المعنى المحوري
لم يُحرَّر معناها المحوري بعد. التحرير يجري على المواد الأكثر ورودًا أوّلًا — انظر منهج التحرير.
التصاريف والمداخل (9)
الشواهد القرآنية (10 من ١٢٤ — شاهدٌ لكل مدخل)
مِمَّآ ءَاتَيْتُمُوهُنَّ شَيْـًٔا إِلَّآ أَن يَخَافَآ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ ٱللَّهِ فَإِنْ سورة البقرة ٢:٢٢٩ · خافَ هُدًى فَمَن تَبِعَ هُدَاىَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ وَٱلَّذِينَ سورة البقرة ٢:٣٨ · خَوْف إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ فَمَنْ خَافَ مِن مُّوصٍ جَنَفًا أَوْ إِثْمًا سورة البقرة ٢:١٨٢ · خافَ وَٱذْكُر رَّبَّكَ فِى نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ ٱلْجَهْرِ مِنَ ٱلْقَوْلِ بِٱلْغُدُوِّ سورة الأعراف ٧:٢٠٥ · خِيفَة فَضْلٍ عَظِيمٍ إِنَّمَا ذَٰلِكُمُ ٱلشَّيْطَٰنُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَآءَهُۥ فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِن سورة آل عمران ٣:١٧٥ · يُخَوِّفُ كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَآ إِلَّا خَآئِفِينَ لَهُمْ فِى ٱلدُّنْيَا خِزْىٌ وَلَهُمْ سورة البقرة ٢:١١٤ · خائِف ٱلشَّيْطَٰنُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَآءَهُۥ فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ وَلَا يَحْزُنكَ سورة آل عمران ٣:١٧٥ · خافَ هُم بِمُعْجِزِينَ أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلَىٰ تَخَوُّفٍ فَإِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ أَوَلَمْ سورة النحل ١٦:٤٧ · تَخَوُّف بِهَا وَمَا نُرْسِلُ بِٱلْءَايَٰتِ إِلَّا تَخْوِيفًا وَإِذْ قُلْنَا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ سورة الإسراء ١٧:٥٩ · تَخْوِيف ذَٰلِكُمُ ٱلشَّيْطَٰنُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَآءَهُۥ فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ وَلَا سورة آل عمران ٣:١٧٥ · خافَمن المفردات للراغب الأصفهاني — مادة خوف
الخوف توقع مكروه عن أمارة مظنونة أو معلومة ، كما أن الرجاء
والطمع توقع محبوب عن أمارة مظنونة أو معلومة ، ويضاد الخوف : الأمن
ويستعمل ذلك في الأمور الدنيوية والأخروية . قال تعالى : ﴿ ويرجون رحمته
ويخافون عذابه ﴾ وقال : ﴿ وكيف أخاف ما أشركتم ولا تخافون أنكم
أشركتم بالله ﴾ ) وقال تعالى : ﴿ تتجافى جنوبهم عن
المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا ﴾ وقال : ﴿ وإن خفتم ألا تقسطوا ﴾
، وقوله ﴿ وإن خفتم شقاق بينهما ﴾ فقد فسر ذلك بعرفتم ، وحقيقته وإن
وقع لكم خوف من ذلك لمعرفتكم . والخوف من الله لا يراد به ما يخطر بالبال
من الرعب كاستشعار الخوف من الأسد ، بل إنما يراد به الكف عن المعاصي
واختيار الطاعات ، ولذلك قيل لا يعد خائفا من لم يكن للذنوب تاركا والتخويف
من الله تعالى هو الحث على التحرز وعلى ذلك قوله تعالى : ﴿ ذلك يخوف
الله به عباده ﴾ ونهى الله تعالى عن مخافة الشيطان والمبالاة بتخويفه
فقال : ﴿ إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه فلا تخافوهم وخافون إن كنتم
مؤمنين ﴾ أي فلا تأتمروا لشيطان وإئتمروا لله ويقال تخوفناهم أي
تنقصناهم تنقصا اقتضاه الخوف منه . وقوله تعالى ﴿ وإني خفت الموالي من
ورائي ﴾ فخوفه منهم أن لا يراعوا الشريعة ولا يحفظوا نظام الدين ، لا أن
يرثوا ما له كما ظنه بعض الجهلة قالقنيات الدنيوية أخس عند الأنبياء عليهم
السلام من أن يشفقوا عليها . والخيفة الحالة التي عليها الإنسان من الخوف ،
قال تعالى : ﴿ فأوجس في نفسه خيفة موسى قلنا لا تخف ﴾ واستعمل
استعمال الخوف في قوله : ﴿ والملائكة من خيفته ﴾ وقوله : ﴿
تخافونهم كخيفتكم أنفسكم ﴾ أي كخوفكم وتخصيص لفظ الخيفة تنبيها أن الخوف
منهم حالة لازمة لا تفارقهم التخوف ظهور الخوف من الإنسان ، قال : ﴿ أو
يأخذهم على تخوف ﴾ .
المفردات في غريب القرآن — نسخة OpenITI. المصدر والترخيص
التأثيل في الساميات
| اللغة | الصورة | النقحرة | المعنى | الحال |
|---|---|---|---|---|
| العبرية | חוף | ḫ-w-f | لم يُحقَّق بعد | صورة متوقَّعة |
| الآرامية | ܚܘܦ | ḫ-w-f | لم يُحقَّق بعد | صورة متوقَّعة |
| الجعزية | ኀወፈ | ḫ-w-f | لم يُحقَّق بعد | صورة متوقَّعة |
| الأكدية | ḫwp | ḫ-w-f | لم يُحقَّق بعد | صورة متوقَّعة |
ما وُسم «صورة متوقَّعة» مولَّدٌ بقواعد التقابل الصوتي بين العربية وأخواتها، لا نظيرٌ منقولٌ من معجم. وظيفته الدلالة على موضع البحث، ولا يصير «مثبَتًا» إلا بعد تحقيق المحرِّر ونصِّ مصدره. قواعد التقابل ومصادرها