المعنى المحوري
لم يُحرَّر معناها المحوري بعد. التحرير يجري على المواد الأكثر ورودًا أوّلًا — انظر منهج التحرير.
التصاريف والمداخل (7)
الشواهد القرآنية (10 من ٢٧ — شاهدٌ لكل مدخل)
مُّؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِّن مُّشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ وَلَا تُنكِحُوا۟ ٱلْمُشْرِكِينَ حَتَّىٰ يُؤْمِنُوا۟ سورة البقرة ٢:٢٢١ · أَعْجَبَ ءَايَٰتُ ٱلْكِتَٰبِ ٱلْحَكِيمِ أَكَانَ لِلنَّاسِ عَجَبًا أَنْ أَوْحَيْنَآ إِلَىٰ رَجُلٍ مِّنْهُمْ سورة يونس ١٠:٢ · عَجَب إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يُعْجِبُكَ قَوْلُهُۥ فِى ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا وَيُشْهِدُ سورة البقرة ٢:٢٠٤ · أَعْجَبَ مِنَ ٱللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ أَوَعَجِبْتُمْ أَن جَآءَكُمْ ذِكْرٌ مِّن رَّبِّكُمْ سورة الأعراف ٧:٦٣ · عَجِبُ إِنَّ هَٰذَا لَشَىْءٌ عَجِيبٌ قَالُوٓا۟ أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ ٱللَّهِ رَحْمَتُ ٱللَّهِ سورة هود ١١:٧٣ · عَجِبُ بَعْلِى شَيْخًا إِنَّ هَٰذَا لَشَىْءٌ عَجِيبٌ قَالُوٓا۟ أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ ٱللَّهِ سورة هود ١١:٧٢ · عَجِيب إِلَٰهًا وَٰحِدًا إِنَّ هَٰذَا لَشَىْءٌ عُجَابٌ وَٱنطَلَقَ ٱلْمَلَأُ مِنْهُمْ أَنِ ٱمْشُوا۟ سورة ص ٣٨:٥ · عُجاب مُّؤْمِنٌ خَيْرٌ مِّن مُّشْرِكٍ وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ أُو۟لَٰٓئِكَ يَدْعُونَ إِلَى ٱلنَّارِ وَٱللَّهُ سورة البقرة ٢:٢٢١ · أَعْجَبَ لَءَايَٰتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ وَإِن تَعْجَبْ فَعَجَبٌ قَوْلُهُمْ أَءِذَا كُنَّا تُرَٰبًا أَءِنَّا سورة الرعد ١٣:٥ · عَجَب يُنفِقُونَ إِلَّا وَهُمْ كَٰرِهُونَ فَلَا تُعْجِبْكَ أَمْوَٰلُهُمْ وَلَآ أَوْلَٰدُهُمْ إِنَّمَا يُرِيدُ سورة التوبة ٩:٥٥ · أَعْجَبَمن المفردات للراغب الأصفهاني — مادة عجب
العجب والتعجب حالة تعرض للإنسان عند الجهل بسبب الشيء ولهذا قال
بعض الحكماء : العجب ما لا يعرف سببه ولهذا قيل لا يصح على الله التعجب إذ
هو علام الغيوب لا تخفى عليه خافية . يقال عجبت عجبا ويقال للشيء الذي
يتعجب منه عجب ، ولما لم يعهد مثله عجيب ، قال ﴿ أكان للناس عجبا أن
أوحينا ﴾ تنبيها أنهم قد عهدوا مثل ذلك قبله ، وقوله ﴿ بل عجبوا أن
جاءهم ﴾ - ﴿ وإن تعجب فعجب قولهم ﴾ - ﴿ كانوا من آياتنا عجبا
﴾ أي ليس ذلك في نهاية العجب بل في أمورنا ما هو أعظم وأعجب منه ﴿
قرآنا عجبا ﴾ أي لم يعهد مثله ولم يعرف سببه ويستعار مرة للمونق فيقال
أعجبني كذا أي راقني ، قال ﴿ ومن الناس من يعجبك قوله ﴾ - ﴿ ولا
تعجبك أموالهم ﴾ - ﴿ ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم ﴾ - ﴿ أعجب
الكفار نباته ﴾ وقال ﴿ بل عجبت ويسخرون ﴾ أي عجبت من إنكارهم
للبعث لشدة تحققك معرفته ويسخرون لجهلهم ، وقيل عجبت من إنكارهم الوحي وقرأ
بعضهم ﴿ بل عجبت ﴾ بضم التاء وليس ذلك إضافة المتعجب إلى نفسه في
الحقيقة بل معناه أنه مما يقال عنده عجبت ، أو يكون عجبت مستعارا بمعنى
أنكرت نحو ﴿ أتعجبين من أمر الله ﴾ - ﴿ إن هذا لشيء عجاب ﴾ ،
ويقال لمن يروقه نفسه فلان معجب بنفسه ، والعجب من كل دابة : ما ضمر وركه .
المفردات في غريب القرآن — نسخة OpenITI. المصدر والترخيص
التأثيل في الساميات
| اللغة | الصورة | النقحرة | المعنى | الحال |
|---|---|---|---|---|
| العبرية | עגב | ʿ-ǧ-b | لم يُحقَّق بعد | صورة متوقَّعة |
| الآرامية | ܥܓܒ | ʿ-ǧ-b | لم يُحقَّق بعد | صورة متوقَّعة |
| الجعزية | ዐገበ | ʿ-ǧ-b | لم يُحقَّق بعد | صورة متوقَّعة |
| الأكدية | ∅gb | ʿ-ǧ-b | لم يُحقَّق بعد | صورة متوقَّعة |
ما وُسم «صورة متوقَّعة» مولَّدٌ بقواعد التقابل الصوتي بين العربية وأخواتها، لا نظيرٌ منقولٌ من معجم. وظيفته الدلالة على موضع البحث، ولا يصير «مثبَتًا» إلا بعد تحقيق المحرِّر ونصِّ مصدره. قواعد التقابل ومصادرها