المعنى المحوري
لم يُحرَّر معناها المحوري بعد. التحرير يجري على المواد الأكثر ورودًا أوّلًا — انظر منهج التحرير.
التصاريف والمداخل (4)
الشواهد القرآنية (10 من ٢٨ — شاهدٌ لكل مدخل)
مِنْهَا شَفَٰعَةٌ وَلَا يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ وَإِذْ نَجَّيْنَٰكُم سورة البقرة ٢:٤٨ · عَدْل وَثُلَٰثَ وَرُبَٰعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا۟ فَوَٰحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَٰنُكُمْ سورة النساء ٤:٣ · عَدَلَ شَنَـَٔانُ قَوْمٍ عَلَىٰٓ أَلَّا تَعْدِلُوا۟ ٱعْدِلُوا۟ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ سورة المائدة ٥:٨ · عَدَلَ بِرَبِّكَ ٱلْكَرِيمِ ٱلَّذِى خَلَقَكَ فَسَوَّىٰكَ فَعَدَلَكَ فِىٓ أَىِّ صُورَةٍ مَّا شَآءَ سورة الإنفطار ٨٢:٧ · عَدَلَ نَّفْسٍ شَيْـًٔا وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلَا تَنفَعُهَا شَفَٰعَةٌ وَلَا هُمْ سورة البقرة ٢:١٢٣ · عَدْل تَعْمَلُونَ خَبِيرًا وَلَن تَسْتَطِيعُوٓا۟ أَن تَعْدِلُوا۟ بَيْنَ ٱلنِّسَآءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلَا سورة النساء ٤:١٢٩ · عَدَلَ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا وَإِذَا قُلْتُمْ فَٱعْدِلُوا۟ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَىٰ وَبِعَهْدِ سورة الأنعام ٦:١٥٢ · عَدَلَ مُّسَمًّى فَٱكْتُبُوهُ وَلْيَكْتُب بَّيْنَكُمْ كَاتِبٌۢ بِٱلْعَدْلِ وَلَا يَأْبَ كَاتِبٌ أَن يَكْتُبَ سورة البقرة ٢:٢٨٢ · عَدْل بِهِمَا فَلَا تَتَّبِعُوا۟ ٱلْهَوَىٰٓ أَن تَعْدِلُوا۟ وَإِن تَلْوُۥٓا۟ أَوْ تُعْرِضُوا۟ فَإِنَّ سورة النساء ٤:١٣٥ · عَدَلَ أَن يُمِلَّ هُوَ فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُۥ بِٱلْعَدْلِ وَٱسْتَشْهِدُوا۟ شَهِيدَيْنِ مِن رِّجَالِكُمْ فَإِن سورة البقرة ٢:٢٨٢ · عَدْلمن المفردات للراغب الأصفهاني — مادة عدل
العدالة والمعادلة لفظ يقتضي معنى المساواة ويستعمل باعتبار
المضايفة والعدل والعدل يتقاربان ، لكن العدل يستعمل فيما يدرك بالبصيرة
كالأحكام ، وعلى ذلك قوله ﴿ أو عدل ذلك صياما ﴾ والعدل والعديل فيما
يدرك بالحاسة كالموزونات والمعدودات والمكيلات ، فالعدل هو التقسيط على
سواء ، وعلى هذا روي بالعدل قامت السموات والأرض تنبيها أنه لو كان ركن من
الأركان الأربعة في العالم زائدا على الآخر أو ناقصا عنه على مقتضى الحكمة
لم يكن العالم منتظما . والعدل ضربان : مطلق يقتضي العقل حسنه ولا يكون في
شيء من الأزمنة منسوخا ولا يوصف بالاعتداء بوجه نحو الإحسان إلى من أحسن
إليك وكف الأذية عمن كف أذاه عنك . وعدل يعرف كونه عدلا بالشرع ، ويمكن أن
يكون منسوخا في بعض الأزمنة كالقصاص وأروش الجنايات ، وأصل مال المرتد .
ولذلك قال : ﴿ فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه ﴾ وقال ﴿ وجزاء سيئة
سيئة مثلها ﴾ فسمي اعتداء وسيئة ، وهذا النحو هو المعني بقوله : ﴿ إن
الله يأمر بالعدل والإحسان ﴾ فإن العدل هو المساواة في المكافأة إن خيرا
فخير وإن شرا فشر والإحسان أن يقابل الخير بأكثر منه والشر بأقل منه ، ورجل
عدل عادل ورجال عدل ، يقال في الواحد والجمع ، قال الشاعر :
# ( فهم رضا وهم عدل % % وأصله مصدر كقوله : ﴿ وأشهدوا ذوي عدل منكم
﴾ أي عدالة ، قال : ﴿ وأمرت لأعدل بينكم ﴾ وقوله : ﴿ ولن
تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ﴾ فإشارة إلى ما عليه جبلة الناس من
الميل ، فالإنسان لا يقدر على أن يسوي بينهن في المحبة ، وقوله : ﴿ فإن
خفتم ألا تعدلوا فواحدة ﴾ فإشارة إلى العدل الذي هو القسم والنفقة ،
وقال ﴿ ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو ﴾ وقوله ﴿
أو عدل ذلك صياما ﴾ أي ما يعادل من الصيام الطعام ، فيقال
للغذاء عدل إذا اعتبر فيه معنى المساواة . وقولهم لا يقبل منه صرف ولا عدل
فالعدل قيل هو كناية عن الفريضة وحقيقته ما تقدم ، والصرف النافلة وهو
الزيادة على ذلك فهما كالعدل والإحسان . ومعنى أنه لا يقبل منه أنه لا يكون
له خير يقبل منه ، وقوله ﴿ بربهم يعدلون ﴾ أي يجعلون له عديلا فصار
كقوله : ( هم به مشركون ) وقيل يعدلون بأفعاله عنه وينسبونها إلى غيره ،
وقيل يعدلون بعبادتهم عنه تعالى ، وقوله ﴿ بل هم قوم يعدلون ﴾ يصح أن
يكون على هذا كأنه قال يعدلون به ، ويصح أن يكون من قولهم عدل عن الحق إذا
جار عدولا ، وأيام معتدلات طيبات لاعتدالها ، وعادل بين الأمرين إذا نظر
أيهما أرجح ، وعادل الأمر ارتبك فيه فلا يميل برأيه إلى أحد طرفيه ، وقولهم
: وضع على يدي عدل فمثل مشهور .
المفردات في غريب القرآن — نسخة OpenITI. المصدر والترخيص
التأثيل في الساميات
| اللغة | الصورة | النقحرة | المعنى | الحال |
|---|---|---|---|---|
| العبرية | עדל | ʿ-d-l | لم يُحقَّق بعد | صورة متوقَّعة |
| الآرامية | ܥܕܠ | ʿ-d-l | لم يُحقَّق بعد | صورة متوقَّعة |
| الجعزية | ዐደለ | ʿ-d-l | لم يُحقَّق بعد | صورة متوقَّعة |
| الأكدية | ∅dl | ʿ-d-l | لم يُحقَّق بعد | صورة متوقَّعة |
ما وُسم «صورة متوقَّعة» مولَّدٌ بقواعد التقابل الصوتي بين العربية وأخواتها، لا نظيرٌ منقولٌ من معجم. وظيفته الدلالة على موضع البحث، ولا يصير «مثبَتًا» إلا بعد تحقيق المحرِّر ونصِّ مصدره. قواعد التقابل ومصادرها