المعجم القرآنيمعجم ألفاظ القرآن الكريم — مسنَدًا ومحقَّقًا
المعجمالموادباب ق ← ق ر ب

ق ر ب

مادة ثلاثية · ٩٦ شاهدًا في القرآن · 11 مدخلًا

المعنى المحوري

لم يُحرَّر معناها المحوري بعد. التحرير يجري على المواد الأكثر ورودًا أوّلًا — انظر منهج التحرير.

الشواهد القرآنية (10 من ٩٦ — شاهدٌ لكل مدخل)

وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِى عَنِّى فَإِنِّى قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ ٱلدَّاعِ إِذَا دَعَانِ سورة البقرة ٢:١٨٦ · قَرِيب إِن تَرَكَ خَيْرًا ٱلْوَصِيَّةُ لِلْوَٰلِدَيْنِ وَٱلْأَقْرَبِينَ بِٱلْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى ٱلْمُتَّقِينَ فَمَنۢ سورة البقرة ٢:١٨٠ · أَقْرَب إِلَّا ٱللَّهَ وَبِٱلْوَٰلِدَيْنِ إِحْسَانًا وَذِى ٱلْقُرْبَىٰ وَٱلْيَتَٰمَىٰ وَٱلْمَسَٰكِينِ وَقُولُوا۟ لِلنَّاسِ حُسْنًا سورة البقرة ٢:٨٣ · قُرْبَى مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَٰذِهِ ٱلشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ سورة البقرة ٢:٣٥ · يَقْرَبُ وَجِيهًا فِى ٱلدُّنْيَا وَٱلْءَاخِرَةِ وَمِنَ ٱلْمُقَرَّبِينَ وَيُكَلِّمُ ٱلنَّاسَ فِى ٱلْمَهْدِ وَكَهْلًا سورة آل عمران ٣:٤٥ · مُقَرَّب وَأَنْ عَسَىٰٓ أَن يَكُونَ قَدِ ٱقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ فَبِأَىِّ حَدِيثٍۭ بَعْدَهُۥ يُؤْمِنُونَ سورة الأعراف ٧:١٨٥ · اقْتَرَبَ أَلَّا نُؤْمِنَ لِرَسُولٍ حَتَّىٰ يَأْتِيَنَا بِقُرْبَانٍ تَأْكُلُهُ ٱلنَّارُ قُلْ قَدْ جَآءَكُمْ سورة آل عمران ٣:١٨٣ · قُرْبان نَبَأَ ٱبْنَىْ ءَادَمَ بِٱلْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا وَلَمْ سورة المائدة ٥:٢٧ · قَرَّبَ وَمَآ أَمْوَٰلُكُمْ وَلَآ أَوْلَٰدُكُم بِٱلَّتِى تُقَرِّبُكُمْ عِندَنَا زُلْفَىٰٓ إِلَّا مَنْ ءَامَنَ سورة سبإ ٣٤:٣٧ · قَرَّبَ وَٱلْيَوْمِ ٱلْءَاخِرِ وَيَتَّخِذُ مَا يُنفِقُ قُرُبَٰتٍ عِندَ ٱللَّهِ وَصَلَوَٰتِ ٱلرَّسُولِ أَلَآ سورة التوبة ٩:٩٩ · قُرُبَة

