١١:١٠٣ · مَشْهُود يُعْجِبُكَ قَوْلُهُۥ فِى ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا وَيُشْهِدُ ٱللَّهَ عَلَىٰ مَا فِى قَلْبِهِۦ سورة البقرة ٢:٢٠٤ · أَشْهَدَ يُمِلَّ هُوَ فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُۥ بِٱلْعَدْلِ وَٱسْتَشْهِدُوا۟ شَهِيدَيْنِ مِن رِّجَالِكُمْ فَإِن لَّمْ سورة البقرة ٢:٢٨٢ · اسْتَشْهِدُمن المفردات للراغب الأصفهاني — مادة شهد
الشهود والشهادة الحضور مع المشاهدة إما بالبصر أو بالبصيرة وقد
يقال للحضور مفردا قال ﴿ عالم الغيب والشهادة ﴾ لكن
الشهود بالحضور المجرد أولى والشهادة مع المشاهدة أولى ويقال للمحضر مشهد
وللمرأة التي يحضرها زوجها مشهد . وجمع مشهد مشاهد ومنه مشاهد الحج وهي
مواطنه الشريفة التي يحضرها الملائكة والأبرار من الناس . وقيل مشاهد الحج
مواضع المناسك . قال ﴿ ليشهدوا منافع لهم ﴾ - ﴿ وليشهد عذابهما
﴾ - ﴿ ما شهدنا مهلك أهله ﴾ أي ما حضرنا ﴿ والذين لا يشهدون
الزور ﴾ أي لا يحضرونه بنفوسهم ولا بهمهم وإرادتهم . والشهادة قول صادر
عن علم حصل بمشاهدة بصيرة أو بصر . وقوله ﴿ أشهدوا خلقهم ﴾ يعني
مشاهدة البصر ثم قال ﴿ ستكتب شهادتهم ﴾ تنبيها أن الشهادة تكون عن
شهود وقوله ﴿ وأنتم تشهدون ﴾ أي تعلمون وقوله ﴿ ما أشهدتهم خلق
السماوات ﴾ أي ما جعلتهم ممن اطلعوا ببصيرتهم على خلقها وقوله ﴿ عالم
الغيب والشهادة ﴾ أي ما يغيب عن حواس الناس وبصائرهم وما يشهدونه بهما .
وشهدت يقال على ضربين : أحدهما جار مجرى العلم وبلفظه تقام الشهادة ويقال
أشهد بكذا ولا يرضى من الشاهد أن يقول أعلم بل يحتاج أن يقول أشهد .
والثاني يجري مجرى القسم فيقول أشهد بالله أن زيدا منطلق فيكون قسما ،
ومنهم من يقول إن قال أشهد ولم يقل بالله يكون قسما ويجري علمت مجراه في
القسم فيجاب بجواب القسم نحو قول الشاعر :
# ( ولقد علمت لتأتين منيتي % )
# ويقال شاهد وشهيد وشهداء قال ﴿ ولا يأب الشهداء ﴾ قال ﴿
واستشهدوا شهيدين ﴾ ويقال شهدت كذا : أي حضرته وشهدت على كذا ، قال ﴿
شهد عليهم سمعهم ﴾ وقد يعبر بالشهادة عن الحكم نحو ﴿ وشهد شاهد من
أهلها ﴾ وعن الإقرار نحو ﴿ ولم يكن لهم شهداء إلا أنفسهم فشهادة
أحدهم أربع شهادات بالله ﴾ أن كان ذلك شهادة لنفسه . وقوله ﴿ وما
شهدنا إلا بما علمنا ﴾ أي ما أخبرنا وقال تعالى : ﴿ شاهدين على
أنفسهم بالكفر ﴾ أي مقرين ﴿ لم شهدتم علينا ﴾ وقوله ﴿ شهد الله
أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولو العلم ﴾ فشهادة الله تعالى بوحدانيته
هي إيجاد ما يدل على وحدانيته في العالم ، وفي نفوسنا كما قال الشاعر :
# ( ففي كل شيء له آية % % تدل على أنه واحد )
# قال بعض الحكماء إن الله تعالى لما شهد لنفسه كان شهادته أن أنطق كل شيء
كما نطق بالشهادة له ، وشهادة الملائكة بذلك هو إظهارهم أفعالا يؤمرون بها
وهي المدلول عليها بقوله ﴿ فالمدبرات أمرا ﴾ وشهادة أولى العلم
