المعجم القرآنيمعجم ألفاظ القرآن الكريم — مسنَدًا ومحقَّقًا
المعجمالموادباب ه ← ه د ي

ه د ي

مادة ثلاثية · ٣١٦ شاهدًا في القرآن · 11 مدخلًا

المعنى المحوري

لم يُحرَّر معناها المحوري بعد. التحرير يجري على المواد الأكثر ورودًا أوّلًا — انظر منهج التحرير.

الشواهد القرآنية (10 من ٣١٦ — شاهدٌ لكل مدخل)

بِهَٰذَا مَثَلًا يُضِلُّ بِهِۦ كَثِيرًا وَيَهْدِى بِهِۦ كَثِيرًا وَمَا يُضِلُّ بِهِۦٓ سورة البقرة ٢:٢٦ · هَدَى ذَٰلِكَ ٱلْكِتَٰبُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ ٱلَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِٱلْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ سورة البقرة ٢:٢ · هُدًى كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلَّا عَلَى ٱلَّذِينَ هَدَى ٱللَّهُ وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُضِيعَ سورة البقرة ٢:١٤٣ · هَدَى ءَاتَيْنَا مُوسَى ٱلْكِتَٰبَ وَٱلْفُرْقَانَ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِۦ يَٰقَوْمِ سورة البقرة ٢:٥٣ · اهْتَدَى فَمَا رَبِحَت تِّجَٰرَتُهُمْ وَمَا كَانُوا۟ مُهْتَدِينَ مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ ٱلَّذِى ٱسْتَوْقَدَ نَارًا سورة البقرة ٢:١٦ · مُهْتَدي بِمِثْلِ مَآ ءَامَنتُم بِهِۦ فَقَدِ ٱهْتَدَوا۟ وَّإِن تَوَلَّوْا۟ فَإِنَّمَا هُمْ فِى سورة البقرة ٢:١٣٧ · اهْتَدَى فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا ٱسْتَيْسَرَ مِنَ ٱلْهَدْىِ وَلَا تَحْلِقُوا۟ رُءُوسَكُمْ حَتَّىٰ يَبْلُغَ سورة البقرة ٢:١٩٦ · هَدْي وَٱلطَّٰغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا۟ هَٰٓؤُلَآءِ أَهْدَىٰ مِنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ سَبِيلًا أُو۟لَٰٓئِكَ سورة النساء ٤:٥١ · أَهْدَى إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ ٱللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ سورة الرعد ١٣:٧ · هاد ٱلدِّينِ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ٱهْدِنَا ٱلصِّرَٰطَ ٱلْمُسْتَقِيمَ صِرَٰطَ ٱلَّذِينَ أَنْعَمْتَ سورة الفاتحة ١:٦ · هَدَى

