المعجم القرآنيمعجم ألفاظ القرآن الكريم — مسنَدًا ومحقَّقًا
المعجمالموادباب ص ← ص د ق

ص د ق

مادة ثلاثية · ١٥٥ شاهدًا في القرآن · 18 مدخلًا

المعنى المحوري

لم يُحرَّر معناها المحوري بعد. التحرير يجري على المواد الأكثر ورودًا أوّلًا — انظر منهج التحرير.

الشواهد القرآنية (10 من ١٥٥ — شاهدٌ لكل مدخل)

مِّن دُونِ ٱللَّهِ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَ فَإِن لَّمْ تَفْعَلُوا۟ وَلَن تَفْعَلُوا۟ سورة البقرة ٢:٢٣ · صادِق وَإِيَّٰىَ فَٱرْهَبُونِ وَءَامِنُوا۟ بِمَآ أَنزَلْتُ مُصَدِّقًا لِّمَا مَعَكُمْ وَلَا تَكُونُوٓا۟ أَوَّلَ سورة البقرة ٢:٤١ · مُصَدِّق وَٱلضَّرَّآءِ وَحِينَ ٱلْبَأْسِ أُو۟لَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ صَدَقُوا۟ وَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْمُتَّقُونَ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ سورة البقرة ٢:١٧٧ · صَدَقَ ٱللَّهُ هَٰذَا يَوْمُ يَنفَعُ ٱلصَّٰدِقِينَ صِدْقُهُمْ لَهُمْ جَنَّٰتٌ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا سورة المائدة ٥:١١٩ · صِدْق رَّأْسِهِۦ فَفِدْيَةٌ مِّن صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ فَإِذَآ أَمِنتُمْ فَمَن سورة البقرة ٢:١٩٦ · صَدَقَة لَءَايَٰتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُۥ فَٱتَّبَعُوهُ إِلَّا سورة سبإ ٣٤:٢٠ · صَدَّقَ أَنْعَمَ ٱللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ ٱلنَّبِيِّۦنَ وَٱلصِّدِّيقِينَ وَٱلشُّهَدَآءِ وَٱلصَّٰلِحِينَ وَحَسُنَ أُو۟لَٰٓئِكَ رَفِيقًا سورة النساء ٤:٦٩ · صِدِّيق عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَىٰ مَيْسَرَةٍ وَأَن تَصَدَّقُوا۟ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ سورة البقرة ٢:٢٨٠ · تَصَدَّقَ مِنِّى لِسَانًا فَأَرْسِلْهُ مَعِىَ رِدْءًا يُصَدِّقُنِىٓ إِنِّىٓ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ قَالَ سورة القصص ٢٨:٣٤ · صَدَّقَ ٱلْقِيَٰمَةِ لَا رَيْبَ فِيهِ وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ ٱللَّهِ حَدِيثًا فَمَا لَكُمْ سورة النساء ٤:٨٧ · أَصْدَق

