المعجم القرآنيمعجم ألفاظ القرآن الكريم — مسنَدًا ومحقَّقًا
المعجمالموادباب م ← م ن ن

م ن ن

مادة ثلاثية · ٢٧ شاهدًا في القرآن · 4 مدخلًا

المعنى المحوري

لم يُحرَّر معناها المحوري بعد. التحرير يجري على المواد الأكثر ورودًا أوّلًا — انظر منهج التحرير.

الشواهد القرآنية (10 من ٢٧ — شاهدٌ لكل مدخل)

وَٱللَّهُ بَصِيرٌۢ بِمَا يَعْمَلُونَ لَقَدْ مَنَّ ٱللَّهُ عَلَى ٱلْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ سورة آل عمران ٣:١٦٤ · مَنَّ إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ يَمُنُّ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِۦ سورة ابراهيم ١٤:١١ · مَنَّ وَظَلَّلْنَا عَلَيْكُمُ ٱلْغَمَامَ وَأَنزَلْنَا عَلَيْكُمُ ٱلْمَنَّ وَٱلسَّلْوَىٰ كُلُوا۟ مِن طَيِّبَٰتِ مَا سورة البقرة ٢:٥٧ · مَنّ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِٱلَّذِى خَلَقَ سورة فصلت ٤١:٨ · مَمْنُون يَقُولُونَ شَاعِرٌ نَّتَرَبَّصُ بِهِۦ رَيْبَ ٱلْمَنُونِ قُلْ تَرَبَّصُوا۟ فَإِنِّى مَعَكُم مِّنَ سورة الطور ٥٢:٣٠ · مَنُون مُقَرَّنِينَ فِى ٱلْأَصْفَادِ هَٰذَا عَطَآؤُنَا فَٱمْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسَابٍ وَإِنَّ سورة ص ٣٨:٣٩ · مَنَّ كَثِيرَةٌ كَذَٰلِكَ كُنتُم مِّن قَبْلُ فَمَنَّ ٱللَّهُ عَلَيْكُمْ فَتَبَيَّنُوٓا۟ إِنَّ ٱللَّهَ سورة النساء ٤:٩٤ · مَنَّ وَجَعَلَنِى مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَىَّ أَنْ عَبَّدتَّ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ سورة الشعراء ٢٦:٢٢ · مَنَّ ثُمَّ لَا يُتْبِعُونَ مَآ أَنفَقُوا۟ مَنًّا وَلَآ أَذًى لَّهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ سورة البقرة ٢:٢٦٢ · مَنّ بِمَجْنُونٍ وَإِنَّ لَكَ لَأَجْرًا غَيْرَ مَمْنُونٍ وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ فَسَتُبْصِرُ سورة القلم ٦٨:٣ · مَمْنُون

