المعجم القرآنيمعجم ألفاظ القرآن الكريم — مسنَدًا ومحقَّقًا
المعجمالموادباب ه ← ه و د

ه و د

مادة ثلاثية · ٣٠ شاهدًا في القرآن · 3 مدخلًا

المعنى المحوري

لم يُحرَّر معناها المحوري بعد. التحرير يجري على المواد الأكثر ورودًا أوّلًا — انظر منهج التحرير.

الشواهد القرآنية (10 من ٣٠ — شاهدٌ لكل مدخل)

يَعْتَدُونَ إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَٱلَّذِينَ هَادُوا۟ وَٱلنَّصَٰرَىٰ وَٱلصَّٰبِـِٔينَ مَنْ ءَامَنَ بِٱللَّهِ سورة البقرة ٢:٦٢ · هادُ يَدْخُلَ ٱلْجَنَّةَ إِلَّا مَن كَانَ هُودًا أَوْ نَصَٰرَىٰ تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ قُلْ سورة البقرة ٢:١١١ · هُود عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ وَقَالَتِ ٱلْيَهُودُ لَيْسَتِ ٱلنَّصَٰرَىٰ عَلَىٰ شَىْءٍ وَقَالَتِ سورة البقرة ٢:١١٣ · يَهُود وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ نَصِيرًا مِّنَ ٱلَّذِينَ هَادُوا۟ يُحَرِّفُونَ ٱلْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِۦ وَيَقُولُونَ سورة النساء ٤:٤٦ · هادُ عَمَّا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ وَقَالُوا۟ كُونُوا۟ هُودًا أَوْ نَصَٰرَىٰ تَهْتَدُوا۟ قُلْ بَلْ سورة البقرة ٢:١٣٥ · هُود عَلَىٰ شَىْءٍ وَقَالَتِ ٱلنَّصَٰرَىٰ لَيْسَتِ ٱلْيَهُودُ عَلَىٰ شَىْءٍ وَهُمْ يَتْلُونَ ٱلْكِتَٰبَ سورة البقرة ٢:١١٣ · يَهُود عَلَيْهِمْ شَهِيدًا فَبِظُلْمٍ مِّنَ ٱلَّذِينَ هَادُوا۟ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَٰتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ سورة النساء ٤:١٦٠ · هادُ وَإِسْمَٰعِيلَ وَإِسْحَٰقَ وَيَعْقُوبَ وَٱلْأَسْبَاطَ كَانُوا۟ هُودًا أَوْ نَصَٰرَىٰ قُلْ ءَأَنتُمْ أَعْلَمُ سورة البقرة ٢:١٤٠ · هُود أَصْحَٰبِ ٱلْجَحِيمِ وَلَن تَرْضَىٰ عَنكَ ٱلْيَهُودُ وَلَا ٱلنَّصَٰرَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ سورة البقرة ٢:١٢٠ · يَهُود وَلَمْ تُؤْمِن قُلُوبُهُمْ وَمِنَ ٱلَّذِينَ هَادُوا۟ سَمَّٰعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّٰعُونَ لِقَوْمٍ ءَاخَرِينَ سورة المائدة ٥:٤١ · هادُ

الشواهد الـ٣٠ كلها، مبوَّبةً بالمداخل ←

من المفردات للراغب الأصفهاني — مادة هود

الهود الرجوع برفق ومنه التهويد وهو مشي كالدبيب وصار الهود في التعارف التوبة . قال تعالى : ﴿ إنا هدنا إليك ﴾ أي تبنا ، قال بعضهم : يهود في الأصل من قولهم هدنا إليك ، وكان اسم مدح ثم صار بعد نسخ شريعتهم لازما لهم وإن لم يكن فيه معنى المدح كما أن النصارى في الأصل من قوله ﴿ من أنصاري إلى الله ﴾ ثم صار لازما لهم بعد نسخ شريعتهم . ويقال هاد فلان إذا تحرى طريقة اليهود في الدين ، قال الله عز وجل : ﴿ إن الذين آمنوا والذين هادوا ﴾ والاسم العلم قد يتصور منه معنى ما يتعاطاه المسمى به أي المنسوب إليه ثم يشتق منه نحو قولهم تفرعن فلان وتطفل إذا فعل فعل فرعون في الجور ، وفعل طفيل في إتيان الدعوات من غير استدعاء ، وتهود في مشيه إذا مشى مشيا رفيقا تشبيها باليهود في حركتهم عند القراءة ، وكذا هود الرائض الدابة سيرها برفق ، وهود في الأصل جمع هائد أي تائب وهو اسم نبي عليه السلام .

المفردات في غريب القرآن — نسخة OpenITI. المصدر والترخيص

التأثيل في الساميات

اللغةالصورةالنقحرةالمعنىالحال
العبريةהודh-w-d لم يُحقَّق بعد صورة متوقَّعة
الآراميةܗܘܕh-w-d لم يُحقَّق بعد صورة متوقَّعة
الجعزيةሀወደh-w-d لم يُحقَّق بعد صورة متوقَّعة
الأكدية∅wdh-w-d لم يُحقَّق بعد صورة متوقَّعة

ما وُسم «صورة متوقَّعة» مولَّدٌ بقواعد التقابل الصوتي بين العربية وأخواتها، لا نظيرٌ منقولٌ من معجم. وظيفته الدلالة على موضع البحث، ولا يصير «مثبَتًا» إلا بعد تحقيق المحرِّر ونصِّ مصدره. قواعد التقابل ومصادرها