الشواهد الـ١٥٥ كلها، مبوَّبةً بالمداخل ←

من المفردات للراغب الأصفهاني — مادة صدق

الصدق والكذب أصلهما في القول ماضيا كان أو مستقبلا وعدا كان أو غيره ، ولا يكونان بالقصد الأول إلا في القول ، ولا يكونان في القول إلا في الخبر دون غيره من أصناف الكلام ، ولذلك قال : ﴿ ومن أصدق من الله قيلا ﴾ - ﴿ ومن أصدق من الله حديثا ﴾ - ﴿ إنه كان صادق الوعد ﴾ وقد يكونان بالعرض في غيره من أنواع الكلام كالاستفهام والأمر والدعاء ، وذلك نحو قول القائل أزيد في الدار فإن في ضمنه إخبارا بكونه جاهلا بحال زيد ، وكذا إذا قال واسني في ضمنه أنه محتاج إلى المواساة ، وإذا قال لا تؤذ ففي ضمنه أنه يؤذيه والصدق مطابقة القول الضمير والمخبر عنه مما ومتى انخرم شرط من ذلك لم يكن صدقا تاما بل إما أن لا يوصف بالصدق وإما أن يوصف تارة بالصدق وتارة بالكذب على نظرين مختلفين كقول كافر إذا قال من غير اعتقاد : محمد رسول الله ، فإن هذا يصح أن يقال صدق لكون المخبر عنه كذلك ، ويصح أن يقال كذب لمخالفة قوله ضميره ، وبالوجه الثاني إكذاب الله تعالى المنافقين حيث قالوا : ﴿ نشهد إنك لرسول الله ﴾ الآية ، والصديق من كثر منه الصدق ، وقيل بل يقال لمن لا يكذب قط ، وقيل بل لمن لا يتأتى منه الكذب لتعوده الصدق ، وقيل بل لمن صدق بقوله واعتقاده وحقق صدقه بفعله ، قال : ﴿ واذكر في الكتاب إبراهيم إنه كان صديقا نبيا ﴾ وقال ﴿ وأمه صديقة ﴾ وقال ﴿ من النبيين والصديقين والشهداء ﴾ فالصديقون هم قوم دوين الأنبياء في الفضيلة على ما بينت في الذريعة إلى مكارم الشريعة . وقد يستعمل الصدق والكذب في كل ما يحق ويحصل في الإعتقاد نحو صدق ظني وكذب ، ويستعملان في أفعال الجوارح ، فيقال صدق في القتال إذا وفى حقه وفعل ما يجب وكما يجب ، وكذب في القتال إذا كان بخلاف ذلك ، قال : ﴿ رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه ﴾ أي حققوا العهد بما أظهروه من أفعالهم ، وقوله : ﴿ ليسأل الصادقين عن صدقهم ﴾ أي يسئل من صدق بلسانه عن صدق فعله تنبيها أنه لا يكفي الاعتراف بالحق دون تحريه بالفعل ، وقوله تعالى ﴿ لقد صدق الله رسوله الرؤيا بالحق ﴾ فهذا صدق بالفعل وهو التحقق أي حقق رؤيته ، وعلى ذلك قوله : ﴿ والذي جاء بالصدق وصدق به ﴾ أي حقق ما أورده قولا بما تحراه فعلا ويعبر عن كل فعل فاضل ظاهرا وباطنا بالصدق فيضاف إليه ذلك الفعل الذي يوصف به نحو قوله : ﴿ في مقعد صدق عند مليك مقتدر ﴾ وعلى هذا ﴿ أن لهم قدم صدق عند ربهم ﴾ وقوله ﴿ أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق ﴾ - ﴿ واجعل لي لسان صدق في الآخرين ﴾ فإن ذلك سؤال أن يجعله الله تعالى صالحا بحيث إذا أثنى عليه من بعده لم يكن ذلك الثناء كذبا بل يكون كما قال الشاعر : # ( إذا نحن أثنينا عليك بصالح % % فأنت الذي نثني وفوق الذي نثنى ) # وصدق قد يتعدى إلى مفعولين نحو ﴿ ولقد صدقكم الله وعده ﴾ وصدقت فلانا نسبته إلى الصدق وأصدقته وجدته صادقا ، وقيل هما واحد ويقالان فيهما جميعا قال ﴿ ولما جاءهم رسول من عند الله مصدق لما معهم ﴾ - ﴿ وقفينا على آثارهم بعيسى ابن مريم مصدقا لما بين يديه ﴾ ويستعمل التصديق في كل ما فيه تحقيق ، يقال صدقني فعله وكتابه ، قال ﴿ ولما جاءهم كتاب من عند الله مصدق لما معهم ﴾ - ﴿ نزل عليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه ﴾ - ﴿ وهذا كتاب مصدق لسانا عربيا ﴾ أي مصدق ما تقدم وقوله : لسانا منتصب على الحال وفي المثل : صدقني سن بكره . والصداقة صدق الإعتقاد في المودة وذلك مختص بالإنسان دون غيره قال ﴿ فما لنا من شافعين ولا صديق حميم ﴾ وذلك إشارة إلى نحو قوله ﴿ الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين ﴾ ، والصدقة ما يخرجه الإنسان من ماله على وجه القربة كالزكاة لكن الصدقة في الأصل تقال للمتطوع به والزكاة للواجب ، وقد يسمى الواجب صدقة إذا تحرى صاحبها الصدق في فعله قال ﴿ خذ من أموالهم صدقة ﴾ وقال ﴿ إنما الصدقات للفقراء ﴾ يقال صدق وتصدق قال ﴿ فلا صدق ولا صلى ﴾ - ﴿ إن الله يجزي المتصدقين ﴾ - ﴿ إن المصدقين والمصدقات ﴾ في آي كثيرة . ويقال لما تجافى عنه الإنسان من حقه تصدق به نحو قوله ﴿ والجروح قصاص فمن تصدق به فهو كفارة له ﴾ أي من تجافى عنه ، وقوله ﴿ وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة وأن تصدقوا خير لكم ﴾ فإنه أجرى ما يسامح به المعسر مجرى الصدقة وعلى هذا ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم ما تأكله العافية فهو صدقة وعلى هذا قوله ﴿ فدية مسلمة إلى أهله ﴾ ﴿ إلا أن يصدقوا ﴾ فسمي إعفاءه صدقة ، وقوله ﴿ فقدموا بين يدي نجواكم صدقة ﴾ أأشفقتم أن تقدموا بين يدى نجواكم صدقات فإنهم كانوا قد أمروا بأن يتصدق من يناجي الرسول بصدقة ما غير مقدرة . وقوله ﴿ رب لولا أخرتني إلى أجل قريب فأصدق وأكن من الصالحين ﴾ فمن الصدق أو من الصدقة . وصداق المرأة وصداقها وصدقتها ما تعطى من مهرها ، وقد أصدقتها ، قال ﴿ وآتوا النساء صدقاتهن نحلة ﴾ .

المفردات في غريب القرآن — نسخة OpenITI. المصدر والترخيص

التأثيل في الساميات

اللغةالصورةالنقحرةالمعنىالحال
العبريةצדקṣ-d-q لم يُحقَّق بعد صورة متوقَّعة
الآراميةܨܕܩṣ-d-q لم يُحقَّق بعد صورة متوقَّعة
الجعزيةጸደቀṣ-d-q لم يُحقَّق بعد صورة متوقَّعة
الأكديةṣdqṣ-d-q لم يُحقَّق بعد صورة متوقَّعة

ما وُسم «صورة متوقَّعة» مولَّدٌ بقواعد التقابل الصوتي بين العربية وأخواتها، لا نظيرٌ منقولٌ من معجم. وظيفته الدلالة على موضع البحث، ولا يصير «مثبَتًا» إلا بعد تحقيق المحرِّر ونصِّ مصدره. قواعد التقابل ومصادرها