المعنى المحوري
لم يُحرَّر معناها المحوري بعد. التحرير يجري على المواد الأكثر ورودًا أوّلًا — انظر منهج التحرير.
التصاريف والمداخل (4)
الشواهد القرآنية (10 من ٤٦ — شاهدٌ لكل مدخل)
بِهِۦٓ إِلَّا ٱلْفَٰسِقِينَ ٱلَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ ٱللَّهِ مِنۢ بَعْدِ مِيثَٰقِهِۦ وَيَقْطَعُونَ سورة البقرة ٢:٢٧ · عَهْد يَكْفُرُ بِهَآ إِلَّا ٱلْفَٰسِقُونَ أَوَكُلَّمَا عَٰهَدُوا۟ عَهْدًا نَّبَذَهُۥ فَرِيقٌ مِّنْهُم بَلْ سورة البقرة ٢:١٠٠ · عاهَدَ وَٱتَّخِذُوا۟ مِن مَّقَامِ إِبْرَٰهِۦمَ مُصَلًّى وَعَهِدْنَآ إِلَىٰٓ إِبْرَٰهِۦمَ وَإِسْمَٰعِيلَ أَن طَهِّرَا سورة البقرة ٢:١٢٥ · عَهِدَ وَٱمْتَٰزُوا۟ ٱلْيَوْمَ أَيُّهَا ٱلْمُجْرِمُونَ أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَٰبَنِىٓ ءَادَمَ أَن لَّا سورة يس ٣٦:٦٠ · عَهِدَ نِعْمَتِىَ ٱلَّتِىٓ أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَوْفُوا۟ بِعَهْدِىٓ أُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَإِيَّٰىَ فَٱرْهَبُونِ وَءَامِنُوا۟ سورة البقرة ٢:٤٠ · عَهْد وَءَاتَى ٱلزَّكَوٰةَ وَٱلْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَٰهَدُوا۟ وَٱلصَّٰبِرِينَ فِى ٱلْبَأْسَآءِ وَٱلضَّرَّآءِ وَحِينَ سورة البقرة ٢:١٧٧ · عاهَدَ لِّلْعَبِيدِ ٱلَّذِينَ قَالُوٓا۟ إِنَّ ٱللَّهَ عَهِدَ إِلَيْنَآ أَلَّا نُؤْمِنَ لِرَسُولٍ حَتَّىٰ سورة آل عمران ٣:١٨٣ · عَهِدَ أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَوْفُوا۟ بِعَهْدِىٓ أُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَإِيَّٰىَ فَٱرْهَبُونِ وَءَامِنُوا۟ بِمَآ أَنزَلْتُ سورة البقرة ٢:٤٠ · عَهْد كَفَرُوا۟ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ ٱلَّذِينَ عَٰهَدتَّ مِنْهُمْ ثُمَّ يَنقُضُونَ عَهْدَهُمْ فِى سورة الأنفال ٨:٥٦ · عاهَدَ يَٰمُوسَى ٱدْعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِندَكَ لَئِن كَشَفْتَ عَنَّا ٱلرِّجْزَ سورة الأعراف ٧:١٣٤ · عَهِدَمن المفردات للراغب الأصفهاني — مادة عهد
العهد حفظ الشيء ومراعاته حالا بعد حال وسمي الموثق الذي يلزم
مراعاته عهدا ، قال ﴿ وأوفوا بالعهد إن العهد كان مسؤولا ﴾ أي أوفوا
بحفظ الأيمان ، قال ﴿ لا ينال عهدي الظالمين ﴾ أي لا أجعل عهدي لمن
كان ظالما ، قال ﴿ ومن أوفى بعهده من الله ﴾ وعهد فلان إلى فلان يعهد
أي ألقى إليه العهد وأوصاه بحفظه ، قال ﴿ ولقد عهدنا إلى آدم ﴾ -
﴿ ألم أعهد إليكم ﴾ ﴿ الذين قالوا إن الله عهد إلينا ﴾ - ﴿
وعهدنا إلى إبراهيم ﴾ وعهد الله تارة يكون بما ركزه في عقولنا ، وتارة
يكون بما أمرنا به بالكتاب وبالسنة رسله ، وتارة بما نلتزمه وليس بلازم في
أصل الشرع كالنذور وما يجري مجراها وعلى هذا قوله ﴿ ومنهم من عاهد الله
﴾ - ﴿ أو كلما عاهدوا عهدا نبذه فريق منهم ﴾ - ﴿ ولقد كانوا
عاهدوا الله من قبل ﴾ والمعاهد في عرف الشرع يختص بمن يدخل من الكفار في
عهد المسلمين وكذلك ذو العهد ، قال صلى الله عليه وسلم : لا يقتل مؤمن
بكافر ولا ذو عهد في عهد وباعتبار الحفظ قيل للوثيقة بين المتعاقدين عهدة ،
وقولهم في هذا الأمر عهدة لما أمر به أن يستوثق منه ، وللتفقد
قيل للمطر عهد ، وعهاد ، وروضة معهودة : أصابها العهاد .
المفردات في غريب القرآن — نسخة OpenITI. المصدر والترخيص
التأثيل في الساميات
| اللغة | الصورة | النقحرة | المعنى | الحال |
|---|---|---|---|---|
| العبرية | עהד | ʿ-h-d | لم يُحقَّق بعد | صورة متوقَّعة |
| الآرامية | ܥܗܕ | ʿ-h-d | لم يُحقَّق بعد | صورة متوقَّعة |
| الجعزية | ዐሀደ | ʿ-h-d | لم يُحقَّق بعد | صورة متوقَّعة |
| الأكدية | ∅∅d | ʿ-h-d | لم يُحقَّق بعد | صورة متوقَّعة |
ما وُسم «صورة متوقَّعة» مولَّدٌ بقواعد التقابل الصوتي بين العربية وأخواتها، لا نظيرٌ منقولٌ من معجم. وظيفته الدلالة على موضع البحث، ولا يصير «مثبَتًا» إلا بعد تحقيق المحرِّر ونصِّ مصدره. قواعد التقابل ومصادرها