المعنى المحوري
لم يُحرَّر معناها المحوري بعد. التحرير يجري على المواد الأكثر ورودًا أوّلًا — انظر منهج التحرير.
التصاريف والمداخل (2)
الشواهد القرآنية (5)
مُوسَىٰ وَأَخِيهِ أَن تَبَوَّءَا لِقَوْمِكُمَا بِمِصْرَ بُيُوتًا وَٱجْعَلُوا۟ بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً وَأَقِيمُوا۟ سورة يونس ١٠:٨٧ · مِصْر أَدْنَىٰ بِٱلَّذِى هُوَ خَيْرٌ ٱهْبِطُوا۟ مِصْرًا فَإِنَّ لَكُم مَّا سَأَلْتُمْ وَضُرِبَتْ سورة البقرة ٢:٦١ · مِصْر ٱلزَّٰهِدِينَ وَقَالَ ٱلَّذِى ٱشْتَرَىٰهُ مِن مِّصْرَ لِٱمْرَأَتِهِۦٓ أَكْرِمِى مَثْوَىٰهُ عَسَىٰٓ أَن سورة يوسف ١٢:٢١ · مِصْر ءَاوَىٰٓ إِلَيْهِ أَبَوَيْهِ وَقَالَ ٱدْخُلُوا۟ مِصْرَ إِن شَآءَ ٱللَّهُ ءَامِنِينَ وَرَفَعَ سورة يوسف ١٢:٩٩ · مِصْر قَالَ يَٰقَوْمِ أَلَيْسَ لِى مُلْكُ مِصْرَ وَهَٰذِهِ ٱلْأَنْهَٰرُ تَجْرِى مِن تَحْتِىٓ سورة الزخرف ٤٣:٥١ · مِصْرمن المفردات للراغب الأصفهاني — مادة مصر
المصر اسم لكل بلد ممصور أي محدود ، يقال مصرت مصرا أي بنيته ،
والمصر الحد وكان من شروط هجر اشترى فلان الدار بمصورها أي حدودها قال
الشاعر :
# ( وجاعل الشمس مصرا لا خفاء به % % بين النهار وبين الليل قد فصلا )
وقوله : تعالى : ﴿ اهبطوا مصرا ﴾ فهو البلد المعروف وصرفه لخفته ،
وقيل بل عنى بلدا من البلدان ، والماصر الحاجز بين الماءين ، ومصرت الناقة
إذا جمعت أطراف الأصابع على ضرعها فحلبتها ، ومنه قيل لهم غلة يمتصرونها أي
يحتلبون منها قليلا قليلا ، وثوب ممصر مشبع الصبغ ، وناقة مصور مانع للبن
لا تسمح به ، وقال الحسن : لا بأس بكسب التياس ما لم يمصر ولم يبسر ، أي
حتلب بأصبعيه ويبسر على الشاة قبل وقتها . والمصير المعى وجمعه مصران وقيل
بل هو مفعل من صار لأنه مستقر الطعام .
المفردات في غريب القرآن — نسخة OpenITI. المصدر والترخيص
التأثيل في الساميات
| اللغة | الصورة | النقحرة | المعنى | الحال |
|---|---|---|---|---|
| العبرية | מצר | m-ṣ-r | لم يُحقَّق بعد | صورة متوقَّعة |
| الآرامية | ܡܨܪ | m-ṣ-r | لم يُحقَّق بعد | صورة متوقَّعة |
| الجعزية | መጸረ | m-ṣ-r | لم يُحقَّق بعد | صورة متوقَّعة |
| الأكدية | mṣr | m-ṣ-r | لم يُحقَّق بعد | صورة متوقَّعة |
ما وُسم «صورة متوقَّعة» مولَّدٌ بقواعد التقابل الصوتي بين العربية وأخواتها، لا نظيرٌ منقولٌ من معجم. وظيفته الدلالة على موضع البحث، ولا يصير «مثبَتًا» إلا بعد تحقيق المحرِّر ونصِّ مصدره. قواعد التقابل ومصادرها