المعنى المحوري
لم يُحرَّر معناها المحوري بعد. التحرير يجري على المواد الأكثر ورودًا أوّلًا — انظر منهج التحرير.
التصاريف والمداخل (15)
الشواهد القرآنية (10 من ١٠٦ — شاهدٌ لكل مدخل)
فِيهِ وَقُلْنَا ٱهْبِطُوا۟ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِى ٱلْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَٰعٌ سورة البقرة ٢:٣٦ · عَدُوّ مِّن دِيَٰرِهِمْ تَظَٰهَرُونَ عَلَيْهِم بِٱلْإِثْمِ وَٱلْعُدْوَٰنِ وَإِن يَأْتُوكُمْ أُسَٰرَىٰ تُفَٰدُوهُمْ وَهُوَ سورة البقرة ٢:٨٥ · عُدْوان ٱلْحَقِّ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَوا۟ وَّكَانُوا۟ يَعْتَدُونَ إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَٱلَّذِينَ هَادُوا۟ سورة البقرة ٢:٦١ · اعْتَدَى تَعْتَدُوٓا۟ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱلْمُعْتَدِينَ وَٱقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُم مِّنْ سورة البقرة ٢:١٩٠ · مُعْتَدي مِّمَّا ذُكِّرُوا۟ بِهِۦ فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ ٱلْعَدَاوَةَ وَٱلْبَغْضَآءَ إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَٰمَةِ وَسَوْفَ سورة المائدة ٥:١٤ · عَداوَة مِّنَ ٱلْخَٰسِرِينَ وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ ٱلَّذِينَ ٱعْتَدَوْا۟ مِنكُمْ فِى ٱلسَّبْتِ فَقُلْنَا لَهُمْ سورة البقرة ٢:٦٥ · اعْتَدَى فَمَنِ ٱضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَلَآ إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ ٱللَّهَ سورة البقرة ٢:١٧٣ · عاد حُدُودُ ٱللَّهِ فَلَا تَعْتَدُوهَا وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ ٱللَّهِ فَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ سورة البقرة ٢:٢٢٩ · يَتَعَدَّ ٱلْبَابَ سُجَّدًا وَقُلْنَا لَهُمْ لَا تَعْدُوا۟ فِى ٱلسَّبْتِ وَأَخَذْنَا مِنْهُم مِّيثَٰقًا سورة النساء ٤:١٥٤ · يَعْدُ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ مَّنَّاعٍ لِّلْخَيْرِ مُعْتَدٍ مُّرِيبٍ ٱلَّذِى جَعَلَ مَعَ ٱللَّهِ سورة ق ٥٠:٢٥ · مُعْتَدمن المفردات للراغب الأصفهاني — مادة عدا
العدو التجاوز ومنافاة الالتئام فتارة يعتبر بالقلب فيقال له
العداوة والمعاداة ، وتارة بالمشي فيقال له العدو ، وتارة في الإخلال
بالعدالة في المعاملة فيقال له العدوان والعدو ، قال : ﴿ فيسبوا الله
عدوا بغير علم ﴾ وتارة بأجزاء المقر فيقال له العدواء ، يقال مكان ذو
عدواء أي غير متلائم الأجزاء . فمن المعاداة يقال رجل عدو وقوم عدو ، قال :
﴿ بعضكم لبعض عدو ﴾ وقد يجمع على عدى وأعداء ، قال : ﴿ ويوم يحشر
أعداء الله ﴾ والعدو ضربان ، أحدهما : بقصد من المعادي نحو : ﴿ فإن
كان من قوم عدو لكم ﴾ - ﴿ جعلنا لكل نبي عدوا من المجرمين ﴾ وفي
أخرى ﴿ عدوا شياطين الإنس والجن ﴾ . والثاني : لا بقصده بل تعرض له
حالة يتأذى بها كما يتأذى مما يكون من العدى نحو قوله : ﴿ فإنهم عدو لي
إلا رب العالمين ﴾ وقوله في الأولاد : ﴿ عدوا لكم فاحذروهم ﴾ ومن
العدو يقال :
# ( فعادى عداء بين ثور ونعجة % ) أي أعدى أحدهما إثر الآخر ، وتعادت
المواشي بعضها في إثر بعض ، ورأيت عداء القوم الذين يعدون من الرجالة .
والاعتداء مجاوزة الحق ، قال : ﴿ ولا تمسكوهن ضرارا لتعتدوا ﴾ وقال :
﴿ ومن يعص الله ورسوله ويتعد حدوده ﴾ ﴿ اعتدوا منكم في السبت ﴾
فذلك بأخذهم الحيتان على جهة الاستحلال ، قال : ﴿ تلك حدود الله فلا
تعتدوها ﴾ وقال : ﴿ فأولئك هم العادون ﴾ - ﴿ فمن اعتدى بعد ذلك
﴾ - ﴿ بل أنتم قوم عادون ﴾ أي معتدون أو معادون أو متجاوزون الطور
من قولهم عدا طوره : ﴿ ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين ﴾
) فهذا هو الاعتداء على سبيل الابتداء لا على سبيل المجازاة
لأنه قال : ﴿ فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم ﴾ أي
قابلوه بحسب اعتدائه وتجاوزوا إليه بحسب تجاوزه . ومن العدوان المحظور
ابتداء قوله : ﴿ وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم
والعدوان ﴾ ومن العدوان الذي هو على سبيل المجازاة ويصح أن يتعاطى مع من
ابتدأ قوله : ﴿ فلا عدوان إلا على الظالمين ﴾ - ﴿ ومن يفعل ذلك
عدوانا وظلما فسوف نصليه نارا ﴾ وقوله تعالى : ﴿ فمن اضطر غير باغ
ولا عاد ﴾ أي غير باغ لتناول لذة ولا عاد أي متجاوز سد الجوعة ، وقيل
غير باع على الإمام ولا عاد في المعصية طريق المخبتين . وقد عدا طوره
تجاوزه وتعدى إلى غيره ومنه التعدي في الفعل . وتعدية الفعل في النحو هو
تجاوز معنى الفعل من الفاعل إلى المفعول . وما عدا كذا يستعمل في الاستثناء
، وقوله : ﴿ إذ أنتم بالعدوة الدنيا وهم بالعدوة القصوى ﴾ أي الجانب
المتجاوز للقرب .
المفردات في غريب القرآن — نسخة OpenITI. المصدر والترخيص
التأثيل في الساميات
| اللغة | الصورة | النقحرة | المعنى | الحال |
|---|---|---|---|---|
| العبرية | עדו | ʿ-d-w | لم يُحقَّق بعد | صورة متوقَّعة |
| الآرامية | ܥܕܘ | ʿ-d-w | لم يُحقَّق بعد | صورة متوقَّعة |
| الجعزية | ዐደወ | ʿ-d-w | لم يُحقَّق بعد | صورة متوقَّعة |
| الأكدية | ∅dw | ʿ-d-w | لم يُحقَّق بعد | صورة متوقَّعة |
ما وُسم «صورة متوقَّعة» مولَّدٌ بقواعد التقابل الصوتي بين العربية وأخواتها، لا نظيرٌ منقولٌ من معجم. وظيفته الدلالة على موضع البحث، ولا يصير «مثبَتًا» إلا بعد تحقيق المحرِّر ونصِّ مصدره. قواعد التقابل ومصادرها