المعجم القرآنيمعجم ألفاظ القرآن الكريم — مسنَدًا ومحقَّقًا
المعجمالموادباب ع ← ع ف و

ع ف و

مادة ثلاثية · ٣٥ شاهدًا في القرآن · 4 مدخلًا

المعنى المحوري

لم يُحرَّر معناها المحوري بعد. التحرير يجري على المواد الأكثر ورودًا أوّلًا — انظر منهج التحرير.

الشواهد القرآنية (10 من ٣٥ — شاهدٌ لكل مدخل)

فَنِصْفُ مَا فَرَضْتُمْ إِلَّآ أَن يَعْفُونَ أَوْ يَعْفُوَا۟ ٱلَّذِى بِيَدِهِۦ عُقْدَةُ سورة البقرة ٢:٢٣٧ · عَفا مِنۢ بَعْدِهِۦ وَأَنتُمْ ظَٰلِمُونَ ثُمَّ عَفَوْنَا عَنكُم مِّنۢ بَعْدِ ذَٰلِكَ لَعَلَّكُمْ سورة البقرة ٢:٥٢ · عَفا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا أَلَمْ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ سورة النساء ٤:٤٣ · عَفُوّ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ ٱلْحَقُّ فَٱعْفُوا۟ وَٱصْفَحُوا۟ حَتَّىٰ يَأْتِىَ ٱللَّهُ بِأَمْرِهِۦٓ سورة البقرة ٢:١٠٩ · عَفا نَّفْعِهِمَا وَيَسْـَٔلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلِ ٱلْعَفْوَ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمُ ٱلْءَايَٰتِ سورة البقرة ٢:٢١٩ · عَفْو فِى ٱلسَّرَّآءِ وَٱلضَّرَّآءِ وَٱلْكَٰظِمِينَ ٱلْغَيْظَ وَٱلْعَافِينَ عَنِ ٱلنَّاسِ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلْمُحْسِنِينَ سورة آل عمران ٣:١٣٤ · عافي فَرَضْتُمْ إِلَّآ أَن يَعْفُونَ أَوْ يَعْفُوَا۟ ٱلَّذِى بِيَدِهِۦ عُقْدَةُ ٱلنِّكَاحِ وَأَن سورة البقرة ٢:٢٣٧ · عَفا وَٱلْعَبْدُ بِٱلْعَبْدِ وَٱلْأُنثَىٰ بِٱلْأُنثَىٰ فَمَنْ عُفِىَ لَهُۥ مِنْ أَخِيهِ شَىْءٌ فَٱتِّبَاعٌۢ سورة البقرة ٢:١٧٨ · عَفا أَن يَعْفُوَ عَنْهُمْ وَكَانَ ٱللَّهُ عَفُوًّا غَفُورًا وَمَن يُهَاجِرْ فِى سَبِيلِ سورة النساء ٤:٩٩ · عَفُوّ مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِۦ وَٱعْفُ عَنَّا وَٱغْفِرْ لَنَا وَٱرْحَمْنَآ أَنتَ سورة البقرة ٢:٢٨٦ · عَفا

الشواهد الـ٣٥ كلها، مبوَّبةً بالمداخل ←

من المفردات للراغب الأصفهاني — مادة عفا

العفو القصد لتناول الشيء ، يقال عفاه واعتفاه أي قصده متناولا ما عنده ، وعفت الريح الدار قصدتها متناولة آثارها ، وبهذا النظر قال الشاعر : # ( أخذ البلى آياتها % ) # وعفت الدار كأنها قصدت هي البلى ، وعفا النبت والشجر قصد تناول الزيادة كقولك أخذ النبت في الزيادة ، وعفوت عنه قصدت إزالة ذنبه صارفا عنه ، فالمفعول في الحقيقة متروك ، وعن متعلق بمضمر ، فالعفو هو التجافى عن الذنب ، قال ﴿ فمن عفا وأصلح ﴾ وأن تعفوا أقرب للتقوى - ثم عفونا عنكم - إن نعف عن طائفة منكم - واعف عنهم ) وقوله ﴿ خذ العفو ﴾ أي ما يسهل قصده وتناوله ، وقيل معناه تعاطي العفو عن الناس ، وقوله ﴿ ويسألونك ماذا ينفقون قل العفو ﴾ أي ما يسهل إنفاقه . وقولهم : أعطى عفوا ، فعفوا مصدر في موضع الحال أي أعطى وحاله حال العافي أي القاصد للتناول إشارة إلى المعنى الذي عد بديعا ، وهو قول الشاعر : # ( كأنك تعطيه الذي أنت سائله % ) وقولهم في الدعاء أسألك العفو والعافية أي ترك العقوبة والسلامة ، وقال في وصفه تعالى ﴿ إن الله كان عفوا غفورا ﴾ وقوله وما أكلت العافية فصدقة أي طلاب الرزق من طير ووحش وإنسان ، وأعفيت كذا أي تركته يعفو ويكثر ، ومنه قيل أعفوا اللحى والعفاء ما كثر من الوبر والريش ، والعافي ما يرد مستعير القدر من المرق في قدره

المفردات في غريب القرآن — نسخة OpenITI. المصدر والترخيص

التأثيل في الساميات

اللغةالصورةالنقحرةالمعنىالحال
العبريةעפוʿ-f-w لم يُحقَّق بعد صورة متوقَّعة
الآراميةܥܦܘʿ-f-w لم يُحقَّق بعد صورة متوقَّعة
الجعزيةዐፈወʿ-f-w لم يُحقَّق بعد صورة متوقَّعة
الأكدية∅pwʿ-f-w لم يُحقَّق بعد صورة متوقَّعة

ما وُسم «صورة متوقَّعة» مولَّدٌ بقواعد التقابل الصوتي بين العربية وأخواتها، لا نظيرٌ منقولٌ من معجم. وظيفته الدلالة على موضع البحث، ولا يصير «مثبَتًا» إلا بعد تحقيق المحرِّر ونصِّ مصدره. قواعد التقابل ومصادرها