المعجم القرآنيمعجم ألفاظ القرآن الكريم — مسنَدًا ومحقَّقًا
المعجمالموادباب ص ← ص ح ب

ص ح ب

مادة ثلاثية · ٩٧ شاهدًا في القرآن · 5 مدخلًا

المعنى المحوري

لم يُحرَّر معناها المحوري بعد. التحرير يجري على المواد الأكثر ورودًا أوّلًا — انظر منهج التحرير.

الشواهد القرآنية (10 من ٩٧ — شاهدٌ لكل مدخل)

وَٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ وَكَذَّبُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَآ أُو۟لَٰٓئِكَ أَصْحَٰبُ ٱلنَّارِ هُمْ فِيهَا خَٰلِدُونَ يَٰبَنِىٓ سورة البقرة ٢:٣٩ · أَصْحاب وَٱلْجَارِ ذِى ٱلْقُرْبَىٰ وَٱلْجَارِ ٱلْجُنُبِ وَٱلصَّاحِبِ بِٱلْجَنۢبِ وَٱبْنِ ٱلسَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ سورة النساء ٤:٣٦ · صاحِب لَهُۥ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُن لَّهُۥ صَٰحِبَةٌ وَخَلَقَ كُلَّ شَىْءٍ وَهُوَ بِكُلِّ سورة الأنعام ٦:١٠١ · صاحِبَة سَأَلْتُكَ عَن شَىْءٍۭ بَعْدَهَا فَلَا تُصَٰحِبْنِى قَدْ بَلَغْتَ مِن لَّدُنِّى عُذْرًا سورة الكهف ١٨:٧٦ · تُصاحِبْ نَصْرَ أَنفُسِهِمْ وَلَا هُم مِّنَّا يُصْحَبُونَ بَلْ مَتَّعْنَا هَٰٓؤُلَآءِ وَءَابَآءَهُمْ حَتَّىٰ سورة الأنبياء ٢١:٤٣ · يُصْحَبُ لَكَ بِهِۦ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِى ٱلدُّنْيَا مَعْرُوفًا وَٱتَّبِعْ سَبِيلَ سورة لقمان ٣١:١٥ · تُصاحِبْ سَيِّئَةً وَأَحَٰطَتْ بِهِۦ خَطِيٓـَٔتُهُۥ فَأُو۟لَٰٓئِكَ أَصْحَٰبُ ٱلنَّارِ هُمْ فِيهَا خَٰلِدُونَ وَٱلَّذِينَ سورة البقرة ٢:٨١ · أَصْحاب كَيْدِى مَتِينٌ أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا۟ مَا بِصَاحِبِهِم مِّن جِنَّةٍ إِنْ هُوَ إِلَّا سورة الأعراف ٧:١٨٤ · صاحِب يَفْتَدِى مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍۭ بِبَنِيهِ وَصَٰحِبَتِهِۦ وَأَخِيهِ وَفَصِيلَتِهِ ٱلَّتِى تُـْٔوِيهِ وَمَن سورة المعارج ٧٠:١٢ · صاحِبَة وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ أُو۟لَٰٓئِكَ أَصْحَٰبُ ٱلْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَٰلِدُونَ وَإِذْ سورة البقرة ٢:٨٢ · أَصْحاب

الشواهد الـ٩٧ كلها، مبوَّبةً بالمداخل ←

من المفردات للراغب الأصفهاني — مادة صحب

الصاحب الملازم إنسانا كان أو حيوانا أو مكانا أو زمانا ولا فرق بين أن تكون مصاحبته بالبدن وهو الأصل والأكثر أو بالعناية والهمة وعلى هذا قال : # ( لئن غبت عن عيني % % لما غبت عن قلبي ) # ولا يقال في العرف إلا لمن كثرت ملازمته ، ويقال للمالك للشيء هو صاحبه وكذلك لمن يملك التصرف فيه ، قال ﴿ إذ يقول لصاحبه لا تحزن ﴾ - ﴿ قال له صاحبه وهو يحاوره ﴾ - ﴿ أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم ﴾ - ﴿ وأصحاب مدين ﴾ - ﴿ أصحاب الجنة هم فيها خالدون ﴾ - ﴿ أصحاب النار هم فيها خالدون ﴾ - ﴿ من أصحاب السعير ﴾ وما قوله ﴿ وما جعلنا أصحاب النار إلا ملائكة ﴾ أي الموكلين بها لا المعذبين بها كما تقدم . وقد يضاف الصاحب إلى مسوسه نحو صاحب الجيش وإلى سائسه نحو صاحب الأمير . والمصاحبة والاصطحاب أبلغ من الاجتماع لأجل أن المصاحبة تقتضي طول لبثه فكل اصطحاب اجتماع وليس كل اجتماع اصطحابا ، وقوله ﴿ ولا تكن كصاحب الحوت ﴾ وقوله ﴿ ما بصاحبكم من جنة ﴾ وقد سمي النبي عليه السلام صاحبهم تنبيها أنكم صحبتموه وجربتموه وعرفتموه ظاهره وباطنه ولم تجدوا به خبلا وجنة ، وكذلك قوله : ﴿ وما صاحبكم بمجنون ﴾ والإصحاب للشيء الانقياد له وأصله أن يصير له صاحبا ، ويقال أصحب فلان إذا كبر ابنه فصار صاحبه ، وأصحب فلان فلانا جعل صاحبا له ، قال ﴿ ولا هم منا يصحبون ﴾ أي لا يكون لهم من جهتنا ما يصحبهم من سكينة وروح ترفيق ونحو ذلك مما يصحبه أولياءه ، وأديم مصحب أصحب الشعر الذي عليه ولم يجز عنه .

المفردات في غريب القرآن — نسخة OpenITI. المصدر والترخيص

التأثيل في الساميات

اللغةالصورةالنقحرةالمعنىالحال
العبريةצחבṣ-ḥ-b لم يُحقَّق بعد صورة متوقَّعة
الآراميةܨܚܒṣ-ḥ-b لم يُحقَّق بعد صورة متوقَّعة
الجعزيةጸሐበṣ-ḥ-b لم يُحقَّق بعد صورة متوقَّعة
الأكديةṣ∅bṣ-ḥ-b لم يُحقَّق بعد صورة متوقَّعة

ما وُسم «صورة متوقَّعة» مولَّدٌ بقواعد التقابل الصوتي بين العربية وأخواتها، لا نظيرٌ منقولٌ من معجم. وظيفته الدلالة على موضع البحث، ولا يصير «مثبَتًا» إلا بعد تحقيق المحرِّر ونصِّ مصدره. قواعد التقابل ومصادرها