المعجم القرآنيمعجم ألفاظ القرآن الكريم — مسنَدًا ومحقَّقًا
المعجمالموادباب ع ← ع و د

ع و د

مادة ثلاثية · ٦٣ شاهدًا في القرآن · 6 مدخلًا

المعنى المحوري

لم يُحرَّر معناها المحوري بعد. التحرير يجري على المواد الأكثر ورودًا أوّلًا — انظر منهج التحرير.

الشواهد القرآنية (10 من ٦٣ — شاهدٌ لكل مدخل)

إِنَّهُمْ كَانُوا۟ قَوْمًا عَمِينَ وَإِلَىٰ عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا قَالَ يَٰقَوْمِ ٱعْبُدُوا۟ سورة الأعراف ٧:٦٥ · عاد حَقًّا إِنَّهُۥ يَبْدَؤُا۟ ٱلْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ لِيَجْزِىَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ سورة يونس ١٠:٤ · أُعِيدُ مُخْلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ فَرِيقًا هَدَىٰ وَفَرِيقًا حَقَّ عَلَيْهِمُ سورة الأعراف ٧:٢٩ · عادَ سَلَفَ وَأَمْرُهُۥٓ إِلَى ٱللَّهِ وَمَنْ عَادَ فَأُو۟لَٰٓئِكَ أَصْحَٰبُ ٱلنَّارِ هُمْ فِيهَا سورة البقرة ٢:٢٧٥ · عادَ أَن يَخْرُجُوا۟ مِنْهَا مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا۟ فِيهَا وَذُوقُوا۟ عَذَابَ ٱلْحَرِيقِ إِنَّ سورة الحج ٢٢:٢٢ · أُعِيدُ مَآئِدَةً مِّنَ ٱلسَّمَآءِ تَكُونُ لَنَا عِيدًا لِّأَوَّلِنَا وَءَاخِرِنَا وَءَايَةً مِّنكَ وَٱرْزُقْنَا سورة المائدة ٥:١١٤ · عِيد فَرَضَ عَلَيْكَ ٱلْقُرْءَانَ لَرَآدُّكَ إِلَىٰ مَعَادٍ قُل رَّبِّىٓ أَعْلَمُ مَن جَآءَ سورة القصص ٢٨:٨٥ · مَعاد إِنَّا كَاشِفُوا۟ ٱلْعَذَابِ قَلِيلًا إِنَّكُمْ عَآئِدُونَ يَوْمَ نَبْطِشُ ٱلْبَطْشَةَ ٱلْكُبْرَىٰٓ إِنَّا سورة الدخان ٤٤:١٥ · عائِد إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَآءَ مِنۢ بَعْدِ عَادٍ وَبَوَّأَكُمْ فِى ٱلْأَرْضِ تَتَّخِذُونَ مِن سورة الأعراف ٧:٧٤ · عاد شُرَكَآئِكُم مَّن يَبْدَؤُا۟ ٱلْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ قُلِ ٱللَّهُ يَبْدَؤُا۟ ٱلْخَلْقَ ثُمَّ سورة يونس ١٠:٣٤ · أُعِيدُ

