المعجم القرآنيمعجم ألفاظ القرآن الكريم — مسنَدًا ومحقَّقًا
المعجمالموادباب ش ← ش ب ه

ش ب ه

مادة ثلاثية · ١٢ شاهدًا في القرآن · 4 مدخلًا

المعنى المحوري

لم يُحرَّر معناها المحوري بعد. التحرير يجري على المواد الأكثر ورودًا أوّلًا — انظر منهج التحرير.

الشواهد القرآنية (10 من ١٢ — شاهدٌ لكل مدخل)

رُزِقْنَا مِن قَبْلُ وَأُتُوا۟ بِهِۦ مُتَشَٰبِهًا وَلَهُمْ فِيهَآ أَزْوَٰجٌ مُّطَهَّرَةٌ وَهُمْ سورة البقرة ٢:٢٥ · مُتَشابِه لَّنَا مَا هِىَ إِنَّ ٱلْبَقَرَ تَشَٰبَهَ عَلَيْنَا وَإِنَّآ إِن شَآءَ ٱللَّهُ سورة البقرة ٢:٧٠ · تَشابَهَ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَٰكِن شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ ٱلَّذِينَ ٱخْتَلَفُوا۟ فِيهِ سورة النساء ٤:١٥٧ · شُبِّهَ وَجَنَّٰتٍ مِّنْ أَعْنَابٍ وَٱلزَّيْتُونَ وَٱلرُّمَّانَ مُشْتَبِهًا وَغَيْرَ مُتَشَٰبِهٍ ٱنظُرُوٓا۟ إِلَىٰ ثَمَرِهِۦٓ سورة الأنعام ٦:٩٩ · مُشْتَبِه مُّحْكَمَٰتٌ هُنَّ أُمُّ ٱلْكِتَٰبِ وَأُخَرُ مُتَشَٰبِهَٰتٌ فَأَمَّا ٱلَّذِينَ فِى قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ سورة آل عمران ٣:٧ · مُتَشابِه ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِم مِّثْلَ قَوْلِهِمْ تَشَٰبَهَتْ قُلُوبُهُمْ قَدْ بَيَّنَّا ٱلْءَايَٰتِ لِقَوْمٍ سورة البقرة ٢:١١٨ · تَشابَهَ أَعْنَابٍ وَٱلزَّيْتُونَ وَٱلرُّمَّانَ مُشْتَبِهًا وَغَيْرَ مُتَشَٰبِهٍ ٱنظُرُوٓا۟ إِلَىٰ ثَمَرِهِۦٓ إِذَآ أَثْمَرَ سورة الأنعام ٦:٩٩ · مُتَشابِه فِى قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَٰبَهَ مِنْهُ ٱبْتِغَآءَ ٱلْفِتْنَةِ وَٱبْتِغَآءَ تَأْوِيلِهِۦ سورة آل عمران ٣:٧ · تَشابَهَ وَٱلزَّرْعَ مُخْتَلِفًا أُكُلُهُۥ وَٱلزَّيْتُونَ وَٱلرُّمَّانَ مُتَشَٰبِهًا وَغَيْرَ مُتَشَٰبِهٍ كُلُوا۟ مِن ثَمَرِهِۦٓ سورة الأنعام ٦:١٤١ · مُتَشابِه جَعَلُوا۟ لِلَّهِ شُرَكَآءَ خَلَقُوا۟ كَخَلْقِهِۦ فَتَشَٰبَهَ ٱلْخَلْقُ عَلَيْهِمْ قُلِ ٱللَّهُ خَٰلِقُ سورة الرعد ١٣:١٦ · تَشابَهَ

