المعنى المحوري
لم يُحرَّر معناها المحوري بعد. التحرير يجري على المواد الأكثر ورودًا أوّلًا — انظر منهج التحرير.
التصاريف والمداخل (6)
الشواهد القرآنية (10 من ٧٧ — شاهدٌ لكل مدخل)
وَٱلثَّمَرَٰتِ وَبَشِّرِ ٱلصَّٰبِرِينَ ٱلَّذِينَ إِذَآ أَصَٰبَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوٓا۟ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّآ سورة البقرة ٢:١٥٦ · أَصابَ فَـَٔاتَتْ أُكُلَهَا ضِعْفَيْنِ فَإِن لَّمْ يُصِبْهَا وَابِلٌ فَطَلٌّ وَٱللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ سورة البقرة ٢:٢٦٥ · أَصابَ وَبَشِّرِ ٱلصَّٰبِرِينَ ٱلَّذِينَ إِذَآ أَصَٰبَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوٓا۟ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّآ إِلَيْهِ سورة البقرة ٢:١٥٦ · مُصِيبَة عُمْىٌ فَهُمْ لَا يَرْجِعُونَ أَوْ كَصَيِّبٍ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ فِيهِ ظُلُمَٰتٌ وَرَعْدٌ سورة البقرة ٢:١٩ · صَيِّب مَنْ أَذِنَ لَهُ ٱلرَّحْمَٰنُ وَقَالَ صَوَابًا ذَٰلِكَ ٱلْيَوْمُ ٱلْحَقُّ فَمَن شَآءَ سورة النبإ ٧٨:٣٨ · صَواب مِنكُمْ أَحَدٌ إِلَّا ٱمْرَأَتَكَ إِنَّهُۥ مُصِيبُهَا مَآ أَصَابَهُمْ إِنَّ مَوْعِدَهُمُ ٱلصُّبْحُ سورة هود ١١:٨١ · مُصِيب فَمَثَلُهُۥ كَمَثَلِ صَفْوَانٍ عَلَيْهِ تُرَابٌ فَأَصَابَهُۥ وَابِلٌ فَتَرَكَهُۥ صَلْدًا لَّا يَقْدِرُونَ سورة البقرة ٢:٢٦٤ · أَصابَ إِن تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِن تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا۟ بِهَا وَإِن تَصْبِرُوا۟ سورة آل عمران ٣:١٢٠ · أَصابَ لَفِى ضَلَٰلٍ مُّبِينٍ أَوَلَمَّآ أَصَٰبَتْكُم مُّصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُم مِّثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّىٰ سورة آل عمران ٣:١٦٥ · مُصِيبَة مِّنْ أَنفُسِهِمْ كَمَثَلِ جَنَّةٍۭ بِرَبْوَةٍ أَصَابَهَا وَابِلٌ فَـَٔاتَتْ أُكُلَهَا ضِعْفَيْنِ فَإِن سورة البقرة ٢:٢٦٥ · أَصابَمن المفردات للراغب الأصفهاني — مادة صوب
الصواب يقال على وجهين ، أحدهما : باعتبار الشيء في نفسه فيقال هذا
صواب إذا كان في نفسه محمودا ومرضيا بحسب مقتضى العقل والشرع نحو قولك :
تحري العدل صواب والكرم صواب . والثاني : يقال باعتبار القاصد إذا أدرك
المقصود بحسب ما يقصده فيقال أصاب كذا أي وحد ما طلب كقولك أصابه السهم
وذلك على أضرب ، الأول : أن يقصد ما يحسن قصده فيفعله وذلك هو الصواب التام
المحمود به الإنسان . والثاني أن يقصد ما يحسن فعله فيتأتي منه غيره
لتقديره بعد اجتهاده أنه صواب وذلك هو المراد بقوله عليه
السلام : كل مجتهد مصيب وروي المجتهد مصيب وإن أخطأ فهذا له أجر كما روي من
اجتهد فأصاب فله أجران ، ومن اجتهد فأخطأ فله أجر والثالث : أن يقصد صوابا
فيتأتى منه خطأ لعارض من خارج نحو من يقصد رمي صيد فأصاب إنسانا فهذا معذور
. والرابع : أن يقصد ما يقبح فعله ولكن يقع منه خلاف ما يقصده فيقال أخطأ
في قصده وأصاب الذي قصده أي وجده ، والصوب الإصابة يقال صابه وأصابه ، وجعل
الصوب لنزول المطر إذا كان بقدر ما ينقع وإلى هذا القدر من المطر أشار
بقوله : ﴿ نزل من السماء ماء بقدر ﴾ قال الشاعر :
# ( فسقى ديارك غير مفسدها % % صوب الربيع وديمة تهمي )
# والصيب السحاب المختص بالصوب وهو فيعل من صاب يصوب قال الشاعر :
# ( فكأنما صابت عليه سحابة % ) وقوله : ﴿ أو كصيب ﴾ قيل هو السحاب
وقيل هو المطر وتسميته به كتسميته بالسحاب ، وأصاب السهم إذا وصل إلى
المرمى بالصواب ، والمصيبة أصلها في الرمية ثم اختصت بالنائبة نحو : ﴿
أو لما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها ﴾ - ﴿ فكيف إذا أصابتهم مصيبة
﴾ - ﴿ وما أصابكم يوم التقى الجمعان ﴾ - ﴿ وما أصابكم من مصيبة
فبما كسبت أيديكم ﴾ وأصاب جاء في الخير والشر قال : ﴿ إن تصبك حسنة
تسؤهم وإن تصبك مصيبة ﴾ - ﴿ ولئن أصابكم فضل من الله ﴾ - ﴿
فيصيب به من يشاء ويصرفه عن من يشاء ﴾ - ﴿ فإذا أصاب به من يشاء من
عباده ﴾ قال بعضهم : الإصابة في الخير اعتبارا بالصوب أي بالمطر ، وفي
الشر اعتبارا بإصابة السهم ، وكلاهما يرجعان إلى أصل .
المفردات في غريب القرآن — نسخة OpenITI. المصدر والترخيص
التأثيل في الساميات
| اللغة | الصورة | النقحرة | المعنى | الحال |
|---|---|---|---|---|
| العبرية | צוב | ṣ-w-b | لم يُحقَّق بعد | صورة متوقَّعة |
| الآرامية | ܨܘܒ | ṣ-w-b | لم يُحقَّق بعد | صورة متوقَّعة |
| الجعزية | ጸወበ | ṣ-w-b | لم يُحقَّق بعد | صورة متوقَّعة |
| الأكدية | ṣwb | ṣ-w-b | لم يُحقَّق بعد | صورة متوقَّعة |
ما وُسم «صورة متوقَّعة» مولَّدٌ بقواعد التقابل الصوتي بين العربية وأخواتها، لا نظيرٌ منقولٌ من معجم. وظيفته الدلالة على موضع البحث، ولا يصير «مثبَتًا» إلا بعد تحقيق المحرِّر ونصِّ مصدره. قواعد التقابل ومصادرها