المعجم القرآنيمعجم ألفاظ القرآن الكريم — مسنَدًا ومحقَّقًا
المعجمالموادباب ه ← ه و ي

ه و ي

مادة ثلاثية · ٣٨ شاهدًا في القرآن · 5 مدخلًا

المعنى المحوري

لم يُحرَّر معناها المحوري بعد. التحرير يجري على المواد الأكثر ورودًا أوّلًا — انظر منهج التحرير.

الشواهد القرآنية (10 من ٣٨ — شاهدٌ لكل مدخل)

ٱللَّهِ هُوَ ٱلْهُدَىٰ وَلَئِنِ ٱتَّبَعْتَ أَهْوَآءَهُم بَعْدَ ٱلَّذِى جَآءَكَ مِنَ ٱلْعِلْمِ سورة البقرة ٢:١٢٠ · أَهْواء فَٱللَّهُ أَوْلَىٰ بِهِمَا فَلَا تَتَّبِعُوا۟ ٱلْهَوَىٰٓ أَن تَعْدِلُوا۟ وَإِن تَلْوُۥٓا۟ أَوْ سورة النساء ٤:١٣٥ · هَواء أَفَكُلَّمَا جَآءَكُمْ رَسُولٌۢ بِمَا لَا تَهْوَىٰٓ أَنفُسُكُمُ ٱسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقًا كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقًا سورة البقرة ٢:٨٧ · هَوَى وَمَن يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِى فَقَدْ هَوَىٰ وَإِنِّى لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَءَامَنَ سورة طه ٢٠:٨١ · هَوَى بَعْدَ إِذْ هَدَىٰنَا ٱللَّهُ كَٱلَّذِى ٱسْتَهْوَتْهُ ٱلشَّيَٰطِينُ فِى ٱلْأَرْضِ حَيْرَانَ لَهُۥٓ سورة الأنعام ٦:٧١ · اسْتَهْوَتْ وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَٰزِينُهُۥ فَأُمُّهُۥ هَاوِيَةٌ وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا هِيَهْ نَارٌ سورة القارعة ١٠١:٩ · هاوِيَة بِتَابِعٍ قِبْلَةَ بَعْضٍ وَلَئِنِ ٱتَّبَعْتَ أَهْوَآءَهُم مِّنۢ بَعْدِ مَا جَآءَكَ مِنَ سورة البقرة ٢:١٤٥ · أَهْواء وَلَٰكِنَّهُۥٓ أَخْلَدَ إِلَى ٱلْأَرْضِ وَٱتَّبَعَ هَوَىٰهُ فَمَثَلُهُۥ كَمَثَلِ ٱلْكَلْبِ إِن تَحْمِلْ سورة الأعراف ٧:١٧٦ · هَواء كُلَّمَا جَآءَهُمْ رَسُولٌۢ بِمَا لَا تَهْوَىٰٓ أَنفُسُهُمْ فَرِيقًا كَذَّبُوا۟ وَفَرِيقًا يَقْتُلُونَ سورة المائدة ٥:٧٠ · هَوَى وَٱلنَّجْمِ إِذَا هَوَىٰ مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَىٰ سورة النجم ٥٣:١ · هَوَى

الشواهد الـ٣٨ كلها، مبوَّبةً بالمداخل ←

من المفردات للراغب الأصفهاني — مادة هوى

الهوى ميل النفس إلى الشهوة . ويقال ذلك للنفس المائلة إلى الشهوة ، وقيل سمي بذلك لأنه يهوي بصاحبه في الدنيا إلى كل داهية وفي الآخرة إلى الهاوية ، والهوي سقوط من علو إلى سفل ، وقوله عز وجل : ﴿ فأمه هاوية ﴾ قيل هو مثل قولهم هوت أمه أي ثكلت وقيل معناه مقره النار ، والهاوية هي النار ، وقيل ﴿ وأفئدتهم هواء ﴾ أي خالية كقوله ﴿ وأصبح فؤاد أم موسى فارغا ﴾ وقد عظم الله تعالى ن م اتباع الهوى فقال تعالى ﴿ أفرأيت من اتخذ إلهه هواه ﴾ - ﴿ ولا تتبع الهوى ﴾ - ﴿ واتبع هواه ﴾ وقوله ﴿ ولئن اتبعت أهواءهم ﴾ فإنما قاله بلفظ الجمع تنبيها على أن لكل واحد هوى غير هوى الآخر ، ثم هوى كل واحد لا يتناهى ، فإذا اتباع أهوائهم نهاية الضلال والحيرة ، وقال عز وجل : ﴿ ولا تتبع أهواء الذين لا يعلمون ﴾ - ﴿ كالذي استهوته الشياطين ﴾ أي حملته على اتباع الهوى ﴿ ولا تتبعوا أهواء قوم قد ضلوا ﴾ - ﴿ قل لا أتبع أهواءكم قد ضللت ﴾ - ﴿ ولا تتبع أهواءهم وقل آمنت بما أنزل الله ﴾ - ﴿ ومن أضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله ﴾ والهوي ذهاب في انحدار ، والهوي ذهاب في ارتفاع ، قال الشاعر : # ( يهوي محارمها هوي الأجدل % ) والهوء ما بين الأرض والسماء ، وقد حمل على ذلك قوله : ﴿ وأفئدتهم هواء ﴾ إذ هي بمنزلة الهواء في الخلاء . ورأيتهم يتهاوون في المهواة أي يتساقطون بعضهم في أثر بعض ، وأهواه أي رفعه في الهواء وأسقطه ، قال تعالى : ﴿ والمؤتفكة أهوى ﴾ .

المفردات في غريب القرآن — نسخة OpenITI. المصدر والترخيص

التأثيل في الساميات

اللغةالصورةالنقحرةالمعنىالحال
العبريةהויh-w-y لم يُحقَّق بعد صورة متوقَّعة
الآراميةܗܘܝh-w-y لم يُحقَّق بعد صورة متوقَّعة
الجعزيةሀወየh-w-y لم يُحقَّق بعد صورة متوقَّعة
الأكدية∅wyh-w-y لم يُحقَّق بعد صورة متوقَّعة

ما وُسم «صورة متوقَّعة» مولَّدٌ بقواعد التقابل الصوتي بين العربية وأخواتها، لا نظيرٌ منقولٌ من معجم. وظيفته الدلالة على موضع البحث، ولا يصير «مثبَتًا» إلا بعد تحقيق المحرِّر ونصِّ مصدره. قواعد التقابل ومصادرها