المعنى المحوري
لم يُحرَّر معناها المحوري بعد. التحرير يجري على المواد الأكثر ورودًا أوّلًا — انظر منهج التحرير.
التصاريف والمداخل (18)
الشواهد القرآنية (10 من ٢٩٤ — شاهدٌ لكل مدخل)
أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَآ أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَبِٱلْءَاخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ أُو۟لَٰٓئِكَ عَلَىٰ سورة البقرة ٢:٤ · قَبْل أَهْلِ ٱلْكِتَٰبِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِۦ قَبْلَ مَوْتِهِۦ وَيَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ سورة النساء ٤:١٥٩ · قَبْل نَفْسٌ عَن نَّفْسٍ شَيْـًٔا وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَٰعَةٌ وَلَا يُؤْخَذُ مِنْهَا سورة البقرة ٢:٤٨ · يَقْبَلُ أَيَّتُهَا ٱلْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسَٰرِقُونَ قَالُوا۟ وَأَقْبَلُوا۟ عَلَيْهِم مَّاذَا تَفْقِدُونَ قَالُوا۟ نَفْقِدُ سورة يوسف ١٢:٧١ · أَقْبَلَ مِنَ ٱلنَّاسِ مَا وَلَّىٰهُمْ عَن قِبْلَتِهِمُ ٱلَّتِى كَانُوا۟ عَلَيْهَا قُل لِّلَّهِ سورة البقرة ٢:١٤٢ · قِبْلَة قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ ٱلْءَاخَرِ قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ قَالَ سورة المائدة ٥:٢٧ · تَقَبَّلَ مِّنْ غِلٍّ إِخْوَٰنًا عَلَىٰ سُرُرٍ مُّتَقَٰبِلِينَ لَا يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَبٌ وَمَا سورة الحجر ١٥:٤٧ · مُتَقابِل ٱلْمَوْتَىٰ وَحَشَرْنَا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَىْءٍ قُبُلًا مَّا كَانُوا۟ لِيُؤْمِنُوٓا۟ إِلَّآ أَن سورة الأنعام ٦:١١١ · قُبُل ٱلْقَوَاعِدَ مِنَ ٱلْبَيْتِ وَإِسْمَٰعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّآ إِنَّكَ أَنتَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ سورة البقرة ٢:١٢٧ · تَقَبَّلَ بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ ٱلشَّيْطَٰنِ ٱلرَّجِيمِ فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنۢبَتَهَا نَبَاتًا سورة آل عمران ٣:٣٧ · تَقَبَّلَمن المفردات للراغب الأصفهاني — مادة قبل
قبل يستعمل في التقدم المتصل والمنفصل ويضاده بعد ، وقيل يستعملان
في التقدم المتصل ويضادهما دبر ودبر هذا في الأصل وإن كان قد يتجوز في كل
واحد منهما . فقبل يستعمل عل أوجه ، الأول ، : في المكان بحسب الإضافة
فيقول الخارج من أصبهان إلى مكة : بغداد قبل الكوفة ، ويقول الخارج من مكة
إلى أصبهان : الكوفة قبل بغداد . الثاني : في الزمان نحو : وزمان عبد الملك
قبل المنصور ، قال : ﴿ فلم تقتلون أنبياء الله من قبل ﴾ . الثالث :
في المنزلة نحو : عبد الملك قبل الحجاج . الرابع : في الترتيب الصناعي نحو
تعلم الهجاء قبل تعلم الخط ، وقوله : ﴿ ما آمنت قبلهم من قرية ﴾
وقوله : ﴿ قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ﴾ - ﴿ قبل أن تقوم من مقامك
﴾ - ﴿ أوتوا الكتاب من قبل ﴾ فكل إشارة إلى التقدم الزماني .
