المعجم القرآنيمعجم ألفاظ القرآن الكريم — مسنَدًا ومحقَّقًا
المعجمالموادباب ر ← ر و د

ر و د

مادة ثلاثية · ١٤٨ شاهدًا في القرآن · 3 مدخلًا

المعنى المحوري

لم يُحرَّر معناها المحوري بعد. التحرير يجري على المواد الأكثر ورودًا أوّلًا — انظر منهج التحرير.

الشواهد القرآنية (10 من ١٤٨ — شاهدٌ لكل مدخل)

مِن وَلِىٍّ وَلَا نَصِيرٍ أَمْ تُرِيدُونَ أَن تَسْـَٔلُوا۟ رَسُولَكُمْ كَمَا سُئِلَ سورة البقرة ٢:١٠٨ · أَرادَ وَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ فَيَقُولُونَ مَاذَآ أَرَادَ ٱللَّهُ بِهَٰذَا مَثَلًا يُضِلُّ بِهِۦ سورة البقرة ٢:٢٦ · أَرادَ حُكْمًا وَعِلْمًا وَكَذَٰلِكَ نَجْزِى ٱلْمُحْسِنِينَ وَرَٰوَدَتْهُ ٱلَّتِى هُوَ فِى بَيْتِهَا عَن سورة يوسف ١٢:٢٣ · راوَدُ نِسْوَةٌ فِى ٱلْمَدِينَةِ ٱمْرَأَتُ ٱلْعَزِيزِ تُرَٰوِدُ فَتَىٰهَا عَن نَّفْسِهِۦ قَدْ شَغَفَهَا سورة يوسف ١٢:٣٠ · راوَدُ وَأَكِيدُ كَيْدًا فَمَهِّلِ ٱلْكَٰفِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًۢا سورة الطارق ٨٦:١٧ · رُوَيْد سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ ٱللَّهُ بِكُمُ ٱلْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ سورة البقرة ٢:١٨٥ · أَرادَ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِى ذَٰلِكَ إِنْ أَرَادُوٓا۟ إِصْلَٰحًا وَلَهُنَّ مِثْلُ ٱلَّذِى عَلَيْهِنَّ سورة البقرة ٢:٢٢٨ · أَرادَ أَوْ عَذَابٌ أَلِيمٌ قَالَ هِىَ رَٰوَدَتْنِى عَن نَّفْسِى وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِّنْ سورة يوسف ١٢:٢٦ · راوَدُ لَكُمْ عِندِى وَلَا تَقْرَبُونِ قَالُوا۟ سَنُرَٰوِدُ عَنْهُ أَبَاهُ وَإِنَّا لَفَٰعِلُونَ وَقَالَ سورة يوسف ١٢:٦١ · راوَدُ يُرِيدُ ٱللَّهُ بِكُمُ ٱلْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ ٱلْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا۟ ٱلْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا۟ سورة البقرة ٢:١٨٥ · أَرادَ

الشواهد الـ١٤٨ كلها، مبوَّبةً بالمداخل ←

من المفردات للراغب الأصفهاني — مادة رود

الرود التردد في طلب الشيء برفق ، يقال راد وارتاد ومنه الرائد لطالب الكلإ وراد الإبل في طلب الكلإ وباعتبار الرفق قيل رادت الإبل في مشيها ترود رودانا ، ومنه بني المرود . وأرود يرود إذا رفق ومنه بني رويد نحو رويدك الشعر بغب . والإرادة منقولة من راد يرود إذا سعى في طلب شيء والإرادة في الأصل قوة مركبة من شهوة وحاجة وأمل وجعل اسما لنزوع النفس إلى الشيء مع الحكم فيه بأنه ينبغي أن يفعل أو لا يفعل ثم يستعمل مرة في المبدإ وهو نزوع النفس إلى الشيء وتارة في المنتهى وهو الحكم فيه بأنه ينبغي أن يفعل أو لا يفعل ، فإذا استعمل في الله فإنه يراد به المنتهى دون المبدإ فإنه يتعالى عن معنى النزوع ، فمتى قيل أراد الله كذا فمعناه حكم فيه أنه كذا وليس بكذا نحو ﴿ إن أراد بكم سوءا أو أراد بكم رحمة ﴾ وقد تذكر الإرادة ويراد بها معنى الأمر كقولك أريد منك كذا أي آمرك بكذا نحو ﴿ يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ﴾ وقد يذكر ويراد به القصد نحو ﴿ لا يريدون علوا في الأرض ﴾ أي يقصدونه ويطلبونه . والإرادة قد تكون بحسب القوة التسخيرية والحسية كما تكون بحسب القوة الاختيارية . ولذلك تستعمل في الجماد ، وفي الحيوانات نحو : ﴿ جدارا يريد أن ينقض ﴾ ويقال فرسي تريد التبن . والمراودة أن تنازع غيرك في الإرادة فتريد غير ما يريد أو ترود غير ما يرود ، وراودت فلانا عن كذا . قال : ﴿ هي راودتني عن نفسي ﴾ وقال ﴿ تراود فتاها عن نفسه ﴾ أي تصرفه عن رأيه وعلى ذلك قوله : ﴿ ولقد راودته عن نفسه ﴾ - ﴿ سنراود عنه أباه ﴾ .

المفردات في غريب القرآن — نسخة OpenITI. المصدر والترخيص

التأثيل في الساميات

اللغةالصورةالنقحرةالمعنىالحال
العبريةרודr-w-d لم يُحقَّق بعد صورة متوقَّعة
الآراميةܪܘܕr-w-d لم يُحقَّق بعد صورة متوقَّعة
الجعزيةረወደr-w-d لم يُحقَّق بعد صورة متوقَّعة
الأكديةrwdr-w-d لم يُحقَّق بعد صورة متوقَّعة

ما وُسم «صورة متوقَّعة» مولَّدٌ بقواعد التقابل الصوتي بين العربية وأخواتها، لا نظيرٌ منقولٌ من معجم. وظيفته الدلالة على موضع البحث، ولا يصير «مثبَتًا» إلا بعد تحقيق المحرِّر ونصِّ مصدره. قواعد التقابل ومصادرها