الشواهد الـ٣١٦ كلها، مبوَّبةً بالمداخل ←

من المفردات للراغب الأصفهاني — مادة هدى

الهداية دلالة بلطف ومنه الهدية وهوادي الوحش أي متقدماتها الهادية لغيرها ، وخص ما كان دلالة بهديت وما كان إعطاء بأهديت نحو أهديت الهدية وهديت إلى البيت إن قيل كيف جعلت الهداية دلالة بلطف وقد قال الله تعالى : ﴿ فاهدوهم إلى صراط الجحيم ﴾ - ﴿ ويهديه إلى عذاب السعير ﴾ قيل ذلك استعمل فيه استعمال اللفظ على التهكم مبالغة في المعنى كقوله : ﴿ فبشرهم بعذاب أليم ﴾ وقول الشاعر : # ( تحية بينهم ضرب وجيع % ) وهداية الله تعالى للإنسان على أربعة أوجه ، الأول : الهداية التي عم بجنسها كل مكلف من العقل والفطنة والمعارف الضرورية التي أعم منها كل شيء بقدر فيه حسب احتماله كما قال : ﴿ ربنا الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى ﴾ ، الثاني : الهداية التي جعل للناس بدعائه إياهم على ألسنة الأنبياء وإنزال القرآن ونحو ذلك وهو المقصود بقوله تعالى : ﴿ وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا ﴾ ، الثالث : التوفيق الذي يختص به من اهتدى وهو المعني بقوله تعالى : ﴿ والذين اهتدوا زادهم هدى ﴾ وقوله : ﴿ ومن يؤمن بالله يهد قلبه ﴾ وقوله : ﴿ إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات يهديهم ربهم بإيمانهم ﴾ وقوله : ﴿ والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا ﴾ - ﴿ ويزيد الله الذين اهتدوا هدى ﴾ - ﴿ فهدى الله الذين آمنوا ﴾ - ﴿ والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم ﴾ ، الرابع : الهداية في الآخرة إلى الجنة المعني بقوله : ﴿ سيهديهم ويصلح بالهم ﴾ - ﴿ ونزعنا ما في صدورهم من غل ﴾ إلى قوله : ﴿ الحمد لله الذي هدانا لهذا ﴾ وهذه الهدايات الأربع مترتبة فإن من لم تحصل له الأولى لا تحصل له الثانية بل لا يصح تكليفه ، ومن لم تحصل له الثانية لا تحصل له الثالثة والرابعة ، ومن حصل له الرابع فقد حصل له الثلاث التي قبلها ، ومن حصل له الثالث فقد حصل له اللذان قبله . ثم ينعكس فقد تحصل الأولى ولا يحصل له الثاني ولا يحصل الثالث ، والإنسان لا يقدر أن يهدي أحدا إلا بالدعاء وتعريف الطرق دون سائر أنواع الهدايات وإلى الأول أشار بقوله : ﴿ وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم ﴾ - ﴿ يهدون بأمرنا ﴾ - ﴿ ولكل قوم هاد ﴾ أي داع ، وإلى سائر الهدايات أشار بقوله تعالى : ﴿ إنك لا تهدي من أحببت ﴾ وكل هداية ذكر الله عز وجل أنه منع الظالمين والكافرين فهي الهداية الثالثة وهي التوفيق الذي يختص به المهتدون ، والرابعة التي هي الثواب في الآخرة وإدخال الجنة نحو قوله عز وجل : ﴿ كيف يهدي الله قوما ﴾ إلى قوله ﴿ والله لا يهدي القوم الظالمين ﴾ وكقوله ﴿ ذلك بأنهم استحبوا الحياة الدنيا على الآخرة وأن الله لا يهدي القوم الكافرين ﴾ وكل هداية نفاها الله عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن البشر ، وذكر أنهم غير قادرين عليها فهي ما عدا المختص من الدعاء وتعريف الطريق ، وذلك كإعطاء العقل والتوفيق وإدخال الجنة ، كقوله عز ذكره : ﴿ ليس عليك هداهم ولكن الله يهدي من يشاء ﴾ - ﴿ ولو شاء الله لجمعهم على الهدى ﴾ - ﴿ وما أنت بهادي العمي عن ضلالتهم ﴾ - ﴿ إن تحرص على هداهم فإن الله لا يهدي من يضل ﴾ - ﴿ ومن يضلل الله فما له من هاد ﴾ - ﴿ ومن يهد الله فما له من مضل ﴾ - ﴿ إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء ﴾ وإلى هذا المعنى أشار بقوله تعالى : ﴿ أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين ﴾ وقوله : ﴿ من يهد الله فهو المهتد ﴾ أي طالب الهدى ومتحريه هو الذي يوفقه ويهديه إلى طريق الجنة لا من ضاده فيتحرى طريق الضلال والكفر كقوله : ﴿ والله لا يهدي القوم الكافرين ﴾ وفي أخرى ﴿ الظالمين ﴾ وقوله ﴿ إن الله لا يهدي من هو كاذب كفار ﴾ الكاذب الكفار هو الذي لا يقبل هدايته ، فإن ذلك راجع إلى هذا وإن لم يكن لفظه موضوعا لذلك ، ومن لم يقبل هدايته لم يهده ، كقولك من لم يقبل هديتي لم أهد له ومن لم يقبل عطيتي لم أعطه ، ومن رغب عني لم أرغب فيه ، وعلى هذا النحو ﴿ والله لا يهدي القوم الظالمين ﴾ وفي أخرى ﴿ الفاسقين ﴾ وقوله : ﴿ أفمن يهدي إلى الحق أحق أن يتبع أم من لا يهدي إلا أن يهدى ﴾ وقد قرئ يهدي إلا أن يهدى أي لا يهدي غيره ولكن يهدى أي لا يعلم شيئا ولا يعرف أي لا هداية له ولو هدي أيضا لم يهتد لأنها موات من حجارة ونحوها ، وظاهر اللفظ أنه إذا هدي اهتدى لإخراج الكلام أنها أمثالكم كما قال تعالى ﴿ إن الذين تدعون من دون الله عباد أمثالكم ﴾ وإنما هي أموات . وقال في موضع آخر : ﴿ ويعبدون من دون الله ما لا يملك لهم رزقا من السماوات والأرض شيئا ولا يستطيعون ﴾ ) وقوله عز وجل ﴿ إنا هديناه السبيل ﴾ - ﴿ وهديناه النجدين ﴾ - ﴿ وهديناهما الصراط المستقيم ﴾ فذلك إشارة إلى ما عرف من طريق الخير والشر وطريق الثواب والعقاب بالعقل والشرع وكذا قوله : ﴿ فريقا هدى وفريقا حق عليهم الضلالة ﴾ - ﴿ إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء ﴾ - ﴿ ومن يؤمن بالله يهد قلبه ﴾ فهو إشارة إلى التوفيق الملقى في الروع فيما يتحراه الإنسان وإياه عنى بقوله عز وجل : ﴿ والذين اهتدوا زادهم هدى ﴾ وعدي الهداية في مواضع بنفسه وفي مواضع باللام وفي مواضع بإلى ، قال تعالى : ﴿ ومن يعتصم بالله فقد هدي إلى صراط مستقيم ﴾ - ﴿ واجتبيناهم وهديناهم إلى صراط مستقيم ﴾ وقال : ﴿ أفمن يهدي إلى الحق أحق أن يتبع ﴾ وقال : ﴿ هل لك إلى أن تزكى وأهديك إلى ربك فتخشى ﴾ وما عدي بنفسه نحو : ﴿ ولهديناهم صراطا مستقيما ﴾ - ﴿ وهديناهما الصراط المستقيم ﴾ - ﴿ اهدنا الصراط المستقيم ﴾ - ﴿ أتريدون أن تهدوا من أضل الله ﴾ - ﴿ ولا ليهديهم طريقا ﴾ - ﴿ أفأنت تهدي العمي ﴾ - ﴿ ويهديهم إليه صراطا مستقيما ﴾ . # ولما كانت الهداية والتعليم يقتضي شيئين : تعريفا من المعرف ، وتعرفا من المعرف ، وبهما تم الهداية والتعليم فإنه متى حصل البذل من الهادي والمعلم ولم يحصل القبول صح أن يقال لم يهد ولم يعلم اعتبارا بعدم القبول وصح أن يقال هدى وعلم اعتبارا ببذله ، فإذا كان كذلك صح أن يقال إن الله تعالى لم يهد الكافرين والفاسقين من حيث إنه لم يحصل القبول الذي هو تمام الهداية والتعليم ، وصح أن يقال هداهم وعلمهم من حيث إنه حصل البذل الذي هو مبدأ الهداية . فعلى الاعتبار بالأول يصح أن يحمل قوله تعالى : ﴿ والله لا يهدي القوم الظالمين ﴾ ﴿ والكافرين ﴾ وعلى الثاني قوله عز وجل : ﴿ وأما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى ﴾ والأولى حيث لم يحصل القبول المفيد فيقال ، هداه الله فلم يهتد كقوله : ﴿ وأما ثمود ﴾ الآية ، وقوله : ﴿ لله المشرق والمغرب يهدي من يشاء ﴾ إلى قوله : ﴿ وإن كانت لكبيرة إلا على الذين هدى الله ﴾ فهم الذين قبلوا هداه واهتدوا به ، وقوله تعالى ﴿ اهدنا الصراط المستقيم ﴾ - ( ﴿ ولهديناهم صراطا مستقيما ﴾ فقد قيل عني به الهداية العامة التي هي العقل وسنة الأنبياء وأمرنا أن نقول ذلك بألسنتنا وإن كان قد فعل ليعطينا بذلك ثوابا كما أمرنا أن نقول اللهم صل على محمد وإن كان قد صلى عليه بقوله : ﴿ إن الله وملائكته يصلون على النبي ﴾ وقيل إن ذلك دعاء بحفظنا عن استغواء الغواة