الشواهد الـ٦٣ كلها، مبوَّبةً بالمداخل ←

من المفردات للراغب الأصفهاني — مادة عود

العود الرجوع إلى الشيء بعد الانصراف عنه إما انصرافا بالذات أو بالقول والعزيمة ، قال تعالى : ﴿ ربنا أخرجنا منها فإن عدنا فإنا ظالمون ﴾ - ﴿ ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه ﴾ - ﴿ ومن عاد فينتقم الله منه ﴾ - ﴿ وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده ﴾ - ﴿ ومن عاد فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون ﴾ - ﴿ وإن عدتم عدنا ﴾ - ﴿ وإن تعودوا نعد ﴾ - ﴿ أو لتعودن في ملتنا ﴾ - ﴿ فإن عدنا فإنا ظالمون ﴾ - ﴿ إن عدنا في ملتكم ﴾ - ﴿ وما يكون لنا أن نعود فيها ﴾ وقوله : ﴿ والذين يظاهرون من نسائهم ثم يعودون لما قالوا ﴾ فعند أهل الظاهر هو أن يقول للمرأة ذلك ثانيا فحينئذ يلزمه الكفارة . وقوله ﴿ ثم يعودون ﴾ كقوله : ﴿ فإن فاؤوا ﴾ وعند أبي حنيفة العود في الظهار هو أن يجامعها بعد أن يظاهر منها . وعند الشافعي هو إمساكها بعد وقوع الظهار عليها مدة يمكنه أن يطلق فيها فلم يفعل . وقال بعض المتأخرين : المظاهرة هي يمين نحو أن يقال امرأتي علي كظهر أمي إن فعلت كذا . فمتى فعل ذلك وحنث يلزمه من الكفارة ما بينه تعالى في هذا المكان . وقوله ﴿ ثم يعودون لما قالوا ﴾ يحمل على فعل ما حلف له أن لا يفعل وذلك كقولك فلان حلف ثم عاد إذا فعل ما حلف عليه . قال الأخفش : قوله ﴿ لما قالوا ﴾ ) متعلق بقوله ﴿ فتحرير رقبة ﴾ وهذا يقوي القول الأخير . قال : ولزوم هذه الكفارة إذا حنث كلزوم الكفارة المبينة في الحلف بالله والحنث في قوله ﴿ فكفارته إطعام عشرة مساكين ﴾ وإعادة الشيء كالحديث وغيره تكريره ، قال ﴿ سنعيدها سيرتها الأولى ﴾ - ﴿ أو يعيدوكم في ملتهم ﴾ والعادة اسم لتكرير الفعل والانفعال حتى يصير ذلك سهلا تعاطيه كالطبع ولذلك قيل العادة طبيعة ثانية . والعيد ما يعاود مرة بعد أخرى وخص في الشريعة بيوم الفطر ويوم النحر ، ولما كان ذلك اليوم مجعولا للسرور في الشريعة كما نبه النبي صلى الله عليه وسلم بقوله أيام أكل وشرب وبعال صار يستعمل العيد في كل يوم فيه مسرة وعلى ذلك قوله تعالى : ﴿ أنزل علينا مائدة من السماء تكون لنا عيدا ﴾ والعيد كل حالة تعاود الإنسان ، والعائدة كل نفع يرجع إلى الإنسان من شيء ما ، والمعاد يقال للعود وللزمان الذي يعود فيه ، وقد يكون للمكان الذي يعود إليه ، قال تعالى : ﴿ إن الذي فرض عليك القرآن لرادك إلى معاد ﴾ قيل أراد به مكة والصحيح ما أشار إليه أمير المؤمنين عليه السلام وذكره ابن عباس إن ذلك إشارة إلى الجنة التي خلقه فيها بالقوة في ظهر آدم وأظهر منه حيث قال ﴿ وإذ أخذ ربك من بني آدم ﴾ الآية والعود البعير المسن اعتبارا بمعاودته السير والعمل أو بمعاودة السنين إياه وعود سنة بعد سنة فعلى الأول يكون بمعنى الفاعل ، وعلى الثاني بمعنى المفعول . والعود الطريق القديم الذي يعود إليه السفر ومن العود عيادة المريض ، والعيدية إبل منسوبة إلى فحل يقال له عيد ، والعود قيل هو في الأصل الخشب الذي من شأنه أن يعود إذا قطع وقد خص بالمزهر المعروف وبالذي يتبخر به .

المفردات في غريب القرآن — نسخة OpenITI. المصدر والترخيص

التأثيل في الساميات

اللغةالصورةالنقحرةالمعنىالحال
العبريةעודʿ-w-d لم يُحقَّق بعد صورة متوقَّعة
الآراميةܥܘܕʿ-w-d لم يُحقَّق بعد صورة متوقَّعة
الجعزيةዐወደʿ-w-d لم يُحقَّق بعد صورة متوقَّعة
الأكدية∅wdʿ-w-d لم يُحقَّق بعد صورة متوقَّعة

ما وُسم «صورة متوقَّعة» مولَّدٌ بقواعد التقابل الصوتي بين العربية وأخواتها، لا نظيرٌ منقولٌ من معجم. وظيفته الدلالة على موضع البحث، ولا يصير «مثبَتًا» إلا بعد تحقيق المحرِّر ونصِّ مصدره. قواعد التقابل ومصادرها