المعنى المحوري
لم يُحرَّر معناها المحوري بعد. التحرير يجري على المواد الأكثر ورودًا أوّلًا — انظر منهج التحرير.
التصاريف والمداخل (7)
الشواهد القرآنية (10 من ١٦٩ — شاهدٌ لكل مدخل)
رَبِحَت تِّجَٰرَتُهُمْ وَمَا كَانُوا۟ مُهْتَدِينَ مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ ٱلَّذِى ٱسْتَوْقَدَ نَارًا فَلَمَّآ سورة البقرة ٢:١٧ · مَثَل عَلَىٰ عَبْدِنَا فَأْتُوا۟ بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِۦ وَٱدْعُوا۟ شُهَدَآءَكُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ سورة البقرة ٢:٢٣ · مِثْل قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِۦ مَا هَٰذِهِ ٱلتَّمَاثِيلُ ٱلَّتِىٓ أَنتُمْ لَهَا عَٰكِفُونَ قَالُوا۟ سورة الأنبياء ٢١:٥٢ · تَماثِيل ٱلْحَسَنَةِ وَقَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِمُ ٱلْمَثُلَٰتُ وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِّلنَّاسِ سورة الرعد ١٣:٦ · مَثُلَة مِّنْ أَرْضِكُم بِسِحْرِهِمَا وَيَذْهَبَا بِطَرِيقَتِكُمُ ٱلْمُثْلَىٰ فَأَجْمِعُوا۟ كَيْدَكُمْ ثُمَّ ٱئْتُوا۟ صَفًّا سورة طه ٢٠:٦٣ · مُثْلَى أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ إِذْ يَقُولُ أَمْثَلُهُمْ طَرِيقَةً إِن لَّبِثْتُمْ إِلَّا يَوْمًا سورة طه ٢٠:١٠٤ · أَمْثَل دُونِهِمْ حِجَابًا فَأَرْسَلْنَآ إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا قَالَتْ إِنِّىٓ سورة مريم ١٩:١٧ · تَمَثَّلَ تِّجَٰرَتُهُمْ وَمَا كَانُوا۟ مُهْتَدِينَ مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ ٱلَّذِى ٱسْتَوْقَدَ نَارًا فَلَمَّآ أَضَآءَتْ سورة البقرة ٢:١٧ · مَثَل نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَآ أَوْ مِثْلِهَآ أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ سورة البقرة ٢:١٠٦ · مِثْل لَهُۥ مَا يَشَآءُ مِن مَّحَٰرِيبَ وَتَمَٰثِيلَ وَجِفَانٍ كَٱلْجَوَابِ وَقُدُورٍ رَّاسِيَٰتٍ ٱعْمَلُوٓا۟ سورة سبإ ٣٤:١٣ · تَماثِيلمن المفردات للراغب الأصفهاني — مادة مثل
اصل المثول الانتصاب والممثل المصور على مثال غيره ، يقال مثل
الشيء أي انتصب وتصور ومنه قوله صلى الله عليه وسلم : من أحب أن يمثل له
الرجال فليتبؤأ مقعده من النار والتمثال الشيء المصور وتمثل كذا تصور ، قال
تعالى : ﴿ فتمثل لها بشرا سويا ﴾ والمثل عبارة عن قول في شيء يشبه
قولا في شيء آخر بينهما مشابهة ليبين أحدهما الآخر ويصوره نحو قولهم الصيف
ضيعت اللبن ، فإن هذا القول يشبه قولك أهملت وقت الإمكان أمرك وعلى هذا
الوجه ما ضرب الله تعالى من الأمثال فقال : ﴿ وتلك الأمثال نضربها للناس
لعلهم يتفكرون ﴾ وفي أخرى ﴿ وما يعقلها إلا العالمون ﴾ والمثل
يقال على وجهين أحدهما : بمعنى المثل نحو شبه وشبه ونقض نقض ، قال بعضهم
وقد يعبر بهما عن وصف الشيء نحو قوله ﴿ مثل الجنة التي وعد المتقون ﴾
والثاني : عبارة عن المشابهة لغيره في معنى من المعاني أي معنى كان وهو أعم
الألفاظ الموضوعة للمشابهة وذلك أن الند يقال فيما يشارك في الجوهر فقط ،
والشبه يقال فيما يشارك في الكيفية فقط ، والمساوي يقال فيما يشارك في
الكمية فقط ، والشكل يقال فيما يشاركه في القدر والمساحة فقط ، والمثل عام
في جميع ذلك ولهذا لما أراد الله تعالى نفي التشبيه من كل وجه خصه بالذكر
