المعنى المحوري
لم يُحرَّر معناها المحوري بعد. التحرير يجري على المواد الأكثر ورودًا أوّلًا — انظر منهج التحرير.
التصاريف والمداخل (14)
الشواهد القرآنية (10 من ٤٧ — شاهدٌ لكل مدخل)
وَكَذَّبْتُم بِهِۦ مَا عِندِى مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِۦٓ إِنِ ٱلْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ سورة الأنعام ٦:٥٧ · اسْتَعْجَلَ مُوسَىٰٓ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ثُمَّ ٱتَّخَذْتُمُ ٱلْعِجْلَ مِنۢ بَعْدِهِۦ وَأَنتُمْ ظَٰلِمُونَ ثُمَّ سورة البقرة ٢:٥١ · عِجْل خَبِيرًۢا بَصِيرًا مَّن كَانَ يُرِيدُ ٱلْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُۥ فِيهَا مَا نَشَآءُ سورة الإسراء ١٧:١٨ · عاجِلَة بَصِيرًا مَّن كَانَ يُرِيدُ ٱلْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُۥ فِيهَا مَا نَشَآءُ لِمَن سورة الإسراء ١٧:١٨ · عَجَّلَ عَلَى ٱلْكَٰفِرِينَ تَؤُزُّهُمْ أَزًّا فَلَا تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ عَدًّا سورة مريم ١٩:٨٤ · عَجِلَ قَالَ بِئْسَمَا خَلَفْتُمُونِى مِنۢ بَعْدِىٓ أَعَجِلْتُمْ أَمْرَ رَبِّكُمْ وَأَلْقَى ٱلْأَلْوَاحَ وَأَخَذَ سورة الأعراف ٧:١٥٠ · عَجِلَ بِٱلشَّرِّ دُعَآءَهُۥ بِٱلْخَيْرِ وَكَانَ ٱلْإِنسَٰنُ عَجُولًا وَجَعَلْنَا ٱلَّيْلَ وَٱلنَّهَارَ ءَايَتَيْنِ فَمَحَوْنَآ سورة الإسراء ١٧:١١ · عَجُول هُمْ كَٰفِرُونَ خُلِقَ ٱلْإِنسَٰنُ مِنْ عَجَلٍ سَأُو۟رِيكُمْ ءَايَٰتِى فَلَا تَسْتَعْجِلُونِ وَيَقُولُونَ سورة الأنبياء ٢١:٣٧ · عَجَل ٱللَّهَ فِىٓ أَيَّامٍ مَّعْدُودَٰتٍ فَمَن تَعَجَّلَ فِى يَوْمَيْنِ فَلَآ إِثْمَ عَلَيْهِ سورة البقرة ٢:٢٠٣ · تَعَجَّلَ ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ وَلَوْ يُعَجِّلُ ٱللَّهُ لِلنَّاسِ ٱلشَّرَّ ٱسْتِعْجَالَهُم بِٱلْخَيْرِ سورة يونس ١٠:١١ · عَجَّلَمن المفردات للراغب الأصفهاني — مادة عجل
العجلة طلب الشيء وتحريه قبل أوانه وهو من مقتضى الشهوة فلذلك صارت
مذمومة في عامة القرآن حتى قيل العجلة من الشيطان ، قال ﴿ سأريكم آياتي
فلا تستعجلون ﴾ - ﴿ ولا تعجل بالقرآن ﴾ - ﴿ وما أعجلك عن قومك
﴾ - ﴿ وعجلت إليك ﴾ فذكر أن عجلته وإن كانت مذمومة فالذي دعا
إليها أمر محمود وهو طلب رضا الله تعالى ، قال : ﴿ أتى أمر الله فلا
تستعجلوه ﴾ - ﴿ ويستعجلونك بالسيئة ﴾ - ﴿ لم تستعجلون بالسيئة
قبل الحسنة ﴾ - ﴿ ويستعجلونك بالعذاب ﴾ - ﴿ ولو يعجل الله
للناس الشر استعجالهم بالخير ﴾ - ﴿ خلق الإنسان من عجل ﴾ قال
بعضهم من حمإ وليس بشيء بل تنبيه على أنه لا يتعرى من ذلك وأن ذلك أحد
الأخلاق التي ركب عليها وعلى ذلك قال ﴿ وكان الإنسان عجولا ﴾ ، وقوله
: ﴿ من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد ﴾ أي
الأعراض الدنيوية ، وهبنا ما نشاء لمن نريد أن نعطيه ذلك ﴿ عجل لنا قطنا
﴾ - ﴿ فعجل لكم هذه ﴾ والعجالة ما يعجل أكله كاللهنة ، وقد عجلتهم
ولهنتهم ، والعجلة الإداوة الصغيرة . التي يعجل بها عند الحاجة ، والعجلة
خشبة معترضة على نعامة البئر وما يحمل على الثيران وذلك لسرعة مرها .
والعجل ولد البقرة لتصور عجلتها التي تعدم منه إذا صار ثورا ، قال ﴿
عجلا جسدا ﴾ وبقرة معجل لها عجل .
المفردات في غريب القرآن — نسخة OpenITI. المصدر والترخيص
التأثيل في الساميات
| اللغة | الصورة | النقحرة | المعنى | الحال |
|---|---|---|---|---|
| العبرية | עגל | ʿ-ǧ-l | لم يُحقَّق بعد | صورة متوقَّعة |
| الآرامية | ܥܓܠ | ʿ-ǧ-l | لم يُحقَّق بعد | صورة متوقَّعة |
| الجعزية | ዐገለ | ʿ-ǧ-l | لم يُحقَّق بعد | صورة متوقَّعة |
| الأكدية | ∅gl | ʿ-ǧ-l | لم يُحقَّق بعد | صورة متوقَّعة |
ما وُسم «صورة متوقَّعة» مولَّدٌ بقواعد التقابل الصوتي بين العربية وأخواتها، لا نظيرٌ منقولٌ من معجم. وظيفته الدلالة على موضع البحث، ولا يصير «مثبَتًا» إلا بعد تحقيق المحرِّر ونصِّ مصدره. قواعد التقابل ومصادرها