المعنى المحوري
لم يُحرَّر معناها المحوري بعد. التحرير يجري على المواد الأكثر ورودًا أوّلًا — انظر منهج التحرير.
التصاريف والمداخل (6)
الشواهد القرآنية (10 من ٣٣ — شاهدٌ لكل مدخل)
ظُلُمَٰتٍ لَّا يُبْصِرُونَ صُمٌّۢ بُكْمٌ عُمْىٌ فَهُمْ لَا يَرْجِعُونَ أَوْ كَصَيِّبٍ سورة البقرة ٢:١٨ · أَعْمَى يَقْتُلُونَ وَحَسِبُوٓا۟ أَلَّا تَكُونَ فِتْنَةٌ فَعَمُوا۟ وَصَمُّوا۟ ثُمَّ تَابَ ٱللَّهُ عَلَيْهِمْ سورة المائدة ٥:٧١ · عَمِيَ كَذَّبُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَآ إِنَّهُمْ كَانُوا۟ قَوْمًا عَمِينَ وَإِلَىٰ عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا قَالَ سورة الأعراف ٧:٦٤ · عَمي يُنصَرُونَ وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَٰهُمْ فَٱسْتَحَبُّوا۟ ٱلْعَمَىٰ عَلَى ٱلْهُدَىٰ فَأَخَذَتْهُمْ صَٰعِقَةُ ٱلْعَذَابِ سورة فصلت ٤١:١٧ · عَمًى ءَاذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى ٱلْأَبْصَٰرُ وَلَٰكِن تَعْمَى ٱلْقُلُوبُ ٱلَّتِى سورة الحج ٢٢:٤٦ · عَمِيَ رَّبِّى وَءَاتَىٰنِى رَحْمَةً مِّنْ عِندِهِۦ فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ أَنُلْزِمُكُمُوهَا وَأَنتُمْ لَهَا كَٰرِهُونَ سورة هود ١١:٢٨ · عُمِّيَتْ إِلَّا دُعَآءً وَنِدَآءً صُمٌّۢ بُكْمٌ عُمْىٌ فَهُمْ لَا يَعْقِلُونَ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ سورة البقرة ٢:١٧١ · أَعْمَى ثُمَّ تَابَ ٱللَّهُ عَلَيْهِمْ ثُمَّ عَمُوا۟ وَصَمُّوا۟ كَثِيرٌ مِّنْهُمْ وَٱللَّهُ بَصِيرٌۢ سورة المائدة ٥:٧١ · عَمِيَ شَكٍّ مِّنْهَا بَلْ هُم مِّنْهَا عَمُونَ وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓا۟ أَءِذَا كُنَّا سورة النمل ٢٧:٦٦ · عَمي فِىٓ ءَاذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُو۟لَٰٓئِكَ يُنَادَوْنَ مِن مَّكَانٍۭ بَعِيدٍ سورة فصلت ٤١:٤٤ · عَمًىمن المفردات للراغب الأصفهاني — مادة عمى
العمى يقال في افتقاد البصر والبصيرة ويقال في الأول أعمى وفي
الثاني أعمى وعم ، وعلى الأول قوله : ﴿ أن جاءه الأعمى ﴾ وعلى الثاني
ما ورد من ذم العمى في القرآن نحو قوله : ﴿ صم بكم عمي ﴾ وقوله :
﴿ فعموا وصموا ﴾ بل لم يعد افتقاد البصر في جنب افتقاد البصيرة عمى
حتى قال ﴿ فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور ﴾
وعلى هذا قوله ﴿ الذين كانت أعينهم في غطاء عن ذكري ﴾ وقال ﴿ ليس
على الأعمى حرج ﴾ وجمع أعمى عمي وعميان ، قال : ﴿ بكم عمي ﴾ -
﴿ صما وعميانا ﴾ وقوله ﴿ ومن كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى
وأضل سبيلا ﴾ فالأول اسم الفاعل والثاني قيل هو مثله وقيل هو أفعل من
كذا الذي للتفضيل لأن ذلك من فقدان البصيرة ، ويصح أن يقال فيه ما أفعله
وهو أفعل من كذا ومنهم من حمل قوله تعالى : ﴿ ومن كان في هذه أعمى ﴾
على عمى البصيرة . والثاني على عمى البصر وإلى هذا ذهب أبو عمرو ، فأمال
الأولى لما كان من عمى القلب وترك الإمالة في الثاني لما كان اسما والاسم
أبعد من الإمالة . قال تعالى : ﴿ والذين لا يؤمنون في آذانهم وقر ﴾ -
﴿ وهو عليهم عمى ﴾ - ﴿ إنهم كانوا قوما عمين ﴾ وقوله : فيحتمل
لعمى البصر والبصيرة جميعا . وعمي عليه أي اشتبه حتى صار بالإضافة إليه
كالأعمى قال ﴿ فعميت عليهم الأنباء يومئذ ﴾ - ﴿
وآتاني رحمة من عنده فعميت عليكم ﴾ والعماء السحاب والعماء الجهالة ،
وعلى الثاني حمل بعضهم ما روي أنه قيل : أين كان ربنا قبل أن خلق السماء
والأرض قال : في عماء تحته عماء وفوقه عماء ، قال : إن ذلك إشارة إلى أن
تلك حالة تجهل ولا يمكن الوقوف عليها ، والعمية الجهل ، والمعامي الأغفال
من الأرض التي لا أثر بها .
المفردات في غريب القرآن — نسخة OpenITI. المصدر والترخيص
التأثيل في الساميات
| اللغة | الصورة | النقحرة | المعنى | الحال |
|---|---|---|---|---|
| العبرية | עמי | ʿ-m-y | لم يُحقَّق بعد | صورة متوقَّعة |
| الآرامية | ܥܡܝ | ʿ-m-y | لم يُحقَّق بعد | صورة متوقَّعة |
| الجعزية | ዐመየ | ʿ-m-y | لم يُحقَّق بعد | صورة متوقَّعة |
| الأكدية | ∅my | ʿ-m-y | لم يُحقَّق بعد | صورة متوقَّعة |
ما وُسم «صورة متوقَّعة» مولَّدٌ بقواعد التقابل الصوتي بين العربية وأخواتها، لا نظيرٌ منقولٌ من معجم. وظيفته الدلالة على موضع البحث، ولا يصير «مثبَتًا» إلا بعد تحقيق المحرِّر ونصِّ مصدره. قواعد التقابل ومصادرها