الشواهد الـ٩٦ كلها، مبوَّبةً بالمداخل ←

من المفردات للراغب الأصفهاني — مادة قرب

القرب والبعد يتقابلان ، يقال قربت منه أقرب وقربته أقربه قربا وقربانا ويستعمل ذلك في المكان وفي الزمان وفي النسبة وفي الخطوة والرعاية والقدرة ، فمن الأول نحو ﴿ ولا تقربا هذه الشجرة ﴾ - ﴿ ولا تقربوا مال اليتيم ﴾ - ﴿ ولا تقربوا الزنى ﴾ - ﴿ فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا ﴾ ) . وقوله ﴿ ولا تقربوهن ﴾ كناية عن الجماع كقوله ﴿ فلا يقربوا المسجد الحرام ﴾ ، وقوله : ﴿ فقربه إليهم ﴾ وفي الزمان نحو ﴿ اقترب للناس حسابهم ﴾ وقوله ﴿ وإن أدري أقريب أم بعيد ما توعدون ﴾ وفي النسبة نحو : ﴿ وإذا حضر القسمة أولوا القربى ﴾ ، وقال : ﴿ الوالدان والأقربون ﴾ وقال : ﴿ ولو كان ذا قربى ﴾ - ﴿ ولذي القربى ﴾ - ﴿ والجار ذي القربى ﴾ - ﴿ يتيما ذا مقربة ﴾ وفي الحظوة ﴿ ولا الملائكة المقربون ﴾ وقال في عيسى ﴿ وجيها في الدنيا والآخرة ومن المقربين ﴾ - ﴿ عينا يشرب بها المقربون ﴾ - ﴿ فأما إن كان من المقربين ﴾ - ﴿ قال نعم وإنكم لمن المقربين ﴾ - ﴿ وقربناه نجيا ﴾ ويقال للحظوة القربة كقوله ﴿ قربات عند الله وصلوات الرسول ألا إنها قربة ﴾ - ﴿ تقربكم عندنا زلفى ﴾ وفي الرعاية نحو ﴿ إن رحمة الله قريب من المحسنين ﴾ وقوله ﴿ فإني قريب أجيب دعوة الداع ﴾ وفي القدرة نحو ﴿ ونحن أقرب إليه من حبل الوريد ﴾ قوله ﴿ ونحن أقرب إليه منكم ﴾ يحتمل أن يكون من حيث القدرة ، والقربان ما يتقرب به إلى الله وصار في التعارف اسما للنسيكة التي هي الذبيحة وجمعه قرابين ، قال : ﴿ إذ قربا قربانا ﴾ - ﴿ حتى يأتينا بقربان ﴾ وقوله : ﴿ قربانا آلهة ﴾ فمن قولهم قربان الملك لمن يتقرب بخدمته إلى الملك ، ويستعمل ذلك للواحد والجمع ولكونه في هذا الموضع جمعا قال آلهة والتقرب التحدي ولتضقرب التحد ] بما يقتضي حظوة وقرب الله تعالى من العبد هو بالإفضال عليه والفيض لا بالمكان ولهذا روي أن موسى عليه السلام قال إلهي أقريب أنت فأناجيك أم بعيد فأناديك فقال : لو قدرت لك البعد لما انتهيت إليه ، ولو قدرت لك القرب لما اقتدرت عليه . وقال : ﴿ ونحن أقرب إليه من حبل الوريد ﴾ وقرب العبد من الله في الحقيقة التخصص بكثير من الصفات التي يصح أن يوصف الله تعالى بها وإن لم يكن وصف الإنسان بها على الحد الذي يوصف تعالى به نحو : الحكمة والعلم والحلم والرحمة والغنى وذلك يكون بإزالة الأوساخ من الجهل والطيش والغضب الحاجات البدنية بقدر طاقة البشر وذلك قرب روحاني لا بدني ، وعلى هذا القرب نبه عليه الصلاة والسلام فيما ذكر عن الله تعالى : من تقرب إلي شبرا تقربت إليه ذراعا وقوله عنه ما تقرب إلي عبد بمثل أداء ما افترضت عليه وإنه ليتقرب إلي بعد ذلك بالنوافل حتى أحبه الخبر وقوله : ﴿ ولا تقربوا مال اليتيم ﴾ هو أبلغ من النهي عن تناوله لأن النهي عن قربه أبلغ من النهي عن أخذه ، وعلى هذا قوله : ﴿ ولا تقربا هذه الشجرة ﴾ وقوله : ﴿ ولا تقربوهن حتى يطهرن ﴾ كناية عن الجماع ﴿ ولا تقربوا الزنى ﴾ والقراب المقاربة ، قال الشاعر : # ( فإن قراب البطن يكفيك ملؤه % ) وقدح قربان قريب من الملء ، وقربان المرأة غشيانها ، وتقريب الفرس خير يقرب من عدوه والقراب القريب ، وفرس لاحق الأقراب أي الخواصر ، والقراب وعاء السيف وقيل هو جلد فوق الغمد لا الغمد نفسه ، وجمعه قرب وقربت السيف وأقربته ورجل قارب قرب من الماء وليلة القرب ، وأقربوا إبلهم ، والمقرب الحامل التي قربت ولادتها .

المفردات في غريب القرآن — نسخة OpenITI. المصدر والترخيص

التأثيل في الساميات

اللغةالصورةالنقحرةالمعنىالحال
العبريةקרבq-r-b لم يُحقَّق بعد صورة متوقَّعة
الآراميةܩܪܒq-r-b لم يُحقَّق بعد صورة متوقَّعة
الجعزيةቀረበq-r-b لم يُحقَّق بعد صورة متوقَّعة
الأكديةqrbq-r-b لم يُحقَّق بعد صورة متوقَّعة

ما وُسم «صورة متوقَّعة» مولَّدٌ بقواعد التقابل الصوتي بين العربية وأخواتها، لا نظيرٌ منقولٌ من معجم. وظيفته الدلالة على موضع البحث، ولا يصير «مثبَتًا» إلا بعد تحقيق المحرِّر ونصِّ مصدره. قواعد التقابل ومصادرها