والقبل والدبر يكنى بهما عن السوأتين ، والإقبال التوجه نحو القبل ،
كالاستقبال ، قال ﴿ فأقبل بعضهم ﴾ - ﴿ وأقبلوا عليهم ﴾ - ﴿
فأقبلت امرأته ﴾ والقابل الذي يستقبل الدلو من البئر فيأخذه ، والقابلة
التي تقبل الولد عند الولادة ، وقبلت عذره وتوبته وغيره وتقبلته كذلك ، قال
﴿ ولا يقبل منها عدل ﴾ - ﴿ وقابل التوب ﴾ - ﴿ وهو الذي يقبل
التوبة ﴾ - ﴿ إنما يتقبل الله ﴾ والتقبل قبول الشيء على وجه يقتضي
ثوابا كالهدية ونحوها ، قال : ﴿ أولئك الذين نتقبل عنهم أحسن ما عملوا
﴾ وقوله : ﴿ إنما يتقبل الله من المتقين ﴾ ) تنبيه أن
ليس كل عبادة متقبلة بل إنما يتقبل إذا كان على وجه مخصوص ، قال : ﴿
فتقبل مني ﴾ وقيل للكفالة قبالة فإن الكفالة هي أو كد تقبل ، وقوله ﴿
فتقبل مني ﴾ فباعتبار معنى الكفالة ، وسمي العهد المكتوب قبالة ، وقوله
﴿ فتقبلها ﴾ قيل معناه قبلها وقيل معناه تكفل بها ويقول الله تعالى
كلفتني أعظم كفالة في الحقيقة وإنما قيل : ﴿ فتقبلها ربها بقبول ﴾
ولم يقل بتقبل للجمع بين الأمرين : التقبل الذي هو الترقي في القبول ،
والقبول الذي يقتضي الرضا والإثابة . وقيل القبول هو من قولهم فلان عليه
قبول إذا أحبه من رآه ، وقوله : ﴿ كل شيء قبلا ﴾ قيل هو جمع قابل
ومعناه مقابل لحواسهم ، وكذلك قال مجاهد : جماعة جماعة ، فيكون جمع قبيل ،
وكذلك قوله : ﴿ أو يأتيهم العذاب قبلا ﴾ ومن قرأ قبلا فمعناه عيانا .
والقبيل جمع قبيلة وهي الجماعة المجتمعة التي يقبل بعضها على بعض ، قال
﴿ وجعلناكم شعوبا وقبائل ﴾ - ﴿ والملائكة قبيلا ﴾ أي جماعة
جماعة وقيل معناه كفيلا من قولهم قبلت فلانا وتقبلت به أي تكفلت به ، وقيل
مقبلة أي معاينة ، ويقال فلان لا يعرف قبيلا أي ما أقبلت به المرأة من
غزلها وما به . والمقابلة والتقابل أنء يقبل بعضهم على بعض إما بالذات وإما
بالعناية والتوفر والمودة ، قال : ﴿ متكئين عليها متقابلين ﴾ - ﴿
إخوانا على سرر متقابلين ﴾ ولي قبل فلان كذا كقولك عنده ، قال ﴿ وجاء
فرعون ومن قبله ﴾ - ﴿ فمال الذين كفروا قبلك مهطعين ﴾ ويستعار ذلك
للقوة والقدرة على المقابلة أي المجازاة فيقال لا قبل لي بكذا أي لا يمكنني
أن أقابله ، قال : ﴿ فلنأتينهم بجنود لا قبل لهم بها ﴾ أي لا طاقة
لهم على استقبالها ودفاعها . والقبلة في الأصل اسم للحالة التي عليها
المقابل نحو الجلسة والقعدة ، وفي التعارف صار اسما للمكان المقابل المتوجه
إليه للصلاة نحو ﴿ فلنولينك قبلة ترضاها ﴾ والقبول ريح الصبا
وتسميتها بذلك لاستقبالها القبلة . وقبيلة الرأسموصل الشؤن وشاة مقابلة قطع
من قبل أذنها ، وقبال النعل زمامها ، وقد قابلتها جعلت لها قبالا ، والقبل
الفحج ، والقبلة خرزة يزعم الساحر أنه يقبل بالإنسان على وجه الآخر ، ومنه
القبلة وجمعها قبل وقبلته تقبيلا .
المفردات في غريب القرآن — نسخة OpenITI. المصدر والترخيص
التأثيل في الساميات
| اللغة | الصورة | النقحرة | المعنى | الحال |
|---|---|---|---|---|
| العبرية | קבל | q-b-l | لم يُحقَّق بعد | صورة متوقَّعة |
| الآرامية | ܩܒܠ | q-b-l | لم يُحقَّق بعد | صورة متوقَّعة |
| الجعزية | ቀበለ | q-b-l | لم يُحقَّق بعد | صورة متوقَّعة |
| الأكدية | qbl | q-b-l | لم يُحقَّق بعد | صورة متوقَّعة |
ما وُسم «صورة متوقَّعة» مولَّدٌ بقواعد التقابل الصوتي بين العربية وأخواتها، لا نظيرٌ منقولٌ من معجم. وظيفته الدلالة على موضع البحث، ولا يصير «مثبَتًا» إلا بعد تحقيق المحرِّر ونصِّ مصدره. قواعد التقابل ومصادرها