المعجم القرآنيمعجم ألفاظ القرآن الكريم — مسنَدًا ومحقَّقًا
المعجمالموادباب ص ← ص د ر

ص د ر

مادة ثلاثية · ٤٦ شاهدًا في القرآن · 3 مدخلًا

المعنى المحوري

لم يُحرَّر معناها المحوري بعد. التحرير يجري على المواد الأكثر ورودًا أوّلًا — انظر منهج التحرير.

الشواهد القرآنية (10 من ٤٦ — شاهدٌ لكل مدخل)

قُلْ إِن تُخْفُوا۟ مَا فِى صُدُورِكُمْ أَوْ تُبْدُوهُ يَعْلَمْهُ ٱللَّهُ وَيَعْلَمُ سورة آل عمران ٣:٢٩ · صَدْر خَطْبُكُمَا قَالَتَا لَا نَسْقِى حَتَّىٰ يُصْدِرَ ٱلرِّعَآءُ وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ فَسَقَىٰ سورة القصص ٢٨:٢٣ · يُصْدِرَ بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَىٰ لَهَا يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ ٱلنَّاسُ أَشْتَاتًا لِّيُرَوْا۟ أَعْمَٰلَهُمْ فَمَن سورة الزلزلة ٩٩:٦ · يَصْدُرُ ٱلْبَغْضَآءُ مِنْ أَفْوَٰهِهِمْ وَمَا تُخْفِى صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ ٱلْءَايَٰتِ سورة آل عمران ٣:١١٨ · صَدْر بِغَيْظِكُمْ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ إِن تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِن سورة آل عمران ٣:١١٩ · صَدْر مَضَاجِعِهِمْ وَلِيَبْتَلِىَ ٱللَّهُ مَا فِى صُدُورِكُمْ وَلِيُمَحِّصَ مَا فِى قُلُوبِكُمْ وَٱللَّهُ سورة آل عمران ٣:١٥٤ · صَدْر فِى قُلُوبِكُمْ وَٱللَّهُ عَلِيمٌۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ إِنَّ ٱلَّذِينَ تَوَلَّوْا۟ مِنكُمْ يَوْمَ سورة آل عمران ٣:١٥٤ · صَدْر وَبَيْنَهُم مِّيثَٰقٌ أَوْ جَآءُوكُمْ حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ أَن يُقَٰتِلُوكُمْ أَوْ يُقَٰتِلُوا۟ قَوْمَهُمْ سورة النساء ٤:٩٠ · صَدْر ٱللَّهَ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ كُونُوا۟ قَوَّٰمِينَ سورة المائدة ٥:٧ · صَدْر يُرِدِ ٱللَّهُ أَن يَهْدِيَهُۥ يَشْرَحْ صَدْرَهُۥ لِلْإِسْلَٰمِ وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُۥ سورة الأنعام ٦:١٢٥ · صَدْر

الشواهد الـ٤٦ كلها، مبوَّبةً بالمداخل ←

من المفردات للراغب الأصفهاني — مادة صدر

الصدر الجارحة ، قال : ﴿ رب اشرح لي صدري ﴾ وجمعه صدور ، قال ﴿ وحصل ما في الصدور ﴾ - ﴿ ولكن تعمى القلوب التي في الصدور ﴾ ثم استعير لمقدم الشيء كصدر القناة وصدر المجلس والكتاب والكلام ، وصدره أصاب صدره أو قصد قصده نحو ظهره وكتفه ، ومنه قيل رجل مصدرو يشكو صدره ، وإذا عدي صدر بعن اقتضى الانصراف تقول صدرت الإبل عن الماء صدرا ، وقيل الصدر ، قال ﴿ يومئذ يصدر الناس أشتاتا ﴾ والمصدر في الحقيقة صدر عن الماء ولموضع المصدر ولزمانه ، وقد يقال في تعارف النحويين للفظ الذي روعي فيه صدور الفعل الماضي والمستقبل عنه . والصدار ثوب يغطى به الصدر على بناء دثار ولباس ويقال له الصدرة ، ويقال ذلك لسمة على صدر البعير . وصدر الفرس جاء سابقا بصدره ، قال بعض الحكماء : حيثما ذكر الله تعالى القلب ، فإشارة إلى العقل والعلم نحو : ﴿ إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب ﴾ وحيثما ذكر الصدر فإشارة إلى ذلك وإلى سائر القوى من الشهوة والهوى والغضب ونحوها وقوله : ﴿ رب اشرح لي صدري ﴾ فسؤال لإصلاح قواه ، وكذلك قوله : ﴿ ويشف صدور قوم مؤمنين ﴾ إشارة إلى اشتفائهم ، وقوله : ﴿ فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور ﴾ أي العقول التي هي مندرسة فيما بين سائر القوى وليست بمهتدية ، والله أعلم بذلك .

المفردات في غريب القرآن — نسخة OpenITI. المصدر والترخيص

التأثيل في الساميات

اللغةالصورةالنقحرةالمعنىالحال
العبريةצדרṣ-d-r لم يُحقَّق بعد صورة متوقَّعة
الآراميةܨܕܪṣ-d-r لم يُحقَّق بعد صورة متوقَّعة
الجعزيةጸደረṣ-d-r لم يُحقَّق بعد صورة متوقَّعة
الأكديةṣdrṣ-d-r لم يُحقَّق بعد صورة متوقَّعة

ما وُسم «صورة متوقَّعة» مولَّدٌ بقواعد التقابل الصوتي بين العربية وأخواتها، لا نظيرٌ منقولٌ من معجم. وظيفته الدلالة على موضع البحث، ولا يصير «مثبَتًا» إلا بعد تحقيق المحرِّر ونصِّ مصدره. قواعد التقابل ومصادرها