المعجم القرآنيمعجم ألفاظ القرآن الكريم — مسنَدًا ومحقَّقًا
المعجمالموادباب ر ← ر و ح

ر و ح

مادة ثلاثية · ٥٧ شاهدًا في القرآن · 6 مدخلًا

المعنى المحوري

لم يُحرَّر معناها المحوري بعد. التحرير يجري على المواد الأكثر ورودًا أوّلًا — انظر منهج التحرير.

الشواهد القرآنية (10 من ٥٧ — شاهدٌ لكل مدخل)

فِيهَا مِن كُلِّ دَآبَّةٍ وَتَصْرِيفِ ٱلرِّيَٰحِ وَٱلسَّحَابِ ٱلْمُسَخَّرِ بَيْنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلْأَرْضِ سورة البقرة ٢:١٦٤ · رِيح عِيسَى ٱبْنَ مَرْيَمَ ٱلْبَيِّنَٰتِ وَأَيَّدْنَٰهُ بِرُوحِ ٱلْقُدُسِ أَفَكُلَّمَا جَآءَكُمْ رَسُولٌۢ بِمَا سورة البقرة ٢:٨٧ · رُوح يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلَا تَا۟يْـَٔسُوا۟ مِن رَّوْحِ ٱللَّهِ إِنَّهُۥ لَا يَا۟يْـَٔسُ مِن سورة يوسف ١٢:٨٧ · رَوْح ذَاتُ ٱلْأَكْمَامِ وَٱلْحَبُّ ذُو ٱلْعَصْفِ وَٱلرَّيْحَانُ فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ خَلَقَ سورة الرحمن ٥٥:١٢ · رَيْحان بَصِيرٌ وَلِسُلَيْمَٰنَ ٱلرِّيحَ غُدُوُّهَا شَهْرٌ وَرَوَاحُهَا شَهْرٌ وَأَسَلْنَا لَهُۥ عَيْنَ ٱلْقِطْرِ سورة سبإ ٣٤:١٢ · رَواح تَأْكُلُونَ وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ وَتَحْمِلُ أَثْقَالَكُمْ إِلَىٰ سورة النحل ١٦:٦ · تُرِيحُ فِى هَٰذِهِ ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا كَمَثَلِ رِيحٍ فِيهَا صِرٌّ أَصَابَتْ حَرْثَ قَوْمٍ سورة آل عمران ٣:١١٧ · رِيح عِيسَى ٱبْنَ مَرْيَمَ ٱلْبَيِّنَٰتِ وَأَيَّدْنَٰهُ بِرُوحِ ٱلْقُدُسِ وَلَوْ شَآءَ ٱللَّهُ مَا سورة البقرة ٢:٢٥٣ · رُوح ٱللَّهِ إِنَّهُۥ لَا يَا۟يْـَٔسُ مِن رَّوْحِ ٱللَّهِ إِلَّا ٱلْقَوْمُ ٱلْكَٰفِرُونَ فَلَمَّا سورة يوسف ١٢:٨٧ · رَوْح إِن كَانَ مِنَ ٱلْمُقَرَّبِينَ فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّتُ نَعِيمٍ وَأَمَّآ إِن كَانَ سورة الواقعة ٥٦:٨٩ · رَيْحان