فقال : ﴿ ليس كمثله شيء ﴾ وأما الجمع بين الكاف والمثل فقد قيل ذلك
لتأكيد النفي تنبيها على أنه لا يصح استعمال المثل ولا الكاف فنفى بليس
الأمرين جميعا . وقيل المثل ههنا هو بمعنى الصفة ومعناه ليس كصفته صفة
تنبيها على أنه وإن وصف بكثير مما يوصف به البشر فليس تلك الصفات له على
حسب ما يستعمل في البشر وقوله : ﴿ للذين لا يؤمنون بالآخرة مثل السوء
ولله المثل الأعلى ﴾ أي لهم الصفات الذميمة وله الصفات العلى . وقد منع
الله تعالى عن ضرب الأمثال بقوله : ﴿ فلا تضربوا لله الأمثال ﴾ ثم
نبه أنه قد يضرب لنفسه المثل ولا يجوز لنا أن نقتدي به فقال : ﴿ إن الله
يعلم وأنتم لا تعلمون ﴾ ثم ضرب لنفسه مثلا فقال : ﴿ ضرب الله مثلا
عبدا مملوكا ﴾ الآية ، وفي هذا تنبيه أنه لا يجوز أن نصفه بصفة مما يوصف
به البشر إلا بما وصف به نفسه ، وقوله ﴿ مثل الذين حملوا التوراة ﴾
) الآية ، أي هم في جهلهم بمضمون حقائق التوراة كالحمار في
جهله بما على ظهره من الأسفار ، وقوله : ﴿ واتبع هواه فمثله كمثل الكلب
إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث ﴾ فإنه شبهه بملازمته واتباعه هواه ،
وقلة مزايلته له بالكلب الذي لا يزايل اللهث على جميع الأحوال . وقوله :
﴿ مثلهم كمثل الذي استوقد نارا ﴾ الآية فإنه شبه من آتاه الله تعالى
ضربا من الهداية والمعاون فأضاعه ولم يتوصل به إلى ما رشح له من نعيم الأب
بمن استوقد نارا في ظلمة ، فلما أضاءت له ضيعها ونكس فعاد في الظلمة ،
وقوله : ﴿ ومثل الذين كفروا كمثل الذي ينعق بما لا يسمع إلا دعاء ونداء
﴾ فإنه قصد تشبيه المدعو بالغنم فأجمل وراعى مقابلة المعنى دون مقابلة
الألفاظ وبسط الكلام مثل راعي الذين كفروا ، والذين كفروا كمثل الذي ينعق
بالغنم ، ومثل الغنم التي لا تسمع إلا دعاء ونداء . وعلى هذا النحو قوله
﴿ مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في
كل سنبلة مائة حبة ﴾ ومثله قوله ﴿ مثل ما ينفقون في هذه الحياة
الدنيا كمثل ريح فيها صر ﴾ وعلى هذا النحو ما جاء من أمثاله . والمثال
مقابلة شيء بشيء هو نظيره أو وضع شيء ما ليحتذى به فيما يفعل ، والمثلة
نقمة تنزل بالإنسان فيجعل مثالا يرتدع به غيره وذلك كالنكال . وجمعه مثلات
ومثلات ، وقد قرئ ﴿ من قبلهم المثلات ﴾ والمثلات بإسكان الثاء على
التخفيف نحو : عضد وعضد ، وقد أمثل السلطان فلانا إذا نكل به ، والأمثل
يعبر به عن الأشبه بالأفاضل والأقرب إلى الخير ، وأماثل القوم كناية عن
خيارهم ، وعلى هذا قوله ﴿ إذ يقول أمثلهم طريقة إن لبثتم إلا يوما ﴾
وقال ﴿ ويذهبا بطريقتكم المثلى ﴾ أي الأشبه بالفضيلة ، وهي تأنيث
الأمثل .
المفردات في غريب القرآن — نسخة OpenITI. المصدر والترخيص
التأثيل في الساميات
| اللغة | الصورة | النقحرة | المعنى | الحال |
|---|---|---|---|---|
| العبرية | משׁל | m-ṯ-l | لم يُحقَّق بعد | صورة متوقَّعة |
| الآرامية | ܡܬܠ | m-ṯ-l | لم يُحقَّق بعد | صورة متوقَّعة |
| الجعزية | መሠለ | m-ṯ-l | لم يُحقَّق بعد | صورة متوقَّعة |
| الأكدية | mšl | m-ṯ-l | لم يُحقَّق بعد | صورة متوقَّعة |
ما وُسم «صورة متوقَّعة» مولَّدٌ بقواعد التقابل الصوتي بين العربية وأخواتها، لا نظيرٌ منقولٌ من معجم. وظيفته الدلالة على موضع البحث، ولا يصير «مثبَتًا» إلا بعد تحقيق المحرِّر ونصِّ مصدره. قواعد التقابل ومصادرها