الشواهد الـ١٢ كلها، مبوَّبةً بالمداخل ←

من المفردات للراغب الأصفهاني — مادة شبه

الشبه والشبه والشبيه حقيقتها في المماثلة من جهة الكيفية كاللون والطعم وكالعدالة والظلم ، والشبهة هو أن لا يتميز أحد الشيئين من الآخر لما بينهما من التشابه عينا كان أو معنى ، قال : ﴿ وأتوا به متشابها ﴾ أي يشبه بعضه بعضا لونا لا طعما وحقيقة ، وميل متماثلا في الكمال والجودة ، وقرئ قوله : ﴿ مشتبها وغير متشابه ﴾ وقرئ : ﴿ متشابها ﴾ جميعا ومعناهما متقاربان . وقال : ﴿ إن البقر تشابه علينا ﴾ على لفظ الماضي فجعل لفظه مذكرا وتشابه أي تتشابه علينا على الإدغام ، وقوله : ﴿ تشابهت قلوبهم ﴾ أي في الغي والجهالة ، قال : ﴿ وأخر متشابهات ﴾ والمتشابه من القرآن ما أشكل تفسيره لمشابهته بغيره إما من حيث اللفظ أو من حيث المعنى ، فقال الفقهاء المتشابه ما لا ينبئ ظاهره عن مراده ، وحقيقة ذلك ان الآيات عند اعتبار بعضها ببعض ثلاثة أضرب : محكم على الإطلاق ، ومتشابه على الإطلاق ، ومحكم من وجه متشابه من وجه . فالمتشابه في الجملة ثلاثة أضرب : متشابه من جهة اللفظ فقط ، ومتشابه من جهة المعنى فقط ، ومتشابه من جهتهما . والمتشابه من جهة اللفظ ضربان : أحدهما يرجع إلى الألفاظ المفردة ، وذلك إما من جهة غرابته نحو الأب ويزفون ، وإما من جهة مشاركة في اللفظ كاليد والعين . والثاني يرجع إلى جملة الكلام المركب ، وذلك ثلاثة أضرب ، ضرب لاختصار الكلام نحو : ﴿ وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء ﴾ وضرب لبسط الكلام نحو : ﴿ ليس كمثله شيء ﴾ لأنه لو قيل ليس مثله شيء كان أظهر للسامع . وضرب لنظم الكلام نحو : ﴿ أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا قيما ﴾ تقديره الكتاب قيما ولم يجعل له عوجا وقوله ﴿ ولولا رجال مؤمنون ﴾ إلى قوله : ﴿ لو تزيلوا ﴾ والمتشابه من جهة المعنى أوصاف الله تعالى وأوصاف يوم القيامة فإن تلك الصفات لا تتصور لنا إذ كان لا يحصل في نفوسنا صورة ما لم نحسه أو لم يكن من جنس ما نحسه . والمتشابه من جهة المعنى واللفظ جميعا خمسة أضرب ، الأول : من جهة الكمية كالعموم والخصوص نحو : ﴿ فاقتلوا المشركين ﴾ والثاني : من جهة الكيفية كالوجوب والندب نحو ﴿ فانكحوا ما طاب لكم ﴾ والثالث : من جهة الزمان كالناسخ والمنسوخ نحو ﴿ اتقوا الله حق تقاته ﴾ والرابع : من جهة المكان والأمور التي نزلت فيها نحو : ﴿ وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها ﴾ وقوله ﴿ إنما النسيء زيادة في الكفر ﴾ فإن من لا يعرف عادتهم في الجاهلية يتعذر عليه معرفة تفسير هذه الآية . والخامس : من جهة الشروط التي بها يصح الفعل أو يفسد كشروط الصلاة والنكاح . وهذه الجملة إذا تصورت علم أن كل ما ذكره المفسرون في تفسير المتشابه لا يخرج عن هذه التقاسيم نحو قول من قال المتشابه ( الم ) وقول قتادة المحكم الناسخ والمتشابه المنسوخ ، وقول الأصم المحكم ما اجمع على تأويله ، والمتشابه ما اختلف فيه . ثم جميع المتشابه على ثلاثة أضرب : ضرب لا سبيل للوقوف عليه كوقت الساعة وخروج دابة الأرض وكيفية الدابة ونحو ذلك . وضرب للإنسان سبيل إلى معرفته كالألفاظ الغريبة والأحكام الغلقة . وضرب متردد بين الأمرين يجوز أن يخت بمعرفة حقيقته بعض الراسخين في العلم ويخفى على من دونهم ، وهو الضرب المشار إليه بقوله عليه السلام في علي رضي الله عنه : اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل . وقوله لابن عباس مثل ذلك . وإذ عرفت هذه الجملة علم أن الوقف على قوله ﴿ وما يعلم تأويله إلا الله ﴾ ووصله بقوله : ﴿ والراسخون في العلم ﴾ جائز وأن لكل واحد منهما وجها حسبما دل عليه التفصيل المتقدم وقوله ﴿ الله نزل أحسن الحديث كتابا متشابها ﴾ فإنه يعني ما يشبه بعضه بعضا في الأحكام والحكمة واستقامة النظم . وقوله ﴿ ولكن شبه لهم ﴾ أي مثل لهم من حسبوه إياه ، والشبه من الجواهر ما يشبه لونه لون الذهب .

المفردات في غريب القرآن — نسخة OpenITI. المصدر والترخيص

التأثيل في الساميات

اللغةالصورةالنقحرةالمعنىالحال
العبريةשׂבהš-b-h لم يُحقَّق بعد صورة متوقَّعة
الآراميةܣܒܗš-b-h لم يُحقَّق بعد صورة متوقَّعة
الجعزيةሠበሀš-b-h لم يُحقَّق بعد صورة متوقَّعة
الأكديةšb∅š-b-h لم يُحقَّق بعد صورة متوقَّعة

ما وُسم «صورة متوقَّعة» مولَّدٌ بقواعد التقابل الصوتي بين العربية وأخواتها، لا نظيرٌ منقولٌ من معجم. وظيفته الدلالة على موضع البحث، ولا يصير «مثبَتًا» إلا بعد تحقيق المحرِّر ونصِّ مصدره. قواعد التقابل ومصادرها