الشواهد الـ٥٧ كلها، مبوَّبةً بالمداخل ←

من المفردات للراغب الأصفهاني — مادة روح

الروح والروح في الأصل واحد ، وجعل الروح اسما للنفس ، قال الشاعر في صفة النار : # ( فقلت له ارفعها إليك وأحيها % % بروحك واجعلها لها فيئة قدرا ) # وذلك لكون النفس بعض الروح كتسمية النوع باسم الجنس نحو تسمية الإنسان بالحيوان ، وجعل اسما للجزء الذي به تحصل الحياة والتحرك واستجلاب المنافع واستدفاع المضار وهو المذكور في قوله : ﴿ ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي ﴾ - ﴿ ونفخت فيه من روحي ﴾ وإضافته إلى نفسه إضافة ملك وتخصيصه بالإضافة تشريفا له وتعظيما كقوله : ﴿ وطهر بيتي ﴾ - ﴿ يا عبادي ﴾ وسمي أشراف الملائكة أرواحا نحو : ﴿ يوم يقوم الروح والملائكة صفا ﴾ - ﴿ تعرج الملائكة والروح ﴾ - ﴿ نزل به الروح الأمين ﴾ سمي به جبريل وسماه بروح القدس في قوله : ﴿ قل نزله روح القدس ﴾ - ﴿ وأيدناه بروح القدس ﴾ وسمي عيسى عليه السلام روحا في قوله : ﴿ وروح منه ﴾ وذلك لما كان له من إحياء الأموات ، وسمي القرآن روحا في قوله : ﴿ وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا ﴾ وذلك لكون القرآن سببا للحياة الأخروية الموصوفة في قوله : ﴿ وإن الدار الآخرة لهي الحيوان ﴾ والروح التنفس وقد أراح الإنسان إذا تنفس . وقوله : ﴿ فروح وريحان ﴾ فالريحان ما له رائحة وقيل رزق ، ثم يقال للحب المأكول ريحان في قوله : ﴿ والحب ذو العصف والريحان ﴾ وقيل لأعرابي : إلى أين فقال : أطلب من ريحان الله ، أي من رزقه والأصل ما ذكرنا . وروي : الولد من ريحان الله ، وذلك كنحو ما قال الشاعر : # ( يا حبذا ريح الولد % % ريح الخزامى في البلد ) # أو لأن الولد من رزق الله تعالى . والريح معروف وهي فيما قيل الهواء المتحرك . وعامة المواضع التي ذكر الله تعالى فيها إرسال الريح بلفظ الواحد فعبارة عن العذاب وكل موضع ذكر فيه بلفظ الجمع فعبارة عن الرحمة ، فمن الريح : ﴿ إنا أرسلنا عليهم ريحا صرصرا ﴾ - ﴿ فأرسلنا عليهم ريحا ﴾ - ﴿ كمثل ريح فيها صر ﴾ - ﴿ اشتدت به الريح ﴾ وقال في الجمع : ﴿ وأرسلنا الرياح لواقح ﴾ - ﴿ أن يرسل الرياح مبشرات ﴾ - ﴿ يرسل الرياح بشرا ﴾ وأما قوله : ﴿ يرسل الرياح فتثير سحابا ﴾ فالأظهر فيه الرحمة وقرئ بلفظ الجمع وهو أصح . وقد يستعار الريح للغلبة في قوله : ﴿ وتذهب ريحكم ﴾ وقيل أروح الماء تغيرت ريحه ، واختص ذلك بالنتن . وريح الغدير يراح أصابته الريح ، وأراحوا دخلوا في الرواح ، ودهن مروح مطيب الريح . وروي : لم يرح رائحة الجنة أي لم يجد ريحها والمروحة مهب الريح والمروحة الآلة التي بها تستجلب الريح ، والرائحة تروح هواء . وراح فلان إلى أهله ، أي أنه أتاهم في السرعة كالريح أو أنه استفاد برجوعه إليهم روحا من المسرة . والراحة من الروح ، ويقال افعل ذلك في سراح ورواح أي سهولة . والمراوحة في العمل أن يعمل هذا مرة وذلك مرة ، واستعير الرواح للوقت الذي يراح الإنسان فيه من نصف النهار ، ومنه قيل أرحنا إبلنا ، وأرحت إليه حقه مستعار من أرحت الإبل ، والمراح حيث تراح الإبل ، وتروح الشجر وراح يراح تفطر . وتصور من الروح السعة فقيل قصعة روحاء ، وقوله : ﴿ ولا تيأسوا من روح الله ﴾ أي من فرجه ورحمته وذلك بعض الروح .

المفردات في غريب القرآن — نسخة OpenITI. المصدر والترخيص

التأثيل في الساميات

اللغةالصورةالنقحرةالمعنىالحال
العبريةרוחr-w-ḥ لم يُحقَّق بعد صورة متوقَّعة
الآراميةܪܘܚr-w-ḥ لم يُحقَّق بعد صورة متوقَّعة
الجعزيةረወሐr-w-ḥ لم يُحقَّق بعد صورة متوقَّعة
الأكديةrw∅r-w-ḥ لم يُحقَّق بعد صورة متوقَّعة

ما وُسم «صورة متوقَّعة» مولَّدٌ بقواعد التقابل الصوتي بين العربية وأخواتها، لا نظيرٌ منقولٌ من معجم. وظيفته الدلالة على موضع البحث، ولا يصير «مثبَتًا» إلا بعد تحقيق المحرِّر ونصِّ مصدره. قواعد التقابل ومصادرها