المعنى المحوري
لم يُحرَّر معناها المحوري بعد. التحرير يجري على المواد الأكثر ورودًا أوّلًا — انظر منهج التحرير.
التصاريف والمداخل (8)
الشواهد القرآنية (10 من ١٩ — شاهدٌ لكل مدخل)
ٱلْءَاخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ وَلِلَّهِ ٱلْمَشْرِقُ وَٱلْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا۟ فَثَمَّ وَجْهُ ٱللَّهِ سورة البقرة ٢:١١٥ · مَغْرِب فَأَصْبَحَ مِنَ ٱلْخَٰسِرِينَ فَبَعَثَ ٱللَّهُ غُرَابًا يَبْحَثُ فِى ٱلْأَرْضِ لِيُرِيَهُۥ كَيْفَ سورة المائدة ٥:٣١ · غُراب رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ ٱلشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا وَمِنْ ءَانَآئِ ٱلَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ سورة طه ٢٠:١٣٠ · غُرُوب مُّبَٰرَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَّا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِىٓءُ وَلَوْ لَمْ سورة النور ٢٤:٣٥ · غَرْبِيَّة لَّعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ وَمَا كُنتَ بِجَانِبِ ٱلْغَرْبِىِّ إِذْ قَضَيْنَآ إِلَىٰ مُوسَى ٱلْأَمْرَ سورة القصص ٢٨:٤٤ · غَرْبِيّ جُدَدٌۢ بِيضٌ وَحُمْرٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَٰنُهَا وَغَرَابِيبُ سُودٌ وَمِنَ ٱلنَّاسِ وَٱلدَّوَآبِّ وَٱلْأَنْعَٰمِ سورة فاطر ٣٥:٢٧ · غَرابِيب عَن كَهْفِهِمْ ذَاتَ ٱلْيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَت تَّقْرِضُهُمْ ذَاتَ ٱلشِّمَالِ وَهُمْ فِى سورة الكهف ١٨:١٧ · غَرَبَت إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ ٱلشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِى عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِندَهَا سورة الكهف ١٨:٨٦ · غَرَبَت كَانُوا۟ عَلَيْهَا قُل لِّلَّهِ ٱلْمَشْرِقُ وَٱلْمَغْرِبُ يَهْدِى مَن يَشَآءُ إِلَىٰ صِرَٰطٍ سورة البقرة ٢:١٤٢ · مَغْرِب أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَٰذَا ٱلْغُرَابِ فَأُوَٰرِىَ سَوْءَةَ أَخِى فَأَصْبَحَ مِنَ سورة المائدة ٥:٣١ · غُرابمن المفردات للراغب الأصفهاني — مادة غرب
الغرب غيبوبة الشمس ، يقال غربت تغرب غربا وغروبا ومغرب الشمس
ومغيربانها ، قال ﴿ رب المشرق والمغرب ﴾ - ﴿ رب المشرقين ورب
المغربين ﴾ - ﴿ برب المشارق والمغارب ﴾ وقد تقدم الكلام في ذكرهما
مثنيين ومجموعين وقال ﴿ لا شرقية ولا غربية ﴾ وقال ﴿ حتى إذا بلغ
مغرب الشمس وجدها تغرب ﴾ وقيل لكل متباعد غريب ولكل شيء فيما بين جنسه
عديم النظير غريب ، وعلى هذا قوله عليه الصلاة والسلام : بدا الإسلام غريبا
وسيعود كما بدا وقيل العلماء غرباء لقلتهم فيما بين الجهال ، والغراب سمي
لكونه مبعدا في الذهاب ، قال : ﴿ فبعث الله غرابا يبحث ﴾ ، وغارب
السنام لبعده عن المنال ، وغرب السيف لغروبه في الضريبة وهو مصدر في معنى
الفاعل ، وشبه به حد اللسان كتشبيه اللسان بالسيف فقيل فلان غرب اللسان ،
وسمي الدلو غربا لتصور بعدها في البئر ، وأغرب الساقي تناول الغرب والغرب
الذهب لكونه غريبا فيما بين الجواهر الأرضية ، ومنه سهم غرب لا يدرى من
رماه . ومنه نظر غرب ليس بقاصد ، والغرب شجر لا يثمر لتباعده من الثمرات ،
وعنقاء مغرب وصف بذلك لأنه يقال كان طيرا تناول جارية فأغرب بها يقال عنقاء
مغرب وعنقاء مغرب بالإضافة . والغرابان نقرتان عند صلوى العجز تشبيها
بالغراب في الهيئة ، والمغرب الأبيض الأشفار كأنما أغربت عينه في ذلك
البياض . وغرابيب سود قيل جمع غربيب وهو المشبه للغراب في السواد كقولك
أسود كحلك الغراب .
المفردات في غريب القرآن — نسخة OpenITI. المصدر والترخيص
التأثيل في الساميات
| اللغة | الصورة | النقحرة | المعنى | الحال |
|---|---|---|---|---|
| العبرية | ערב | ġ-r-b | لم يُحقَّق بعد | صورة متوقَّعة |
| الآرامية | ܥܪܒ | ġ-r-b | لم يُحقَّق بعد | صورة متوقَّعة |
| الجعزية | ዐረበ | ġ-r-b | لم يُحقَّق بعد | صورة متوقَّعة |
| الأكدية | ∅rb | ġ-r-b | لم يُحقَّق بعد | صورة متوقَّعة |
ما وُسم «صورة متوقَّعة» مولَّدٌ بقواعد التقابل الصوتي بين العربية وأخواتها، لا نظيرٌ منقولٌ من معجم. وظيفته الدلالة على موضع البحث، ولا يصير «مثبَتًا» إلا بعد تحقيق المحرِّر ونصِّ مصدره. قواعد التقابل ومصادرها