واستهواء الشهوات ، وقيل هو سؤال للتوفيق الموعود به في قوله : ﴿ والذين اهتدوا زادهم هدى ﴾ ) وقيل سؤال للهداية إلى الجنة في الآخرة وقوله عز وجل : ﴿ وإن كانت لكبيرة إلا على الذين هدى الله ﴾ فإنه يعني به من هداه بالتوفيق المذكور في قوله عز وجل ﴿ والذين اهتدوا زادهم هدى ﴾ . # والهدى والهداية في موضع اللغة واحد لكن قد خص الله عز وجل لفظة الهدى بما تولاه وأعطاه واختص هو به دون ما هو إلى الإنسان نحو ﴿ هدى للمتقين ﴾ - ﴿ أولئك على هدى من ربهم ﴾ - ﴿ وهدى للناس ﴾ - ﴿ فإما يأتينكم مني هدى فمن تبع هداي ﴾ - ﴿ قل إن هدى الله هو الهدى ﴾ - ﴿ وهدى وموعظة للمتقين ﴾ - ﴿ ولو شاء الله لجمعهم على الهدى ﴾ - ﴿ إن تحرص على هداهم فإن الله لا يهدي من يضل ﴾ - ﴿ أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى ﴾ . # والاهتداء يختص بما يتحراه الإنسان على طريق الاختيار إما في الأمور الدنيوية أو الأخروية قال تعالى : ﴿ وهو الذي جعل لكم النجوم لتهتدوا بها ﴾ وقال ﴿ إلا المستضعفين من الرجال والنساء والولدان لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا ﴾ ويقال ذلك لطلب الهداية نحو ﴿ وإذ آتينا موسى الكتاب والفرقان لعلكم تهتدون ﴾ وقال : ﴿ فلا تخشوهم واخشوني ولأتم نعمتي عليكم ولعلكم تهتدون ﴾ - ﴿ فإن أسلموا فقد اهتدوا ﴾ - ﴿ فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به فقد اهتدوا ﴾ . # ويقال المهتدي لمن يقتدي بعالم نحو ﴿ أولو كان آباؤهم لا يعقلون شيئا ولا يهتدون ﴾ تنبيها أنهم لا يعلمون بأنفسهم ولا يقتدون بعالم وقوله ﴿ فمن اهتدى فإنما يهتدي لنفسه ومن ضل فإنما يضل عليها ﴾ فإن الاهتداء ههنا يتناول وجوه الاهتداء من طلب الهداية ومن الاقتداء ومن تحريها ، وكذا قوله ﴿ وزين لهم الشيطان أعمالهم فصدهم عن السبيل فهم لا يهتدون ﴾ وقوله ﴿ وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى ﴾ فمعناه ثم أدام طلب الهداية ولم يفتر عن تحريه ولم يرجع إلى المعصية . وقوله ﴿ الذين إذا أصابتهم مصيبة ﴾ إلى قوله ﴿ وأولئك هم المهتدون ﴾ أي الذين تحروا هدايته وقبلوها وعملوا بها ، وقال مخبرا عنهم ﴿ وقالوا يا أيها الساحر ادع لنا ربك بما عهد عندك إننا لمهتدون ﴾ . # والهدي مختص بما يهدى إلى البيت . قال الأخفش والواحدة هدية ، قال : ويقال للأنثى هدي كأنه مصدر وصف به ، قال الله تعالى : ﴿ فإن أحصرتم فما استيسر من الهدي ﴾ - ﴿ هديا بالغ الكعبة ﴾ - ﴿ والهدي والقلائد ﴾ - ﴿ والهدي معكوفا ﴾ . # والهدية مختصة باللطف الذي يهدي بعضنا إلى بعض ، قال تعالى : ﴿ وإني مرسلة إليهم بهدية ﴾ - ﴿ بل أنتم بهديتكم تفرحون ﴾ والمهدى الطبق الذي يهدى عليه ، والمهداء من يكثر إهداء الهدية ، قال الشاعر : # ( وإنك مهداء الخنا نطف الحشا % ) والهدي يقال في الهدي ، وفي العروس يقال هديت العروس إلى زوجها ، وما أحسن هدية فلان وهديه أي طريقته ، وفلان يهادى بين اثنين إذا مشى بينهما معتمدا عليهما ، وتهادت المرأة إذا مشت مشي الهدي .

المفردات في غريب القرآن — نسخة OpenITI. المصدر والترخيص

التأثيل في الساميات

اللغةالصورةالنقحرةالمعنىالحال
العبريةהדיh-d-y لم يُحقَّق بعد صورة متوقَّعة
الآراميةܗܕܝh-d-y لم يُحقَّق بعد صورة متوقَّعة
الجعزيةሀደየh-d-y لم يُحقَّق بعد صورة متوقَّعة
الأكدية∅dyh-d-y لم يُحقَّق بعد صورة متوقَّعة

ما وُسم «صورة متوقَّعة» مولَّدٌ بقواعد التقابل الصوتي بين العربية وأخواتها، لا نظيرٌ منقولٌ من معجم. وظيفته الدلالة على موضع البحث، ولا يصير «مثبَتًا» إلا بعد تحقيق المحرِّر ونصِّ مصدره. قواعد التقابل ومصادرها