اطلاعهم على تلك الحكم وإقرارهم بذلك وهذه الشهادة تختص بأهل العلم فأما
الجهال فمبعدون منها ولذلك قال في الكفار ﴿ ما أشهدتهم خلق السماوات
والأرض ولا خلق أنفسهم ﴾ ) وعلى هذا نبه بقوله ﴿ إنما
يخشى الله من عباده العلماء ﴾ وهؤلاء هم المعنيون بقوله ﴿ والصديقين
والشهداء والصالحين ﴾ وأما الشهيد فقد يقال للشاهد والمشاهد للشيء وقوله
﴿ سائق وشهيد ﴾ أي من شهد له وعليه وكذا قوله ﴿ فكيف إذا جئنا من
كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا ﴾ وقوله ﴿ أو ألقى السمع وهو
شهيد ﴾ أي يشهدون ما يسمعونه بقلوبهم على ضد من قيل فيهم ﴿ أولئك
ينادون من مكان بعيد ﴾ وقوله ﴿ أقم الصلاة ﴾ إلى قوله ﴿ مشهودا
﴾ أي يشهد صاحبه الشفاء والرحمة والتوفيق والسكينات والأرواح المذكورة
في قوله ﴿ وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ﴾ وقوله ﴿
وادعوا شهداءكم ﴾ فقد فسر بكل ما يقتضيه معنى الشهادة ، قال ابن عباس :
معناه أعوانكم ، وقال مجاهد : الذين يشهدون لكم ، وقال بعضهم الذين يعتد
بحضورهم ولم يكونوا كمن قيل فيهم شعر :
# ( مخلفون ويقضي الله أمرهمو % % وهم بغيب وفي عمياء ما شعروا )
# وقد حمل على هذه الوجوه قوله ﴿ ونزعنا من كل أمة شهيدا ﴾ وقوله
﴿ وإنه على ذلك لشهيد ﴾ - ﴿ أنه على كل شيء شهيد ﴾ - ﴿ وكفى
بالله شهيدا ﴾ فإشارة إلى قوله ﴿ لا يخفى على الله منهم شيء ﴾
وقوله : ﴿ يعلم السر وأخفى ﴾ ونحو ذلك مما نبه على هذا النحو ،
والشهيد هو المحتضر فتسميته بذلك لحضور الملائكة إياه إشارة إلى ما قال :
﴿ تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ﴾ الآية قال : ﴿ والشهداء عند
ربهم لهم أجرهم ﴾ أو لأنهم يشهدون في تلك الحالة ما أعد لهم من النعيم ،
أو لأنهم تشهد أرواحهم عند الله كما قال : ﴿ ولا تحسبن الذين قتلوا في
سبيل الله أمواتا ﴾ الآية ، وعلى هذا دل قوله : ﴿ والشهداء عند ربهم
﴾ وقوله : ﴿ وشاهد ومشهود ﴾ قيل المشهود يوم الجمعة وقيل يوم عرفة
ويوم القيامة وشاهد كل من شهده وقوله يوم مشهود أي مشاهد تنبيها أن لا بد
من وقوعه ، والتشهد هو أن يقول أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا
رسول الله ، وصار في التعارف اسما للتحيات المقروءة في الصلاة وللذكر الذي
يقرأ ذلك فيه .
المفردات في غريب القرآن — نسخة OpenITI. المصدر والترخيص
التأثيل في الساميات
| اللغة | الصورة | النقحرة | المعنى | الحال |
|---|---|---|---|---|
| العبرية | שׂהד | š-h-d | لم يُحقَّق بعد | صورة متوقَّعة |
| الآرامية | ܣܗܕ | š-h-d | لم يُحقَّق بعد | صورة متوقَّعة |
| الجعزية | ሠሀደ | š-h-d | لم يُحقَّق بعد | صورة متوقَّعة |
| الأكدية | š∅d | š-h-d | لم يُحقَّق بعد | صورة متوقَّعة |
ما وُسم «صورة متوقَّعة» مولَّدٌ بقواعد التقابل الصوتي بين العربية وأخواتها، لا نظيرٌ منقولٌ من معجم. وظيفته الدلالة على موضع البحث، ولا يصير «مثبَتًا» إلا بعد تحقيق المحرِّر ونصِّ مصدره. قواعد التقابل ومصادرها