الشواهد الـ٢٧ كلها، مبوَّبةً بالمداخل ←

من المفردات للراغب الأصفهاني — مادة منن

المن ما يوزن به ، يقال من ومنان وأمنان وربما أبدل من إحدى النونين ألف فقيل منا وأمناء ، ويقال لما يقدر ممنون كما يقال موزون ، والمنة النعمة الثقيلة ويقال ذلك على وجهين : أحدهما : أن يكون ذلك بالفعل فيقال من فلان على فلان إذا أثقله بالنعمة وعلى ذلك قوله : ﴿ لقد من الله على المؤمنين ﴾ - ﴿ كذلك كنتم من قبل فمن الله عليكم ﴾ - ﴿ ولقد مننا على موسى وهارون ﴾ - ﴿ يمن على من يشاء ﴾ - ﴿ ونريد أن نمن على الذين استضعفوا ﴾ وذلك على الحقيقة لا يكون إلا لله تعالى . والثاني : أن يكون ذلك بالقول وذلك مستقبح فيما بين الناس إلا عند كفران النعمة ، ولقبح ذلك قيل المنة تهدم الصنيعة ، ولحسن ذكرها عند الكفران قيل إذا كفرت النعمة حسنت المنة . وقوله : ﴿ يمنون عليك أن أسلموا قل لا تمنوا علي إسلامكم ﴾ فالمنة منهم بالقول ومنة الله عليهم بالفعل وهو هدايته إياهم كما ذكر ، وقوله ﴿ فإما منا بعد وإما فداء ﴾ فالمن إشارة إلى الإطلاق بلا عوض . وقوله : ﴿ هذا عطاؤنا فامنن أو أمسك بغير حساب ﴾ أي أنفقه وقوله : ﴿ ولا تمنن تستكثر ﴾ فقد قيل هو المنة بالقول وذلك أن يمتن به ويستكثره ، وقيل معناه لا تعط مبتغيا به أكثر منه ، وقوله : ﴿ لهم أجر غير ممنون ﴾ قيل غير معدود كما قال : ﴿ بغير حساب ﴾ وقيل غير مقطوع ولا منقوص . ومنه قيل المنون للمنية لأنها تنقص العدد وتقطع المدد . وقيل إن المنة التي بالقول هي من هذا لأنها تقطع النعمة وتقتضي قطع الشكر ، وأما المن في قوله : ﴿ وأنزلنا عليكم المن والسلوى ﴾ فقد قيل المن شيء كالطل فيه حلاوة يسقط على الشجر ، والسلوى طائر وقيل المن والسلوى كلاهما إشارة إلى ما انعم الله به عليهم وهما بالذات شيء واحد لكن سماه منا بحيث أنه امتن به عليهم ، وسماه سلوى من حيث أنه كان لهم به التسلي . ومن عبارة عن الناطقين ولا يعبر به عن غير الناطقين إلا إذا جمع بينهم وبين غيرهم كقولك : رأيت من في الدار من الناس والبهائم ، أو يكون تفصيلا لجملة يدخل فيهم الناطقون كقوله تعالى : ﴿ فمنهم من يمشي ﴾ الآية ولا يعبر به عن غير الناطقين إذا انفرد ولهذا قال بعض المحدثين في صفة أغنام نفى عنهم الإنسانية : تخطئ إذا جئت في استفهامها بمن تنبيها أنهم حيوان أو دون الحيوان . ويعبر به عن الواحد والجمع والمذكر والمؤنث ، قال : ﴿ ومنهم من يستمع ﴾ وفي أخرى ﴿ من يستمعون إليك ﴾ وقال : ﴿ ومن يقنت منكن لله ﴾ . # ومن لابتداء الغاية وللتبعيض وللتبيين ، وتكون لاستغراق الجنس في النفي والاستفهام نحو ﴿ فما منكم من أحد ﴾ والبدل نحو خذ هذا من ذلك أي بدله : ﴿ إني أسكنت من ذريتي بواد ﴾ فمن اقتضى التبعيض فإنه كان نزل فيه بعض ذريته ، وقوله : ﴿ من السماء من جبال فيها من برد ﴾ قال : تقديره أن ه ينزل من السماء جبالا ، فمن الأولى ظرف والثانية في موضع المفعول والثالثة للتبيين كقولك : عنده جبال من مال . وقيل يحتمل أن يكون قوله من جبال نصبا على الظرف على أنه ينزل منه ، وقوله : ﴿ من برد ﴾ نصب أي ينزل من السماء من جبال فيها بردا ، وقيل يصح أن يكون موضع من في قوله من برد رفعا ، ومن جبال نصبا على انه مفعول به ، كأنه في التقدير وينزل من السماء جبالا فيها برد ويكون الجبال على هذا تعظيما وتكثيرا لما نزل من السماء . وقوله : ﴿ فكلوا مما أمسكن عليكم ﴾ قال أبو الحسن : من زائدة ، والصحيح أن تلك ليست بزائدة لأن بعض ما يمسكن لا يجوز أكله كالدم والغدد وما فيها من القاذورات المنهي عن تناولها .

المفردات في غريب القرآن — نسخة OpenITI. المصدر والترخيص

التأثيل في الساميات

اللغةالصورةالنقحرةالمعنىالحال
العبريةמנןm-n-n لم يُحقَّق بعد صورة متوقَّعة
الآراميةܡܢܢm-n-n لم يُحقَّق بعد صورة متوقَّعة
الجعزيةመነነm-n-n لم يُحقَّق بعد صورة متوقَّعة
الأكديةmnnm-n-n لم يُحقَّق بعد صورة متوقَّعة

ما وُسم «صورة متوقَّعة» مولَّدٌ بقواعد التقابل الصوتي بين العربية وأخواتها، لا نظيرٌ منقولٌ من معجم. وظيفته الدلالة على موضع البحث، ولا يصير «مثبَتًا» إلا بعد تحقيق المحرِّر ونصِّ مصدره. قواعد التقابل ومصادرها