المعجم القرآنيمعجم ألفاظ القرآن الكريم — مسنَدًا ومحقَّقًا
المعجمالموادباب ر ← ر ج ع

ر ج ع

مادة ثلاثية · ١٠٤ شاهدًا في القرآن · 6 مدخلًا

المعنى المحوري

لم يُحرَّر معناها المحوري بعد. التحرير يجري على المواد الأكثر ورودًا أوّلًا — انظر منهج التحرير.

الشواهد القرآنية (10 من ١٠٤ — شاهدٌ لكل مدخل)

صُمٌّۢ بُكْمٌ عُمْىٌ فَهُمْ لَا يَرْجِعُونَ أَوْ كَصَيِّبٍ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ فِيهِ سورة البقرة ٢:١٨ · رَجَعَ إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَٰمَةِ ثُمَّ إِلَىَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنتُمْ فِيهِ سورة آل عمران ٣:٥٥ · مَرْجِع بِهِۦ فَلَمَّا جَآءَهُ ٱلرَّسُولُ قَالَ ٱرْجِعْ إِلَىٰ رَبِّكَ فَسْـَٔلْهُ مَا بَالُ سورة يوسف ١٢:٥٠ · رَجَعَ أَيَّامٍ فِى ٱلْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ ذَٰلِكَ لِمَن سورة البقرة ٢:١٩٦ · رَجَعَ أَنَّهُم مُّلَٰقُوا۟ رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَٰجِعُونَ يَٰبَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ ٱذْكُرُوا۟ نِعْمَتِىَ ٱلَّتِىٓ سورة البقرة ٢:٤٦ · راجِع أَءِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا ذَٰلِكَ رَجْعٌۢ بَعِيدٌ قَدْ عَلِمْنَا مَا تَنقُصُ سورة ق ٥٠:٣ · رَجْع رَّءَاهُ ٱسْتَغْنَىٰٓ إِنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ ٱلرُّجْعَىٰٓ أَرَءَيْتَ ٱلَّذِى يَنْهَىٰ عَبْدًا إِذَا سورة العلق ٩٦:٨ · رُجْعَى طَلَّقَهَا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَآ أَن يَتَرَاجَعَآ إِن ظَنَّآ أَن يُقِيمَا حُدُودَ سورة البقرة ٢:٢٣٠ · يَتَراجَعَ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ هُوَ ٱلَّذِى خَلَقَ لَكُم مَّا سورة البقرة ٢:٢٨ · رَجَعَ ءَاتَىٰكُمْ فَٱسْتَبِقُوا۟ ٱلْخَيْرَٰتِ إِلَى ٱللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ سورة المائدة ٥:٤٨ · مَرْجِع

الشواهد الـ١٠٤ كلها، مبوَّبةً بالمداخل ←

من المفردات للراغب الأصفهاني — مادة رجع

الرجوع العود إلى ما كان منه البدء أو تقدير البدء مكانا كان أو فعلا ، أو قولا وبذاته كان رجوعه أو بجزء من أجزائه أو بفعل من أفعاله . فالرجوع العود ، والرجع الإعادة ، والرجعة في الطلاق ، وفي العود إلى الدنيا بعد الممات ، ويقال فلان يؤمن بالرجعة . والرجاع مختص برجوع الطير بعد قطاعها . فمن الرجوع قوله تعالى : ﴿ لئن رجعنا إلى المدينة ﴾ - ﴿ فلما رجعوا إلى أبيهم ﴾ - ﴿ ولما رجع موسى إلى قومه ﴾ - ﴿ وإن قيل لكم ارجعوا فارجعوا ﴾ ويقال رجعت عن كذا رجعا ورجعت الجواب نحو قوله ﴿ فإن رجعك الله إلى طائفة منهم ﴾ وقوله ﴿ إلى الله مرجعكم ﴾ وقوله : ﴿ إن إلى ربك الرجعى ﴾ وقوله تعالى : ﴿ ثم إليه مرجعكم ﴾ يصح أن يكون من الرجوع كقوله ﴿ ثم إليه ترجعون ﴾ ويصح أن يكون من الرجع كقوله ﴿ ثم إليه ترجعون ﴾ وقد قرئ ﴿ واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله ﴾ بفتح التاء وضمها ، وقوله : ﴿ لعلهم يرجعون ﴾ أي يرجعون عن الذنب وقوله : ﴿ وحرام على قرية أهلكناها أنهم لا يرجعون ﴾ أي حرمنا عليهم أن يتوبوا ويرجعوا عن الذنب تنبيها أنه لا توبة بعد الموت كما قال ﴿ قيل ارجعوا وراءكم فالتمسوا نورا ﴾ وقوله ﴿ بم يرجع المرسلون ﴾ فمن الرجوع أو من رجع الجواب كقوله : ﴿ يرجع بعضهم إلى بعض القول ﴾ وقوله : ﴿ ثم تول عنهم فانظر ماذا يرجعون ﴾ فمن رجع الجواب لا غير ، وكذا قوله ﴿ فناظرة بم يرجع المرسلون ﴾ وقوله : ﴿ والسماء ذات الرجع ﴾ أي المطر ، وسمي رجعا لرد الهواء ما تناوله من الماء ، وسمي الغدير رجعا إما لتسميته بالمطر الذي فيه وإما لتراجع أمواجه وتردده في مكانه . ويقال ليس لكلامه مرجوع أي جواب . ودابة لها مرجوع يمكن بيعها بعد الاستعمال ، وناقة راجع ترد ماء الفحل فلا تقبله ، وأرجع يده إلى سيفه ليستله والارتجاع الاسترداد ، وارتجع إبلا إذا باع الذكور واشترى إناثا فاعتبر فيه معنى الرجع تقديرا وإن لم يحصل فيه ذلك عينا ، واسترجع فلان إذا قال : إنا لله وإنا إليه راجعون والترجيع ترديد الصوت باللحن في القراءة وفي الغناء وتكرير قول مرتين فصاعدا ومنه الترجيع في الأذان . والرجيع كناية عن أذى البطن للإنسان والدابة وهو من الرجوع ، ويكون بمعنى الفاعل أو من الرجع ويكون بمعنى المفعول ، وجبة رجيع أعيدت بعد نقضها ومن الدابة ما رجعته من سفر إلى سفر ، والأنثى رجيعة . وقد يقال دابة رجيع . ورجع سفر كناية عن النضو ، والرجيع من الكلام المردود إلى صاحبه ، أو المكرر .

المفردات في غريب القرآن — نسخة OpenITI. المصدر والترخيص

التأثيل في الساميات

اللغةالصورةالنقحرةالمعنىالحال
العبريةרגעr-ǧ-ʿ لم يُحقَّق بعد صورة متوقَّعة
الآراميةܪܓܥr-ǧ-ʿ لم يُحقَّق بعد صورة متوقَّعة
الجعزيةረገዐr-ǧ-ʿ لم يُحقَّق بعد صورة متوقَّعة
الأكديةrg∅r-ǧ-ʿ لم يُحقَّق بعد صورة متوقَّعة

ما وُسم «صورة متوقَّعة» مولَّدٌ بقواعد التقابل الصوتي بين العربية وأخواتها، لا نظيرٌ منقولٌ من معجم. وظيفته الدلالة على موضع البحث، ولا يصير «مثبَتًا» إلا بعد تحقيق المحرِّر ونصِّ مصدره. قواعد التقابل ومصادرها