المعنى المحوري
لم يُحرَّر معناها المحوري بعد. التحرير يجري على المواد الأكثر ورودًا أوّلًا — انظر منهج التحرير.
التصاريف والمداخل (8)
الشواهد القرآنية (10 من ٧٥ — شاهدٌ لكل مدخل)
عَنكُم مِّنۢ بَعْدِ ذَٰلِكَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ وَإِذْ ءَاتَيْنَا مُوسَى ٱلْكِتَٰبَ وَٱلْفُرْقَانَ سورة البقرة ٢:٥٢ · شَكَرَ وَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ ٱللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَآ سورة البقرة ٢:١٥٨ · شاكِر فِى ذَٰلِكَ لَءَايَٰتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ ٱذْكُرُوا۟ سورة ابراهيم ١٤:٥ · شَكُور لَمْ تَكُونُوا۟ تَعْلَمُونَ فَٱذْكُرُونِىٓ أَذْكُرْكُمْ وَٱشْكُرُوا۟ لِى وَلَا تَكْفُرُونِ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ سورة البقرة ٢:١٥٢ · شَكَرَ مَّا يَفْعَلُ ٱللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِن شَكَرْتُمْ وَءَامَنتُمْ وَكَانَ ٱللَّهُ شَاكِرًا عَلِيمًا سورة النساء ٤:١٤٧ · شَكَرَ أَرَادَ أَن يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُورًا وَعِبَادُ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى سورة الفرقان ٢٥:٦٢ · شُكُور وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُو۟لَٰٓئِكَ كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُورًا كُلًّا نُّمِدُّ هَٰٓؤُلَآءِ وَهَٰٓؤُلَآءِ مِنْ سورة الإسراء ١٧:١٩ · مَشْكُور وَقُدُورٍ رَّاسِيَٰتٍ ٱعْمَلُوٓا۟ ءَالَ دَاوُۥدَ شُكْرًا وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِىَ ٱلشَّكُورُ فَلَمَّا سورة سبإ ٣٤:١٣ · شُكْر بَعَثْنَٰكُم مِّنۢ بَعْدِ مَوْتِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ وَظَلَّلْنَا عَلَيْكُمُ ٱلْغَمَامَ وَأَنزَلْنَا عَلَيْكُمُ سورة البقرة ٢:٥٦ · شَكَرَ يَضُرَّ ٱللَّهَ شَيْـًٔا وَسَيَجْزِى ٱللَّهُ ٱلشَّٰكِرِينَ وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَن تَمُوتَ سورة آل عمران ٣:١٤٤ · شاكِرمن المفردات للراغب الأصفهاني — مادة شكر
الشكر تصور النعمة وإظهارها ، قيل وهو مقلوب عن الكشر أي الكشف ،
ويضاده الكفر وهو نسيان النعمة وسترها ، ودابة شكور مظهرة بسمنها إسداء
صاحبها إليها ، وقيل أصله من عين شكرى أي ممتلئة ، فالشكر على هذا هو
الامتلاء من ذكر المنعم عليه . والشكر ثلاثة أضرب : شكر القلب ، وهو تصور
النعمة . وشكر اللسان ، وهو الثناء على المنعم وشكر سائر الجوارح ، وهو
مكافأة النعمة بقدر استحقاقه ﴿ اعملوا آل داود شكرا ﴾ فقد قيل شكرا
انتصب على التمييز . ومعناه اعملوا ما تعملونه شكرا لله . وقيل شكرا مفعول
لقوله اعملوا وذكر اعملوا ولم يقل اشكروا لينبه على التزام الأنواع الثلاثة
من الشكر بالقلب واللسان وسائر الجوارح . قال : ﴿ اشكر لي ولوالديك ﴾
- ﴿ وسنجزي الشاكرين ﴾ - ﴿ ومن شكر فإنما يشكر لنفسه ﴾ وقوله :
﴿ وقليل من عبادي الشكور ﴾ ، ففيه تنبيه أن توفية شكر الله صعب ولذلك
لم يثن بالشكر من أوليائه إلا على اثنين ، قال في إبراهيم عليه السلام :
﴿ شاكرا لأنعمه ﴾ وقال في نوح : ﴿ إنه كان عبدا شكورا ﴾ وإذا
وصف الله بالشكر في قوله : ﴿ والله شكور حليم ﴾ فإنما
يعنى به إنعامه على عباده وجزاؤه بما أقاموه من العبادة . ويقال ناقة شكرة
ممتلئة الضرع من اللبن ، وقيل هو أشكر من بروق وهو نبت يخضر ويتربى بأدنى
مطر ، والشكر يكنى به عن فرج المرأة وعن النكاح . قال بعضهم :
# ( إن سألتك ثمن شكرها % % وشبرك أنشأت تظلها )
# والشكير نبت في أصل الشجرة غض ، وقد شكرت الشجرة كثر غصنها .
المفردات في غريب القرآن — نسخة OpenITI. المصدر والترخيص
التأثيل في الساميات
| اللغة | الصورة | النقحرة | المعنى | الحال |
|---|---|---|---|---|
| العبرية | שׂכר | š-k-r | لم يُحقَّق بعد | صورة متوقَّعة |
| الآرامية | ܣܟܪ | š-k-r | لم يُحقَّق بعد | صورة متوقَّعة |
| الجعزية | ሠከረ | š-k-r | لم يُحقَّق بعد | صورة متوقَّعة |
| الأكدية | škr | š-k-r | لم يُحقَّق بعد | صورة متوقَّعة |
ما وُسم «صورة متوقَّعة» مولَّدٌ بقواعد التقابل الصوتي بين العربية وأخواتها، لا نظيرٌ منقولٌ من معجم. وظيفته الدلالة على موضع البحث، ولا يصير «مثبَتًا» إلا بعد تحقيق المحرِّر ونصِّ مصدره. قواعد التقابل ومصادرها