المعنى المحوري
لم يُحرَّر معناها المحوري بعد. التحرير يجري على المواد الأكثر ورودًا أوّلًا — انظر منهج التحرير.
التصاريف والمداخل (12)
الشواهد القرآنية (10 من ٣٣ — شاهدٌ لكل مدخل)
ٱلْمَوْتِ تَحْبِسُونَهُمَا مِنۢ بَعْدِ ٱلصَّلَوٰةِ فَيُقْسِمَانِ بِٱللَّهِ إِنِ ٱرْتَبْتُمْ لَا نَشْتَرِى سورة المائدة ٥:١٠٦ · أَقْسَمُ وَيَقُولُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ أَهَٰٓؤُلَآءِ ٱلَّذِينَ أَقْسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهْدَ أَيْمَٰنِهِمْ إِنَّهُمْ لَمَعَكُمْ سورة المائدة ٥:٥٣ · أَقْسَمُ كَثُرَ نَصِيبًا مَّفْرُوضًا وَإِذَا حَضَرَ ٱلْقِسْمَةَ أُو۟لُوا۟ ٱلْقُرْبَىٰ وَٱلْيَتَٰمَىٰ وَٱلْمَسَٰكِينُ فَٱرْزُقُوهُم سورة النساء ٤:٨ · قِسْمَة فَلَآ أُقْسِمُ بِمَوَٰقِعِ ٱلنُّجُومِ وَإِنَّهُۥ لَقَسَمٌ لَّوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ إِنَّهُۥ لَقُرْءَانٌ سورة الواقعة ٥٦:٧٦ · قَسَم وَمَا ذُبِحَ عَلَى ٱلنُّصُبِ وَأَن تَسْتَقْسِمُوا۟ بِٱلْأَزْلَٰمِ ذَٰلِكُمْ فِسْقٌ ٱلْيَوْمَ يَئِسَ سورة المائدة ٥:٣ · تَسْتَقْسِمُ مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ ٱلْخَٰلِدِينَ وَقَاسَمَهُمَآ إِنِّى لَكُمَا لَمِنَ ٱلنَّٰصِحِينَ فَدَلَّىٰهُمَا سورة الأعراف ٧:٢١ · قاسَمَ أَبْوَٰبٍ لِّكُلِّ بَابٍ مِّنْهُمْ جُزْءٌ مَّقْسُومٌ إِنَّ ٱلْمُتَّقِينَ فِى جَنَّٰتٍ وَعُيُونٍ سورة الحجر ١٥:٤٤ · مَقْسُوم ٱلنَّذِيرُ ٱلْمُبِينُ كَمَآ أَنزَلْنَا عَلَى ٱلْمُقْتَسِمِينَ ٱلَّذِينَ جَعَلُوا۟ ٱلْقُرْءَانَ عِضِينَ فَوَرَبِّكَ سورة الحجر ١٥:٩٠ · مُقْتَسِم فِى ٱلْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ قَالُوا۟ تَقَاسَمُوا۟ بِٱللَّهِ لَنُبَيِّتَنَّهُۥ وَأَهْلَهُۥ ثُمَّ لَنَقُولَنَّ سورة النمل ٢٧:٤٩ · تَقاسَمُ رَجُلٍ مِّنَ ٱلْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُم سورة الزخرف ٤٣:٣٢ · قَسَمْمن المفردات للراغب الأصفهاني — مادة قسم
القسم إفراز النصيب ، يقال قسمت كذا قسما وقسمة ، وقسمة الميراث
وقسمة الغنيمة تفريقهما على أربابهما ، قال : ﴿ لكل باب منهم جزء مقسوم
﴾ - ﴿ ونبئهم أن الماء قسمة بينهم ﴾ واستقسمته : سألته أن يقسم ثم
قد يستعمل في معنى قسم ، قال : ﴿ وأن تستقسموا بالأزلام ذلكم فسق ﴾
ورجل منقسم القلب أي اقتسمه الهم نحو متوزع الخاطر ومشترك اللب ، وأقسم حلف
واصله من القسامة وهي أيمان تقسم على أولياء المقتول ثم صار اسما لكل حلف ،
قال : ﴿ وأقسموا بالله جهد أيمانهم ﴾ - ﴿ أهؤلاء الذين أقسمتم
﴾ وقال ﴿ لا أقسم بيوم القيامة ولا أقسم بالنفس اللوامة ﴾ - ﴿
فلا أقسم برب المشارق والمغارب ﴾ - ﴿ إذ أقسموا ليصرمنها مصبحين ﴾
- ﴿ فيقسمان بالله ﴾ وقاسمته وتقاسا ، و ﴿ وقاسمهما إني لكما لمن
الناصحين ﴾ - ﴿ قالوا تقاسموا بالله ﴾ وفلان مقسم الوجه وقسيم
الوجه أي صبيحه ، والقسامة الحسن واصله من القسمة كأنما آتى كل
موضع نصيبه من الحسن فلم يتفاوت ، وقيل إنما قيل مقسم لأنه يقسم بحسنه
الطرف فلا يثبت في موضع دون موضع ، وقوله : ﴿ كما أنزلنا على المقتسمين
﴾ أي الذين تقاسموا شعب مكة ليصدوا عن سبيل الله من يريد رسول الله ،
وقيل الذين تحالفوا على كيده عليه الصلاة والسلام .
المفردات في غريب القرآن — نسخة OpenITI. المصدر والترخيص
التأثيل في الساميات
| اللغة | الصورة | النقحرة | المعنى | الحال |
|---|---|---|---|---|
| العبرية | קשׁם | q-s-m | لم يُحقَّق بعد | صورة متوقَّعة |
| الآرامية | ܩܫܡ | q-s-m | لم يُحقَّق بعد | صورة متوقَّعة |
| الجعزية | ቀሰመ | q-s-m | لم يُحقَّق بعد | صورة متوقَّعة |
| الأكدية | qšm | q-s-m | لم يُحقَّق بعد | صورة متوقَّعة |
ما وُسم «صورة متوقَّعة» مولَّدٌ بقواعد التقابل الصوتي بين العربية وأخواتها، لا نظيرٌ منقولٌ من معجم. وظيفته الدلالة على موضع البحث، ولا يصير «مثبَتًا» إلا بعد تحقيق المحرِّر ونصِّ مصدره. قواعد التقابل ومصادرها